“القاعدة”: إيران رحبت بنا ومخابراتها أحبتنا واحترمتنا

0

على غرار ما كشفته وثائق “أبوت آباد”، التي صادرها جهاز الاستخبارات الأميركي من المخبأ الأخير لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، من علاقة وتعاون جمع بين تنظيم “القاعدة” و”الحرس الثوري” الإيراني، كشفت وثيقة أخرى لا تقل أهمية جذور علاقة نظام الخميني وعمقها مع الجماعات السلفية المسلحة كافة دون استثناء، بدءاً بالجماعة الإسلامية المسلحة الجزائرية، والتي شرعت أُولى عملياتها في الجزائر سنة 1992، والجماعة الليبية المقاتلة التي تأسست نواتها الأولى في العام 1982، وأعيد تشكيلها سنة 1989، لتندمج أخيراً مع تنظيم “القاعدة” في العام 2007، إلى جانب جماعة “الجهاد” المصرية وجماعة “التكفير والهجرة”، وصولاً إلى حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” الفلسطينيتين، موضحا أن النظام الإيراني سخر طاقاته وجهوده في إيواء عناصر التنظيمات السلفية المتطرفة في وقت مبكر.
وكشف قيادي في تنظيم “القاعدة” أن معاملة الاستخبارات الإيرانية مع عناصر التنظيمات المتطرفة “كانت طيبة، وكانوا يعبرون عن محبتهم ويعتبرونهم أبطالاً، وبالنسبة للأفراد العاديين في الاستخبارات أو البيشج وغيرهم، فهؤلاء كانوا صادقين في محبة الإخوة، وكانوا ينظرون إليهم كأبطال ضربوا أميركا فعلاً”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

واحد + 13 =