القمص بيجول: رمضان شهر الخير ورسالة محبة إنسانية وتسامح وطني

0 5

أكد راعى الكاتدرائية المرقسية بالكويت القمص بيجول الأنبا بيشوي، أن رمضان شهر الخير ورسالة تسامح وطني، له طابعه الخاص لدى الأمة الإسلامية، جعلت المسلمين ينتظرونه كل عام، ليعايشوا تلك الأجواء المليئة بالمحبة التى تعم الجميع، ولم يكن ذلك الشعور الملئ بالمحبة لهذا الشهر الكريم مقتصرا على المسلمين فقط، بل إن الألفة التى تجمع بين المسلمين والأقباط، جعلت الأقباط يتشاركون مع المسلمين فى جميع العادات الرمضانية، ويتقاسمون موروثاته الإجتماعية، ويشعرون بكل العادات التي يشعر بها المسلمون.
وهنأ القمص بيجول الشعب الكويتي بقدوم شهر رمضان الكريم، رافعا أسمى التهانى إلى سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، قائد الإنسانية وراعي الخير في البلاد والأمة العربية كلها، القائد والحكيم صمام الأمان للكويتيين والعرب أجمعين. كما هنأ سمو ولي العهد والشعب الكويتي كله.
وقال القمص بيجول: إنه لم يشعر أبداً بالغربة في بلده الثاني الكويت، ذلك الشعب المتسامح الذي لا يفرق بين أحد ممن يعيشون على أرضه، لذلك أصر على قضاء شهر رمضان في الكويت، لما ألمسه من جو رمضاني قلما أجده في أي مكان آخر، خاصة أن اليوم يكون مملوءاً بالزيارات والمآدب، مثل زيارات الدواوين بعد الإفطار والتي يكون لها أجواء غاية في العذوبة واللطف بين ضيوفها ما يشيع الأجواء الأسرية التي نادراً ما تجدها فى أي بلد غير الكويت.
وشدد على حرص الكنيسة المصرية على مشاركة إخوانهم المسلمين بأفراحهم وأعيادهم ومناسباتهم، خاصة شهر رمضان الكريم الذى يعد رسالة تسامح وطني بين المسلمين وإخوانهم الأقباط، لذا تحرص الكنيسة على إقامة الغبقة الرمضانية السنوية التي يلتف فيها الكويتيون والمصريون وجنسيات كثيرة أخرى حول مائدة واحدة لا تفرق بين أحد ممن يجلسون عليها، كما أن هذه الغبقة تزيد من أواصر المحبة والود بيننا وإخواتنا الكويتيين، وكل هذا لم يكن يتم صراحة لولا سماحة وإنسانية سمو أمير البلاد الذي لا يفرق بين أحد يعيش على أرض بلده الكويت، فعلّم أبناءه السماحة وحب العيش المشترك فهنيئا للشعب الكويتي بأميرهم، وكل عام والشعب الكويتي الطيب بخير وسلام والأمة العربية والإسلامية، بحلول شهر الكرم والخير شهر رمضان الكريم.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.