القشعان لـ”السياسة”: فصل الطلبة رافعي الشعارات القبلية والطائفية بالجامعة 31 % نسبة عزوف الذكور عن الزواج في الكويت و22 % للإناث

0

بعض مشاهير السوشال ميديا ذباب إلكتروني يوهمون البسطاء.. والإعلام جعل التافهين قدوة

على أساتذة الجامعة غرس السلوك الإيجابي في الطلبة بدلاً من الانشغال في إطفاء السلوك السلبي

“بونص” لمشاركة الطلبة
في تنظيم المعارض بدلاً من أبحاث مكاتب التصوير و”غوغل”

أستغرب من حصول وزير على رأس عمله أو نائب أو موظف على الشهادة الجامعية بـ”الشنطة”

تقييم الأساتذة الوافدين يتم بطريقة أقسى ويجب أن يكونوا
قد درسوا بجامعة عالمية

نسبة الطلاق في الكويت ثابتة لم تتجاوز ستة في المئة وطريقة حسابها غير علمية

الكويت بين “كماشة” المخدرات في العراق وسورية ولبنان ولا توجد جهة تمتلك إحصائيات

ظاهرة “الجنوس والبويات” مكتسبة وأصبحت وقود حرب بين المحافظين والليبراليين

حوار – محمد الفودري:

شدد عميد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت الدكتور حمود القشعان على ضرورة التزام الطلبة بالقوانين واللوائح الجامعية وعدم الانجراف وراء الشعارات القبلية خلال الانتخابات الطلابية المقبلة، فلن تتردد إدارة الكلية في اتخاذ أقسى العقوبات تجاه الطلبة الذين يرفعون تلك الشعارات.
وقال القشعان خلال حوار أجرته معه “السياسة”: إن أدنى عقوبة يمكن أن تطبق على هؤلاء الطلبة، هي الحرمان من المشاركة في الأنشطة الانتخابية وأقساها هي الفصل من الجامعة، وسبق أن أحالت إدارة الكلية 28 طالبا ساهموا في رفع تلك الشعارات خلال العام الدراسي الماضي وتم اتخاذ العقوبات تجاههم.
وتطرق القشعان إلى عزوف الشباب الكويتي عن الزواج إذ بلغت نسبة العازفين عن الزواج من الذكور 31 في المئة بين من تجاوزت أعمارهم الثلاثين عاماً، فيما بلغت نسبة الإناث العازفات عن الزواج 22 في المئة وأبرز أسباب هذا العزوف لديهن عدم تقدم فارس الأحلام، ووصف بعض مشاهير “السوشال ميديا” بأنهم كالذباب الالكتروني الذين يوهمون البسطاء في حين ساهم افعلام في تقديم النماذج التافهة كقدوة للشباب. وفي ما يلي التفاصيل:
• حدثنا عن الكلية بشكل عام وأهم مراحل التطور التي وصلت إليه خلال الفترة الماضية ؟
تم إنشاء كلية العلوم الاجتماعية عام 1999 ومرت في أربع مراحل بدءاً من التأسيس ثم الانتشار والتعريف إلى مرحلة العالمية، ولهذا بدأت الكلية في عامها الأول مع أستاذنا في قسم الاجتماع الدكتور علي الطراح عميدا للكلية، وكان التحدي هو أن تبدأ الكلية من لا شيء وكانت تضم خمسة أقسام، هي المكتبات، وعلم النفس، والاجتماع والخدمة الاجتماعية والانثروبولوجيا، والجغرافيا، والعلوم السياسية.
وانتقلت الكلية للمجتمع من خلال مناقشة عدد من القضايا التي لا تطرح ولم تناقش لذلك أنشأت الكلية وحدات دراسية ومراكز أبحاث، ونفخر بالكلية بأننا أول من أنشأ مركز لدراسات وأبحاث المرأة على مستوى الخليج إضافة إلى إنشاء مركز للرصد والتنبؤ بالأحداث والظواهر الاجتماعية.

مستوى الطلبة
• ماذا عن مستوى طلبة كلية الاجتماعية؟ وكم عدد الطلبة الدراسين؟
تضم الكلية 2545 طالباً وطالبة منهم 537 مستجداً ومستجدة تم قبولهم للعام الدراسي الجديد 2018 – 2019، ودائما ما نسمع من خلال الإعلام عن ضعف مستوى خريجي المرحلة الثانوية وخريجي الجامعة، ويأتي الرد من العاملين في التعليم العالي بأن مخرجات التعليم العام هي الأضعف وكذلك الأمر ينطبق على مخرجات التعليم العالي، ولكنها عملية غير دقيقة إذ كم من طالب يأتينا ولا يحمل الذكاء الانفعالي والوجداني والعاطفي والثقة بالنفس، وكلمة واحدة من عضو هيئة تدريس يمكن أن تغير مسيرة الطالب.
وأوجه خطابي لأعضاء هيئة التدريس فإن كانت هناك كلمة نعطيها للطلبة كهدية فستكون كلمة تشجيع، فازرعوا في أبنائنا السلوك الايجابي خير لكم من الانشغال في إطفاء السلوك السلبي، فالالتفات والانشغال بحالة سلبية فردية بالجامعة على حساب النسيج الإيجابي الأكبر هي مضيعة للوقت.
واستحدثنا في جامعة الكويت “بنك الوقت” وهو أن يشارك الطالب في أنشطة الكلية حتى يكتسب مهارات التعامل مع الآخرين، ومهارات التنسيق مع الجهات المختلفة إضافة إلى إبراز الطاقات الكويتية، فالكلية منذ أربع سنوات لم تأخذ فلسا واحدا من جامعة الكويت لأي مؤتمر من مؤتمراتها، إذ أن جميع أنشطة الكلية أقيمت بدعم من القطاع الخاص، لأن أقل مؤتمر سيكلفنا على الأقل 100 ألف دينار، ولكنني أستفيد من خبرات الطلبة بالمشاركة في تنظيم المعارض كخبرة تدريبية، وتحسب للطلبة كـ”بونص” بدلا من كتابة الأبحاث التي يقوم البعض من الطلبة بالحصول عليها من مكاتب التصوير أو من “غوغل”.

الشهادات المزورة
• ما هو تعليقكم على الشهادات المزورة والوهمية التي ظهرت أخيراً على الساحة ؟
استغرب من وجود وزير على رأس عمله أو نائب في مجلس الأمة أو وكيل مساعد أو حتى دكتور أو موظف في الجامعة ثم يدعي أنه حصل على الشهادة الجامعية، وهناك دول يمكن الحصول فيها على الشهادة بالـ “شنطة” مع الأسف الشديد.
وفي عهدي لم يتم تعيين أي شخص لم يكن لديه تفرغ علمي وإجازة تفرغ أو لم يسجل في فصول دراسية، وهذا الأمر على الأقل خلال السنوات الأربع الماضية، وكنت عضوا في لجنة الشهادات “المضروبة” بجامعة الكويت المشكلة بقرار من وزير التربية وزير التعليم العالي ولم يتم اكتشاف أي شهادة وهمية تعمل داخل جامعة الكويت.
كما يتم تقييم الاساتذة الوافدين بطريقة أقسى إذ يجب على المتقدمين أن يكونوا قد درسوا على الأقل بجامعة عالمية، تتم مراسلة الجامعة ويطلب منهم تزويدنا عن طريق المكتب الثقافي الكويتي في هذه الدولة بالشهادة الأصلية، وهذا الأمر تتميز بها الجامعات العالمية التي تحتفظ بسجلات الدارسين لديها حتى وإن مرت عليها سنوات طويلة، عكس الجامعات العربية التي تتم فيها الشهادات والاعتمادات بخط اليد.

الكويت تجمعنا
• ما رسالتك للطلبة المستجدين ؟
عشنا حقبتين في الكويت ما قبل الغزو وما بعد الغزو وأقول لهم إذا رفع اسم الكويت يجب أن تتساقط الولاءات وتذوب الانتماءات ولا يبقى لنا إلا الكويت، فالكويت ستجمعنا وانتخابات الطلبة يوم لكن أخوتكم ومواطنتكم لهذا البلد دوم فنصيحة أوجهها للمستجدين، لا يأتيكم من يحاول شق الوحدة القائمة بيننا من خلال زرع الفتنة الطائفية أو القبلية وقل رأيك لكن لا تجرح، فإذا شعر أي طالب بأي ظلم أو أي تعدي على حقوقك وكرامتك، هناك ثلاث خطوات إما أن تذهب لرئيس القسم وإن لم يستجب تذهب لعميد الكلية وبعدها لمدير الجامعة.
وثقوا تماما بأن أي حالة ستتقدم للإبلاغ عن أي خلل أو خطأ حدث سيتم التعامل معه بخصوصية تامة، مع التأكيد على أنه لن يمس لا من قريب أو من بعيد سواء من طالب أو أستاذ أو رئيس قسم.

الشعارات القبلية
• لاحظنا خلال الفترة الماضية ظهور عدد من الاعلانات من قبل بعض القبائل التي تنادي وتدعم الطلبة المستجدين في مخالفة لما اعتدنا عليه من القوائم الطلابية وعملها في السابق .. إذ أصبحت تخدم فئة معينة لمصالح انتخابية أو نستطيع تسميتها بالـ “فرعيات” قبل الانتخابات الطلابية .. ما هو تعليقكم ؟
قدم أهل الكويت من عدة مشارف إما قبلي أو من فارس أو من أهل البحر فالتعايش في الكويت كان منذ القدم، لكن اليوم هذه الظاهرة ورفع الطلبة لشعارات قبلية هي ليست وليدة اليوم، لذلك رفعنا عام 2016 شعار “لا للطائفية .. لا للقبلية .. لا للفئوية .. نعم للتسامح”، وأتذكر في أول فصل دراسي تم تكليفي فيه كانت هناك قوائم ترفع شعارات قبلية وتم إحالة 28 طالباً للتحقيق وتم منعهم من حق الانتخاب.
ونحن نقول للطلبة أعلنوا ما شئتم ولكن تحمل نتيجة ما تقول فإذا ثبت على أي طالب سواء داخل أو خارج الجامعة بأنه أعلن في أي وسيلة تواصل يدعو فيها لتلك الأمور، فسيكون لنا موقف تجاهه وأقل عقوبة ستطبق عليه هي المنع من المشاركة في الأنشطة الانتخابية وأعلاها قد يصل للفصل من الجامعة.
• هل هناك تخصصات جديدة ستطرح خلال الفترة المقبلة ؟
طرح مقرر دراسي يمر بمراحل كثيرة ويأخذ وقتاً طويلاً فما بالك بتخصص علمي كامل، لذلك لجأنا إلى طريقة أخرى تتمثل في تغيير آلية التدريس والتعديل الداخلي للمناهج الدراسية.

مؤتمرات وشراكات
• الكلية تقيم الكثير من المؤتمرات العلمية ويتم استقطاب أساتذة ومختصين من جميع دول العالم .. ولكن لا نرى تطبيق التوصيات التي تخرج من تلك المؤتمرات على أرض الواقع .. كيف ترون ذلك؟
تقاس الدول بمدى احترامها لمكانة الطفل وعندما أقمنا مؤتمر الطفل بالتعاون مع وزارة الصحة والجمعية الكويتية لحماية الطفل، كان نتاج هذا التعاون حصول الكويت على شهادة تكريم في مؤتمر سيقام خلال سبتمبر المقبل في أوروبا، ومن التوصيات التي خرجنا بها سابقا هو تحقيق شراكة مع مركز الأمم المتحدة للمرأة “UNWOMAN”، كما أن معظم برامجنا تتم بالتعاون مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة الأمر الذي يعطي الكويت بعدا أكبر.
والكلية ليست جهة تنفيذية ولكنها تمكننا من أخذ هذه التوصيات ثم إقامة شراكات، والأمر ينطبق على بعض السفارات حيث يحضر سفرائهم لإلقاء محاضرة للطلبة، كما أن هناك منح لطلبة الماجستير أو الدكتوراه.
وتعد كلية العلوم الاجتماعية الذراع الأيمن للمجلس الأعلى للتخطيط لتنفيذ سياسة الدولة وتم تقديم 286 ألف دينار لإقامة مشاريع، ولكنني بسبب حساسيتي الزائدة من “الفلوس” طلبت تقديم المشاريع إليهم وهم يتكفلون بتنفيذها.

الطلاق في الكويت
• أظهرت الاحصائيات الأخيرة ارتفاع نسبة الطلاق في الكويت ويرجح المراقبون بأنها بسبب السوشال ميديا، ما رأيكم ؟
نشرت عدة دراسات حول الطلاق في الكويت ومقارنتها بدول الخليج وآخر هذه الدراسات كانت مقارنة بين الحالات في الكويت وقطر، وأعلنها بعد أن عملت لمدة خمسة وعشرين عاما كمرشد وحكم في محكمة الأحوال الشخصية السنية والجعفرية، أن الطلاق في الكويت لا زالت نسبته ثابتة لم تتجاوز ستة في المئة.
وطريقة حساب نسبة الطلاق في الكويت غير علمية إذ يتم أخذ عدد المتزوجين في العام وعدد المطلقين في نفس العام، فهل الذين تطلقوا هذا العام هم الذين تزوجوا بنفس العام أم منذ أعوام سابقة ؟ والطريقة الأمثل لحساب الحالات حسب البطاقة المدنية.
ورسالتي لأولياء الأمور فيما يتعلق بالزواج “يا أيها الأب لا تعتقد بأن لبس ابنك للبشت يجعله كامل الرجولة، ويا أيتها الأم لا تعتقد بأن لبس الأكليل ووضع المكياج للبنت في ليلة العرس يجعلها مسؤولية عن قيادة أسرة”، لأننا هيئنا أبنائنا لليلة الزفاف ولم نهيئهم لما بعد الزفاف فأبناؤنا لا زالوا غير مهيئين.
والمصيبة الأكبر هي أن أبناءنا لديهم عزوف عن الزواج إذ أنني أجريت دراسة بينت أن هناك 31 في المئة من الشباب الكويتي ممن بلغ من العمر 30 عاماً وأكثر لم يتزوج حتى اليوم، مقابل 22 في المئة من البنات الكويتيات ممن بلغن من العمر 30 عاماً وأكثر، ومن أول أسباب العزوف لدى الذكور بأنهم لم يحققوا طموحهم، أما الإناث فالسبب يتمثل في عدم تقدم فارس الأحلام المنشود.
كما أن فرصة الطلاق لمن يتزوج وهو بعمر فوق الثلاثين ستكون أكبر من الذين تزوجوا بعمر العشرين، ومقولة “إن الزواج المبكر يؤدي إلى الطلاق” عفى عليها الدهر علميا، ونقصد بالزواج المبكر على تحمل المسؤولية إذ أكثر ناس يطلقون اليوم هم بين أعمار 29 إلى 35 سنة.
وأيضاً فأن الشعور بالفردية وتنامي الأنانية هي السبب الثاني من أسباب العزوف عن الزواج، أما السبب الثالث فهو “السوشال ميديا” الذي يعتبر “فيروس” ورسائل سرطانية لبذور الشك في الحياة الأسرية بالكويت، فإذا دخل الهاتف الثاني للمنزل دخل معه الشك وذهب الحب.
• أصبحت الشهرة هوس يسعى إليه الكثيرون من الشباب والشابات كيف يمكن معالجة هذه القضية، خاصة أن هناك البعض يحاول الخروج عن المألوف وطرح أمور جريئة وغير أخلاقية لجذب الانتباه وكسب الشهرة ؟
نحن الذين خلقنا هذه النماذج عندما جعلنا التافهين قدوة بحجة أننا في بلد يشجع الشباب وتناسينا القيم فنحن نريد حكمة الكبار وحماسة الصغار، وأحمل الجهاز الاعلامي الرسمي هذه المسؤولية بحجة التماشي مع الـ”تريند” إذ يتم تسليط الضوء عليهم، ولكنها في الواقع أغلبية نفسية وليست واقعية ومع الأسف الشديد أصبح بعض مشاهير “السوشال ميديا” مؤثرين جدا خاصة تجاه البسطاء من المجتمع،
وهذا يسمى بالذباب الالكتروني الذي يحاول نشر نوع من الثقافات لكنه في الواقع غير عن ذلك، وهي فئة قليلة ولكن تأثيرها قوي على الناس لذلك نحتاج إلى تأصيل القيم ثم الانفتاح، وقوانيننا في الكويت هي لإبراء الذمة وليست لإنجاز مهمة فنضع القوانين وأول من يكسرها هو من شرعها.

احتكاك الكتروني
• لماذا يحرص الكثيرون على تصوير وتوثيق “يومياتهم” أو أثناء تناولهم للطعام في أحد المطاعم أو عند السفر وغيرها من الأمور ؟
في السابق عندما نكتب مذكراتنا نحرص على عدم رؤيتها من قبل الآخرين واليوم إذا نشرنا خصوصياتنا ولم يغرد بها الآخرون ولم يتم تداولها نحزن، وسبب هذا الاختلاف لأننا نعيش في عزلة داخلية ووحدة وخواء لذلك أصبحت “السوشال ميديا” هي الطريق الوحيد للتعريف بالنفس.
وهناك نوعين من الاحتكاك والمشاركة الاجتماعية احتكاك روحي واحتكاك الكتروني، فإن أردت السعادة في حياتك فأول أمر ابحث عن الخلل الذي تعيشه المتمثل في البساطة، فلو تمسكنا بالبساطة في الكويت لما احتجنا للسوشال ميديا واليوم تكلفنا حياتنا الاجتماعية الكثير بسبب رغبتنا في مجاراة الآخرين.

المخدرات
• كيف يمكن معالجة ظاهرة المخدرات التي أصبحت تنخر في الشباب والمجتمع وتؤدي بهم إلى ارتكاب جرائم القتل حتى لأقرب الناس إليهم؟
شئنا أم أبينا الكويت تقع بين الكماشة الذهبية المتمثلة في العراق وسورية ولبنان، وأدعو وزارة الداخلية ووزارة المواصلات بضرورة تأمين الحدود الشمالية ليس فقط فكريا وإنما أيضا من المخدرات، وأين هي اللجنة المختصة بمكافحة المخدرات التي تمت إزالتها من وزارة الداخلية ؟
ولا توجد جهة رسمية في الكويت تمتلك إحصائيات عن المخدرات فتجد لدى الطب النفسي أرقاماً والداخلية لديها أرقام والجمارك لديها أرقام، وجميعها مختلفة عن الأخرى وآن الآوان لإنهاء هذا الاضطراب لتكون هناك لجنة عليا للعمل على معالجة مشكلة المخدرات في الكويت.

“البويات والجنوس”
• لاحظنا انتشار ظاهرة “البويات والجنوس” بين المجتمع .. برأيك ما سبب هذه الظاهرة ؟
الظاهرة ليست فطرية وهناك دعوات سمعتها من بعض المشرعين بمجلس الأمة تنادي لمعالجة هذه الحالات، وتم دراسة هذه الظاهرة أول مرة عام 1956 في الجمعية الأميركية للطب النفسي وأصدرت بياناً أكدوا فيه بأن هذه الظاهرة مكتسبة وليست فطرية.
وفي الكويت أصبحت هذه الظاهرة وقود حرب بين المحافظين والليبراليين وتدخل الشق السياسي في هذه الظاهرة، بحجة الحرية الشخصية، فلو ابعد السياسيون عن التشريعات الاجتماعية وأدخل المتخصصون لكفانا في البلد ظهور ظواهر مستجدة، وأدعو إلى العودة إلى أصالة الإعلام حتى نمجد الرجولة والسبب عدم وجود قدوة للبنت أو للولد، وجدنا أن الولد والبنت يتحدثون بنفس اللغة ونفس الطريقة ونفس الكلمات.

«الاجتماعية» أول من حارب القبلية

قال عميد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت الدكتور حمود القشعان تعليقا على “القبلية” الذي أظهرتها بعض القوائم الطلابية عند قبول الطلبة المستجدين في جامعة الكويت: إن “العلوم الاجتماعية” أول من حارب هذه الظاهرة واللوم يقع على مجلس الأمة وما يجري فيه والذي انتقل لهؤلاء الطلبة، وعلى المجلس إذا أراد معالجة أي ظاهرة في الكويت البدء بنفسه ابتداء بالواسطة والطرح الطائفي والقبلي.

بلد المليون سياسي

أكد عميد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت الدكتور حمود القشعان أننا في الكويت أصبحنا بلد المليون سياسي ولا يستطيع المواطن أخذ حقه إلا من خلال “شخص سياسي”، وأحمل الحكومة ومجلس الأمة وحتى المجتمع، فأستغرب من استاذ في الجامعة يتحدث للطلبة عن السياسة أكثر من تخصصه، فهي معيبة في حق جامعة الكويت بأن يشغل الأستاذ طلبته في أمور سياسية خارج المنهج بحجة أنه يعلمهم واقع البلد.

26 % من الدخل يصرف على المطاعم

أوضح الدكتور حمود القشعان أن هناك إحصائية مؤكدة ذكرت أن 26 في المئة من دخلنا في الكويت يتم صرفه على المطاعم دون تناول “أكل البيوت”، و59 في المئة من القمامة التي تخرج من منازلنا تحتوي على طعام صالح للأكل.

رأسان في بيت واحد يهدمانه

أكد عميد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت الدكتور حمود القشعان أن الزوجة أصبحت اليوم ندا للزوج
فوجود رأسين في بيت واحد يؤدي إلى هدم هذا البيت، ومن الضروري جدا تنازل أحد الطرفين وتعلم ثقافة الاعتذار والسبب في ذلك هو وجود ثقافة جديدة غير منهجية في التربية ومن الإعلام عبر المسلسلات والدراما الكويتية، أعطت
صورة بأن الزواج عبارة عن صراع ومع الأسف هذا الأمر أساء للأسرة الكويتية.

خلل تربوي

تعليقا على الطلاق في الكويت قال عميد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت الدكتور حمود القشعان: “لدينا
خلل تربوي في إعداد أبنائنا فإن لم تجعل الولد أو البنت يتحمل المسؤولية وهم صغار ستتحمل تبعات ذلك حتى لو تزوجوا، وأنصح كل
أب وكل أم بعدم تزويج الابن ظنا منهم أن الزواج سيعدل سلوكه”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثمانية − ستة =