تحتضنها دبي بـ 4 آلاف شخصية من 140 دولة و16 منظمة دولية وتعقد 120 جلسة بمشاركة 13 متحدثاً في دبي

القمة العالمية للحكومات في دبي تستبق التحديات وتستشرف مستقبل الشعوب تحتضنها دبي بـ 4 آلاف شخصية من 140 دولة و16 منظمة دولية وتعقد 120 جلسة بمشاركة 13 متحدثاً في دبي

حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد والأميرة هايا بنت الحسين أثناء افتتاح فعاليات القمة العالمية للحكومات (أ ف ب)

إطلاق منصة عالمية لصنع السياسات الحكومية الهادفة لإحداث أثر إيجابي في حياة الناس

5 منتديات دولية تعالج حوكمة الذكاء الاصطناعي والتغير المناخي والأمن الغذائي ومشكلات الشباب

الإندونيسية سري مولياني أفضل وزيرة بالعالم… أهم إنجازاتها زيادة الشفافية 3٪ وخفض الديون 50٪

انطلقت في دبي أمس، أعمال الدورة السادسة للقمة العالمية للحكومات تحت رعاية نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
ويشارك في أعمال هذه الدورة، التي تستمر على امتداد ثلاثة أيام، تعقد خلالها 120 جلسة تفاعلية يتحدث فيها نحو 130 متحدثاً عالمياً ، بحضور نحو 4 آلاف شخصية من 140 دولة و16 منظمة دولية، بينهم رؤساء ونواب رؤساء دول ورؤساء وزراء، وشخصيات قيادية عالمية من القطاعين الحكومي والخاص.
وتناقش القمة، محاور عدة أهمها مستقبل الصحة المتكاملة والتكنولوجيا الحيوية، ومجتمعات المستقبل: الثقافة البشرية ورحلة التطور الإنساني في القرن المقبل، وصناعة الهوية الحكومية، أهمية الأمل في استشراف مستقبل أفضل للبشرية، والدول الافتراضية ومستقبل الحوكمة العالمية، ومستقبل التعليم الشخصي، والعملات الافتراضية ومستقبل سوق المال، والأبعاد الجديدة للعدالة في عصر التكنولوجيا.
ويعقد خلال القمة خمسة منتديات دولية تعالج تحديات القطاعات الحيوية المستقبلية، هي منتدى الشباب العربي، والحوار العالمي للسعادة، والمنتدى العالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي، ومنتدى استيطان الفضاء، إضافة إلى منتدى التغير المناخي.
وستشهد القمة إطلاق المنصة العالمية لصنع السياسات الحكومية، الهادفة إلى إحداث أثر إيجابًي في حياة الناس، من خلال توفير الأدوات اللازمة لتحقيق توافق دولي على تنسيق السياسات الحكومية لما فيه خير المجتمعات والشعوب.
وشهدت القمة التي باتت تعتبر إحدى أهم مؤسسات استشراف المستقبل الدولية، عدداً من التحولات والتوسع في نطاقها هذا العام، حيث تم تحويلها إلى حراك عالمي لخير الشعوب، بعدما أصبحت الحدث الأبرز والأكثر أهمية على مستوى المنطقة، والأول من نوعه على مستوى العالم، فيما يتعلق باستشراف المستقبل واستباق التحديات والجاهزية للمستجدات.
وتشمل القمة في دورتها الخامسة أول وأكبر تجمع دولي لخبراء ومختصين في مجال السعادة، ومنتدى التغير المناخي والأمن الغذائي، ومنتدى الشباب العربي.
يأتي ذلك في إطار التوسعات في نطاق الموضوعات التي تعمل القمة على إثارتها وتوفير منصات مناسبة لإجراء حوارات ونقاشات تضم شخصيات ذات خلفيات متنوعة حولها.
كما تعقد أبرز المنظمات الدولية، في إطار شراكتها مع القمة، اجتماعات ولقاءات بهدف تطوير منصة عمل مشتركة لتوحيد جهودها، وتشمل قائمة الشركاء: البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو”، ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو”، والمنتدى الاقتصادي العالمي، والبنك الإسلامي للتنمية، والبنك الأوروبي للإنشاء والتعمير، ومنظمة التنمية والتعاون الاقتصادي، ومركز أميركا اللاتينية للإدارة العامة والتنمية “CLAD”.
وفي اليوم الاول من القمة فازت وزيرة المالية في أندونيسيا سري مولياني اندراواتي بجائزة أفضل وزير في العالم.
وسلمها الجائزة نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
ومن أهم إنجازاتها، زيادة الشفافية في السنوات الخمس الماضية بنسبة 3%، وانخفاض ديون أندونيسيا بنسبة 50%، وتحقيق أعلى مستوى للاحتياطات الأندونيسية (50 مليار دولار).
وتهدف الجائزة إلى إبراز نماذج حكومية عالمية رائدة، وتعزيز فرص تبادل الخبرات بين الحكومات حول العالم.