القشعان لـ”السياسة”: إثارة الكراهية ضد الوافدين تفاهات انتخابية أكد أن الجامعة خالية من الشهادات الوهمية وحاملوها يخشون معادلتها في التعليم العالي

0 155

على الإعلام عدم ترويج الشعارات الشاذة فنحن بحاجة للعمالة الوافدة

الإحصاءات المنشورة عن الطلاق ليست سليمة والمعدلات لا تتجاوز 6.5 %

السياسيون يعملون على طريقة “ما يطلبه الناخبون” ويثيرون القبلية

إسقاط الديون يزيد النزعة الاستهلاكية فأغلبها لم يكن لأمور ضرورية

لدينا أكبر مستشفى لعلاج الإدمان وليس لدينا متخصصون وهذه كارثة

الدراما أعطت صورة ظالمة للمجتمع بأنه غير سعيد وأن الأسرة كئيبة

“الواسطة” تفشت وسادت مقولة “أنت بمن تعرف وليس بما تعرف”

حالات طلاق مرتفعة في المرحلة من 25 إلى 35 سنة لأنهم لم يستعدوا للزواج

حوار ـ ناجح بلال:

أكد عميد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت، استشاري العلاج الأسري د.حمود القشعان أنه بعد الفحص تبين خلو جامعة الكويت من أي شهادة وهمية أو مزورة، ولا بد من وجود تشريع لتجريم كل من ادعى لنفسه الحصول على شهادة اكاديمية بالكذب مطالبا بضرورة اختيار الجامعات التي تمنح شهادات الليسانس أو الماجستير والدكتوراة حتى لا ينطيق عليهم المثل: “ادرس في طنطا والشهادة في المحطة”.
وقال القشعان في حوار مع “السياسة”: إن هناك فئة من نواب مجلس الأمة يثيرون التفاهات وخطاب الكراهية ضد الوافدين من أجل المصالح الانتخابية فقط و مع الاسف يسلط الاعلام الضوء عليهم وهم لا يستحقون ذلك.
وذكر د.القشعان أن الإحصاءات التي تنشر عن تنامي معدلات الطلاق في الكويت غير واقعية حيث يتم تحليلها بصورة غير سليمة فتبدو وكأنها كارثية، كما طالب بضرورة القضاء على آفة الواسطة المنتشرة من أجل حماية المجتمع من أخطارها.
وفي ما يلي تفاصيل الحوار:

هناك بعض الظواهر الاجتماعية التي طفت على سطح المجتمع الكويتي في السنوات الأخيرة ومنها الحصول على الشهادات الوهمية والمزورة، كيف تفسر هذا الأمر؟
يكفيني شرفا أنني رشحت من قبل ثلاثة وزراء متعاقبين على وزارة التعليم العالي هم الدكتور بدر العيسى والدكتور محمد الفارس والدكتور حامد العازمي لأكون عضوا في فحص الشهادات “المضروبة” في جامعة الكويت، وبعد الفحص والتأكد تبين أنه لاتوجد ولا حتى شهادة واحدة مضروبة ووجدنا أن الكل حصل على شهادته عن طريق جامعات محترمة، والخلل فقط فيمن حصلوا على الشهادات وهم على رأس عملهم وكان هذا الخلل في نظام ديوان الخدمة المدنية.
هل ترى أن وزارة التعليم العالي جادة فعلا في ملاحقة الشهادات المزيفة؟
وزير التربية وزير التعليم العالي الحالي د.حامد العازمي حريص على ملاحقة الشهادات الوهمية والمزورة وكذلك وكيل وزارة التعليم العالي د.صبيح المخيزيم وانا عضو معهما منذ العام 2016 لفحص الشهادات المزورة في جامعة الكويت ولم نجد هناك أي تقاعس، والخلاف اليوم أن هناك من حصل على شهادات من هذه النوعية ولم يتقدم بها إلى وزارة التعليم العالي.
هل تقصد أن من لم يذهب لمعادلة شهادته مشكوك في أمرهم ويريدون الاستفادة والوجاهة الاجتماعية بلقب دكتور؟
نعم… لهذا أطالب بتشريع لتجريم كل من ادعى أنه حصل على صفة أكاديمية دون أن يكون حصل عليها فعلياً،لأن هؤلاء يخدعون الناس وأعتقد أن المجتمع الكويتي واعي، ويجب أن يفكر الانسان جيداً في الجامعة التي ستمنحه الشهادة الجامعية أو الماجستير أو الدكتوراه حتى لا يتم خداعهم وينطبق عليهم مقولة “ادرس في طنطا والشهادة في المحطة “.
هناك من يطلق على نفسه لقب دكتور ويمارس عمله في عيادات نفسية وعلاج الإدمان وخلافه ماذا تقول في هؤلاء؟
هذه شعوذة أكاديمية ومع الأسف هناك من هؤلاء الحاصلين على الدكتوراه المزيفة من أصحاب اللحى وغيرهم.
ما قولك فيمن يمارسون الاستشارات النفسية ولديهم شهادات دكتوراة وهمية؟
يجب محاسبة كل من يمارس أي عمل في الاستشارات النفسية أو علاج الإدمان وهو غير متخصص في هذا المجال، وهؤلاء لا يجرؤوا على المجيء إلينا بشهادة الدكتوراه التي حصلوا عليها واقول للمواطنين كيف تذهبون لعيادات نفسية واستشارية واصحابها غير متخصصين ولذلك أدعو لتفعيل قانون الصحة النفسية في الكويت بحيث لايمارس هذا التخصص إلا من لديه شهادتة وكذلك شهادة حسن سير وسلوك كما يجب تطببيق هذا الأمر كذلك في مهنة المحاماة.
ما الفترة التي شهدت تنامي ظاهرة الشهادات المزورة والوهمية؟
الطامة الكبرى كانت من عام 2012 حتى عام 2016.
تقصد الجامعة الاميركية في اثينا؟
جامعة اثينا اغلق الباب بشأنها بعد عشرة اشهر لكن هناك الجامعة الأميركية في لندن وجامعات أخرى وهذه الجامعات عبارة عن شققق للتجارة في الشهادات العلمية المزورة ووزارة التعليم العالي ترفض التصديق على هذه الشهادات.
لكن وزارة التعليم العالي نفسها هي التي وافقت على المراسلات مع جامعة اثينا؟
بالنسبة لجامعة اثينا تمت الموافقة على 6 أو 7 حالات وعندما أتضح الأمر تم إعلان عدم الإعتراف بجامعة اثينا وما أقوله أن تبدأ متأخراً خير لك من ألا تبدأ أبداً.
الكارثة الأخطر أن هناك من يدرس في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب الى الآن وبعضهم حصل على الدكتوراه من جامعة اثينا وبعد اكتشاف أمرهم تم سحب الدرجة العلمية منهم ولا يزالوا يمارسون عملهم بالماجستير؟
لا أعلم بالتفاصيل الكاملة إلا في جامعة الكويت فقط.
ماذا عن شهادات الدكتوراه التي حصل عليها الوافدون؟
الشهادات العلمية للوافدين محسومة، حيث إنه لا يتم تعيين أي وافد إلا بإعلان ولابد وأن تكون شهادته مصدقة من التعليم العالي وفي البداية يتم تعيينهم في الفترة الأولى بالإنتداب وعندما يثبت جدارته يتم تعيينه بشكل نهائي.
بعض النواب داخل مجلس الأمة يستخدمون تعديل التركيبة السكانية من أجل الاستغناء عن كم كبير من العمالة الوافدة؟
هم يعملون ذلك من أجل مصالحهم الشخصية واقولها اذا كنا نريد أن ننغلق على انفسنا فلن نحصل على تنمية فكيف نكون كبلد انساني ونحن لانستوعب الجميع وأقول لكل عضو بمجلس الأمة: اتقي الله في الكلمات التي تخرج منك وكذلك يجب أن تلام الصحافة التي تبرز هؤلاء وعلينا أن اتباع شعار الدول الغربية الراهن وهو لاترفعون شعار التافهين وانا اقول لاتجعلوا التصريحات النكرة والشاذة منشتات.
هل ترى أن بعض الساسة يعملون على زيادة التفكك والانقسام المجتمعي من أجل مصالحهم الخاصة؟
طريق الساسة الأفضل في هذا العصر مع الأسف هو العمل على تفكيك المجتمع لأن كل هدفهم الجلوس تحت قبة البرلمان.
لكن الشعب هو من أختارهم لتمثيله في المؤسسة التشريعية؟
لا ألوم الشعب لأن الشعب يحتاج لقيادات سياسية ونحن مع الأسف جئنا ببعض السياسيين الذين يعملون بطريقة مايطلبه الناخبون ولذلك يثيرون الأمور القبلية والطائفية والحزبية نتيجة وجود خلل لدى فئة من النواب ولذلك فأنا أقول إن الطائفية موجودة فقط لدى فئة من الناس وتبرز تلك النظرة الطائفية عندما يكون هناك تنافساً سياسياً فمثلا الدواعش يكفروننا على أساس ديني كما أن الدعوات لإقصاء غيرالكويتيين هي “دعشنة مضادة”.
كيف ترى في تنامي معدلات الطلاق في المجتمع الكويتي في السنوات الأخيرة في ظل وجود إحصاءات كارثية في هذا الأمر؟
الطلاق هو تخصصي الأكاديمي ورسالتي للدكتوراه عن الطلاق في الكويت ثم قمت بدراسة عن الطلاق في السعودية وقطر كما قدمت ورقة عن الامارات والبحرين ومنذ عام 1995 وأنا أجري دراسات عن الطلاق ولهذا أنا أرى أن معدلات الطلاق ليست بهذه الصورة الكارثية لأن الإحصاءات التي تنشر عبارة عن خرافة إحصائية لأن الطلاق في الكويت منذ 1996الى اليوم لم يزد في سنة من السنولات عن 6,5 في المئة لأن الطلاق لايجب أن يقاس بالطريقة التي تنشرها الصحافة
كيف؟
في العام الماضي مثلا كانت هناك 15 الف حالة زواج قابلها نحو 6700حالة طلاق والخطأ الاحصائي لم يذكر أن من طلق مثلا في 2018 تزوج في أي عام ولهذا طلبنا من وكيل وزارة العدل السابق د. بدر الزمانان وقلنا له إن الـ 15000الذين تزوجوا كم منهم تزوج في نفس العام وطلق في نفس عام زواجه وتبين وجود 540 حالة فقط تزوجت وطلقت في نفس العام وبهذا فهم لايتجاوزن اصلا نحو 6%، ومن ثم فإنه يجب تصحيح قراءة الاحصائيات.
هل تعني أن الطلاق في الكويت ليس بظاهرة؟
نعم الطلاق في الكويت مشكلة وليست ظاهرة ونحن مع الأسف نركز على أسباب الطلاق ولم نركز على أسباب إستقرار الأسرة فمثلا الكثير من المتخصصين عندما يحللوا مشكلة الطلاق يقولون إن من اسبابها تدخل الوالدين والغيرة والنواحي المادية وغيرها من الاسباب الأخرى وعندما أجريت دراسة في الكويت وجدت أن اغلب الأسر التي طلقت والأسر التي لم تطلق تعيش نفس الظروف المختلفة بنسب متفاوتة ولكن الفارق الوحيد أن من لم يطلقوا عندهم آلية في التعامل ومن تطلقوا استعجلوا.
ما الحل من وجهة نظركم؟
أدعو لمشروع وطني لنعلم الناس الاستقرار الأسري من خلال زرع السلوك الايجابي في الأسرة ومثلما هناك الزام بفحص المتقدمين للزواج يجب أن يكون هناك الزام على الشاب والفتاة ان يحضرا محاضرات توعوية كما هو في ماليزيا وغيرها من البلاد ويجب أن نفعل مكتب الانماء الإجتماعي من أجل بث الثقافة الاجتماعية والآن تغير مفهومه للجانب الاقتصادي، فأي تقدم اقتصادي يجب ان يسقبه التقدم والاستقرار الاجتماعي.
الزواج المبكر كيف تراه من وجهة نظرك؟
الزواج المبكر للبعض هدفه الحصول على العلاوة الاجتماعية والاسكان والبدلات ومميزات اخرى لذلك فالكثير من هذه الزيجات الهدف منها المصلحة.
لكن هناك فتيات تزوجن وعمرهن لم يتجاوز 19 سنة؟
هذه حالات لاتزيد عن 15 حالة في الكويت
حتى العام الماضي ومشكلتنا الأكبر في الطلاق المبكر.
ما المرحلة العمرية التي يكثر فيها الطلاق في المجتمع الكويتي؟
المرحلة من 25 الى 35 سنة هي المرحلة التي تشهد حالات طلاق مرتفعة، لأن هؤلاء استعدوا لليلة الزفاف ولم يستعدوا للزواج نفسه فهناك من كانت ترفض الزواج الى ان وصلت لسن الثلاثين وعندما لجأت للزواج حتى لاتلاحق بكلمة عانس تزوجت دون تمحيص بعد أن كانت ترفض وهذا الحال كذلك ينطبق على الشاب الذي يؤخر الزواج من اجل اسبابه الخاصة.
الزواج دون حب كيف تراه؟
دائما أقول للفتاة تزوجي إللي يحبك قبل ان تحبيه لان اليوم البنات تعتقد ان اقصر طريقة للزواج التعارف قبله وتحارب اهلها وتصر على هذا الزواج وعندما تدخل الحياة الزوجية وتجد صعوبة العيشة تطلب الطلاق كما أن هناك ازواج عملوا على ادمان زوجاتهم بالمخدرات حتى يتم استغلالهن عاطفيا ولذلك اقول للفتاة اختاري في زواجك اكثر مما تختاري في فستانك، كما ان الدراما الكويتية اعطت صورة ظالمة للمجتمع بأنه غير سعيد وان الاسرة الكويتية كئيبة وتحتاج الى انتفاضة وفي المقابل هناك دعوات صريحة لنبتعد عن الزواج التقليدي ففي الغرب عندهم مايسمى بالمعايشة قبل الزواج وهؤلاء اكثر الناس طلاقا واقول للفتاة اذا قبلتي شاب وكانت لديه علاقات قبل الزواج لا تعتقدي ان الزواج يجب ماقبله واقول لها لا تكوني حبة اسبرين لمن يعشقون حتى لا يعود لما كان عليه، واجد أن نسبة تدخين البنات تتضاعف والاشكالية ان سبب تدخين الفتاة شعورها بالكآبة والوحدة كما أنها تحاول أن تظهر قوتها من خلال التدخين ولهذا ارتبط تدخين الفتاة بكونه مصدرا للتفاخر.
كيف ترى مدى خطورة الواسطة على المجتمع؟
هناك تنامٍ للواسطة في الكويت حتى تفشت مقولة: “أنت بمن تعرف وليس بما تعرف” والواسطة موجودة في كل دول العالم ولكن يجب وقفها في الكويت ولذلك يجب تطبيق القوانين على من يثبت انه تعين بالواسطة او حصل على اي امتياز من خلالها.
الواسطة تعد من أشكال الفساد؟
نعم، هي كذلك لأن المسؤول الذي يعين بالواسطة فهو هنا ضيع الامانة وهي ام المفاسد.
المجتمع الكويتي مصنف دوليا ضمن من أغنى دول العالم ومع هذا هناك اغلبية ترى أن رواتبها لاتكفيها فبماذا تفسر ذلك؟
لأننا تحولنا من مجتمع إنتاجي لمجتمع استهلاكي ويؤسفني أن أغلب الديون على المواطنين ديون ليست للضرورة بل هي ديون استهلاكية وتنشط بشكل اكثر خلال مواسم السفر ودائما اقول صبرك على نفسك افضل من صبر الدائن عليك، ومع الاسف هناك من يريد ان نتباهى.
هل أنت ضد إسقاط القروض عن المواطنين؟
اذا اسقطنا الديون فبهذا نساعد على زيادة الاستهلاك ولا اغفل أن هناك بعض الاسر تستحق ولكن كل ما اخشاه ان هذا الامر سيؤدي إلى تفاقم النزعة الاستهلاكية.

الصراع الليبرالي ـ الإسلامي إيجابي شرط عدم إقصاء الآخر

أكد عميد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت، استشاري العلاج الأسري د. حمود القشعان، أن الصراع الليبرالي الاسلامي في المجتمع الكويتي، يندرج ضمن
الصراعات الأيدلوجية وهي في صالح البلد ولكن الخلل فيها اذا كان هدفها اقصاء طرف لأي طرف آخر واقول كما قال سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إن “الكويت تسع الجميع” سواء كانوا من الاسلاميين أوالليبراليين أواللادينيين طالما أن هناك دستوراً يحكمنا ونحن ضد أن يتحول الصراع الليبرالي الإسلامي إلى الدعشنة، لأن هذا الصراع مع الأسف ولد كراهية الآخر.
وأضاف أن التطرف الديني في الكويت طارئ وليس متأصلا في المجتمع الذي جبل على التسامح والتعايش ولكن مع الاسف فأن الاعداد االقليلة من المتطرفين يسلط الاعلام الضوء عليهم وما أراه ان هذا التطرف سلوكيا وليس دينيا ومن انتموا لداعش هم فئة قليلة وأرى أن داعش جماعة استحدثت لتشويه الدين ولهذا لم يثبت أن هناك أي جمعية خيرية كويتية دعمت داعش.
وأشار إلى أن هناك من يروج لاتهام الجمعيات الخيرية الكويتية بتمويل الإرهاب لكن لم يثبت ذلك بالدليل والذي ثبت للجميع أن الجمعيات الخيرية الاسلامية الكويتية لاتدعم الارهاب ولكن هذا لاينفي أن
هناك من يحاول تشويه العمل الخيري الكويتي مثلما تم الترويج بالنسبة لإمام مسجد بنغالي الذي قيل إنه جمع الاموال وتم اخلاء سبيله وكان الهدف من ذلك تشويه العمل الخيري الكويتي وبما أن النيابة وأمن الدولة
لم يثبتا تورط الامام البنغالي في ذلك فهذا يؤكد أن ليس كل مايتم ترويجه واقعياً.

“الدعشنة” وتغريدة القبلات

قال عميد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت، استشاري العلاج الأسري د.حمود القشعان: إن تغريدتي عن القبلات بين الزوجين تسببت في ترويج حملات ضدي واتهموني في ديني من قبل ناس لا يعرفون الدين ولكن يقودهم العرف وانا لم اقل اي شيء، بل فقط ذكرت أن هناك دراسة المانية ذكرت ما قلت وفي الاخير اقول ليس كل قديم تعلمناه اصيلاً وليس كل جديد نقوله دخيلاً وعلينا أن نوسع مداركنا والكويت تسع الجميع والذي أخشاه على الكويت هو “الدعشنة” حيث يتم اتهام الابرياء من اجل الاختلاف في الامور البسيطة.

الجامعة تخرج 50 مهندساً نفطياً سنوياً 4منهم يجدون عملاً

شدد عميد كلية العلوم الإجتماعية بجامعة الكويت، استشاري العلاج الأسري د. حمود القشعان على ضرورة تنويع مصادر الدخل قائلاً: “أستغرب من دولتي المنتجة للنفط ولايوجد لدينا صناعات نفطية ولهذا فإن جامعة الكويت تخرج مهندسين نظريين فنحن نخرج 50 مهندساً في مجال النفط سنوياً ولانحتاج منهم سوى أربعة لعدم وجود صناعات نفطية ولهذا نحن بحاجة لتفعيل الدراسات المعنية بتطوير التعليم”.
وأضاف، أن وزير التربية وزير التعليم العالي د. حامد العازمي أكد في اجتماع مجلس الجامعة الأخير على ضرورة ربط سياسة القبول بحاجة الدولة وشدد على اهمية التوسيع في مجالات الذكاء الصناعي
ولهذا سيتم اتخاذ الاجراءات لاستحداث بعض البرامج الجديدة من اجل هذا الأمر ليكون لدينا المتخصصون فنحن مثلا لدينا أكبر مستشفى للإدمان وليس لدينا متخصصون وأنا أدعو كذلك للعلاج من الادمان الالكتروني.

المجتمع غير مُهيأ للأحزاب

قال عميد كلية العلوم الإجتماعية بجامعة الكويت، استشاري العلاج الأسري د.حمود القشعان: إنه لا يؤيد إشهار الأحزاب السياسية في البلاد لأن المجتمع الكويتي غير مهيأ لذلك وأرى أن أسرة الحكم آل صباح هي صمام الأمان للبلد وللمجتمع ولم يعرف عنها تاريخياً إنحيازها لأي طرف ويبقى أن أقول للأسرة عليكم بإختيار القوى الأمين فنحن كشعب لن نقبل بغير الأسرة الحاكمة وعندما احتلت الكويت أثبت الشعب الكويتي مدى حبه وولائه لآل الصباح.

You might also like