القوات الأمنية الكويتية والأميركية تواجه الإرهاب العابر للحدود بدأت أمس تمرين الخفير "الحارس الذي لايقهر 2018"

0

“الإعلام الأمني”: رفع الكفاءات القتالية ودرجة الجاهزية والاستعداد
لكل القوات للتعامل مع الأحداث الطارئة

السفارة الأميركية: تعزيز القدرات المتبادلة للحفاظ على سلامة شعبينا والاستقرار الإقليمي

400 عسكري أميركي يخوضون التمرين مع عنصر مشاركة مصغر
من قاعدة ماكديل الجوية

بدأت القوات الأمنية الكويتية والأميركية أمس تمرين الخفير “الحارس الذي لا يقهر 2018″، والذي يستمر عشرة أيام ويتضمن سيناريوهات محاكاة لتسهيل الاستجابة المشتركة والتنسيقية ضد الارهاب العابر للحدود.
وفي هذا السياق، أعلنت الادارة العامة للعلاقات والاعلام الأمني بوزارة الداخلية في بيان صحافي أمس بدء تمرين “الخفير” بمشاركة وزارتي “الداخلية” و”الدفاع” والحرس الوطني والجيش الأميركي.
وذكرت الادارة ان التمرين يأتي في إطار التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات بين الجهات الأمنية والعسكرية بالكويت والدول الصديقة وانطلاقا من ستراتيجية تهدف إلى تحقيق منظومة أمنية عسكرية متكاملة.
وأضافت ان هذه التدريبات تهدف الى رفع الكفاءات القتالية ودرجة الجاهزية والاستعداد لكافة القوات للتعامل مع أي أحداث طارئة ومواجهة الإرهاب بشتى صوره، كما أنها تعمل على رفع قدرة الأداء وتبادل الخبرات. وبينت بأن تمرين “الخفير” يتضمن تدريبات تكتيكية وعسكرية وخطط هجومية ودفاعية وتأمينية تنفذها قطاعات من وزارتي الداخلية والدفاع والحرس الوطني والجيش الأميركي وعدد من الجهات المعنية بمثل هذه التدريبات.
ولفتت الادارة الى ان الجهات المشاركة في التدريب أكدت حرصها على الاستمرار في تطوير ورفع أداء منتسبيها واكتسابهم المهارات والقدرات اللازمة لأداء المهام المنوطة بهم على أكمل وجه.
من جانبها، أكدت السفارة الأميركية لدى الكويت ان نحو 400 عسكري أميركي سينضمون إلى قوات الأمن الكويتية للمشاركة في تمرين الخفير حول الاستجابة للأزمات “الحارس الذي لا يقهر 2018” والذي يأتي بالتنسيق بين القيادة المركزية الأميركية وجهات أميركية حكومية وحكومة الكويت.
وأوضحت السفارة في بيان صحافي أمس ان تمرين “الحارس الذي لا يقهر” هو حدث منتظم بين القيادة المركزية الأميركية وإحدى الدول الشريكة حيث يتضمن سيناريوهات محاكاة لتسهيل الاستجابة المشتركة والتنسيقية ضد الإرهاب العابر للحدود وقد وافقت الكويت على استضافة التمرين لهذا العام “2018”.
وأضافت وستجري غالبية التدريبات هذا العام في مناطق مخصصة للتدريب العسكري ومواقع نائية في جميع أنحاء الكويت مع عنصر مشاركة مصغر من المقر الرئيسي في قاعدة ماكديل الجوية في تامبا، فلوريدا.
وأشارت الى ان الجيش الأميركي يشارك “كل عام” في أكثر من ثمانين تمريناً مع الدول الشريكة التي تقع ضمن نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية يتم تصميم هذه التمرينات الإقليمية لتعزيز العلاقات العسكرية مع الشركاء ونشر الأمن الإقليمي وتحسين العمل المشترك مع شركائنا.
وذكرت ان البيان المشترك في ختام اجتماعات الحوار الستراتيجي الأميركي-الكويتي في واشنطن في شهر سبتمبر الماضي “2017”، نص على تأكيد الجانبين الأميركي والكويتي التزامهما بتعزيز الشراكة الطويلة الأمد، هذا وتفخر الولايات المتحدة بدورها المساهمة في تحرير الكويت قبل أكثر من 27 عاماً وتؤكد التزامها بأمن الكويت.
ولفتت الى ان تمرين ” الحارس الذي لا يقهر 2018″ يهدف إلى توسيع الانخراط العسكري وتعزيز القدرات المتبادلة للحفاظ على سلامة شعبينا وتعزيز الاستقرار الإقليمي على المدى الطويل، بالإضافة إلى تعزيز العمليات المشتركة بين الولايات المتحدة والكويت.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

واحد × 3 =