“القاهرة التجريبي” يرد على عكاش: وفَّرنا لكم أكثر من الدعم والمساندة مخرجة سورية أثارت أزمة بمنشور على "فيسبوك"

0

شهدت فعاليات مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي والمعاصر أزمة بسبب اعتذار فرقة المسرح القومي السوري، لأن المهرجان سيستضيف الفرقة خمسة أيام فقط.
وردت إدارة المهرجان الذي تقام حاليا دورته الخامسة والعشرين بمشاركة نحو 35 دولة بأكثر من 160 عرضا، على ما كتبته المخرجة السورية أنّا عكاش بصفحتها في “فيسبوك”، وذلك في بيان رسمي تضمن: “لن ندخل في ملاسنات ومشادات، محاولين إثبات أن المخرجة السورية مخطئة، لأننا وبصدق مع عكاش في أن كرامة أي فنان أهم بكثير من أكبر مهرجانات الدنيا، ونحن لا نقبل أن يتهاون أي فنان في كرامته، كما لا نقبل أن نتهاون في كرامتنا”.
وأضاف: “لكن سوء الفهم أدى إلى ما تخيلته عكاش، فكيف نمس كرامتها وإدارة المهرجان هي من قررت عقد محورا عن: “المسرح تحت دوي القنابل”، من أجل تحية ومؤازرة من يقدمون مسرحا اثناء معارك البقاء؟! قدمنا هذا المحور للمساندة وليس لإهدار الكرامة، بل سعينا إلى أكثر من المساندة عندما علمنا بقرار الحكومة السورية بعدم تحمل تذاكر السفر للفريق، وبما أن لائحة المهرجان تمنع دفع تذاكر سفر الفرق، اتفقنا مع نقيب المهن السينمائية المصرية مسعد فودة ورئيس اتحاد الفنانين العرب لتوفير تذاكر السفر”.
وتابع البيان: “عكاش تقول بنفسها: “إن جوازات السفر السورية تلقى في وجوههم في المطارات”، أما مصر الأم والشقيقة الكبرى والسند لم تفعل ذلك، فقط “طالت الإجراءات قليلا”، وقررت إدارة المهرجان حذف العرض، وتم الاتفاق مع الفنادق وكل الاجراءات المالية والادارية وفجأة جاء الرد على ضرورة ذهاب الفريق لسفارة مصر بدمشق لأخذ تأشيرة مجانية بناء على برقية من الخارجية المصرية في 9 سبتمبر، أي قبل الافتتاح بيوم واحد، واتصلنا بعكاش وأبلغناها بذلك، على أن يكون حضور الفريق يوم 13 لوجود اجازة يوم 11 ستغلق فيه السفارة أبوابها، وقررنا الضغط على الفندق لتوفير غرف زائدة بعد أن سلمناه قائمة بأسماء الضيوف قبل أسبوع من بدء المهرجان غير متضمنة الفريق السوري، ونتيجة ظروف خاصة بالفندق تم توفير غرف إلى يوم 19”.
وأوضح البيان: “الغريب أن عكاش تفهمت الموقف وشكرت المهرجان، وفجأة كتبت على صفحتها “انها ترفض الحضور؛ لأن كرامتها أهم من أي مهرجان”، ولماذا؟ لأنها لن تحضر من يوم 9 الى 22 سبتمبر، وكأنها تستطيع الحضور دون تأشيرة أو قبل صدورها، وكأن السفر قبل نهاية المهرجان مهيئا.. بل لم تبلغنا باعتذار رسمي حتى الآن، أو تقول أنها مستاءة، خصوصا أنها تعلم أن معظم الفرق ستغادر فور مشاركتها؛ لأن دورتنا الفضية ممتلئة بالعروض وأنه لا تسابق، ولا توجد ضرورة لحضور حفل الختام. فأي اهانة تلك التي تتحدث عنها الأخت عكاش؟ هل لابد أن نضع امثلة من مهرجانات عالمية غير تنافسية لا تبقى فيه أي فرقة أكثر من أيام عرضها حتى تقتنع؟”.
واختتم: “بعد نشر الأخت عكاش لما كتبته على “فيسبوك” حاولنا الاتصال بها من أرقام متعددة، لكنها تعمدت عدم الرد، اتصلنا بها لا لنعتذر، ولكن لمزيد من الشرح، فأهم من وجودها بالمهرجان ألا يكون بين المهرجان وأي مسرحي في العالم سوء تفاهم، وأهم من وجودها علاقتنا بأشقائنا السوريين الذين ربما قرأوا حديثها فظنوا بنا الظنون.. وأهم من وجودها بالمهرجان علاقتنا نحن بأنفسنا ونحن متهمون بإهانة فنان”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

أربعة عشر + خمسة =