المؤتمر الشعبي وصف تصرفات أنصار الله بالعمل الانقلابي

القوات السعودية تصد هجوماً قبالة جازان … وتواصل المعارك بين ميليشيات الحوثي وصالح المؤتمر الشعبي وصف تصرفات أنصار الله بالعمل الانقلابي

عدن – وكالات: صدت القوات السعودية المشتركة أمس، هجوماً للميليشيات الانقلابية قبالة الخوبة في منطقة جازان.
وقالت مصادر مطلعة إن فصائل من الميليشيات تخطت الحدود اليمنية باتجاه الحدود السعودية، محاولة الهجوم على نقاط رقابية عسكرية عبر محاور عدة، لكنها فشلت بعد أن تعاملت معها القوات السعودية من خلال الأسلحة المباشرة وغير المباشرة، بمساندة من طيران التحالف، الذي استهدف التعزيزات العسكرية الآتية إليهم.
من ناحية ثانية، تجددت الاشتباكات بين ميليشيات الحوثي وقوات الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح أمس.
وقالت مصادر يمنية إن قوات الحرس الجمهوري الموالية لصالح قتلت العشرات من عناصر الحوثي، في حين سيطرت عناصر من ميليشيات الحوثي على ميدان السبعين، حيث تخيم حالياً، استعداداً للاحتفال بذكرى المولد النبوي.
وأضافت إن الوساطة أخفقت في نزع فتيل التوتر، مشيرة إلى أن لجنة الوساطة تحاول التواصل مع القيادات في طرفي الانقلاب بعد فشلها في احتواء التوتر الميداني.
وقتل 17 من المتمردين الحوثيين وأنصار صالح أول من أمس، في المواجهات المسلحة التي اندلعت حول مسجد الصالح وسط صنعاء.
وأكد تشكيل “المؤتمر الشعبي العام” في بيان، أنه “وحلفاءه يحملون أنصار الله كامل المسؤولية عن كل قطرة دم تسال بين اليمنيين، ويحذر من كل التصرفات والممارسات التي لا تخدم الوحدة الوطنية وإنما تهدد وحدة الصف الوطني وتماسك الجبهة الداخلية التي تقوم بأقدس الواجبات دفاعاً عن اليمن”.
ووصف تصرفات الحوثيين بـ”العمل الانقلابي”.
في المقابل، أعربت وزارة الداخلية، التابعة للحوثيين، في بيان، أمس، “فوجئنا باستمرار التعنت والرفض بل تجرأت تلك العناصر المسلحة المتواجدة داخل الجامع (المسجد) باستفزاز واستهداف الأجهزة الأمنية دونما سابق إنذار بإطلاق ناري، ما اضطرت على إثره الرد، وسقط جراء الاشتباكات عددا من الجرحى من أفراد الأجهزة الأمنية”.
وأضافت إن أجهزتها “عثرت داخل المسجد على أجهزة ومعدات عسكرية قذائف وصواريخ”، مشيرة إلى “أجهزة اتصالات لاسلكية لا تستخدمها سوى الدول وأجهزتها الأمنية والعسكرية”.
في غضون ذلك، أفادت مصادر مطلعة بأن ميليشيات الحوثي تعمل على تخزين كميات كبيرة من الذخيرة والأسلحة داخل منازل في عدد من أحياء صنعاء.
وقال سكان محليين أن ميليشيا الحوثي اتخذت أحد المنازل أمام مسجد معهد القضاء العالي وسط صنعاء مقراً لها، وأن تحركات تثير الريبة والخوف لدى السكان المجاورين من هذا المقر بسبب توافد عدد من السيارات إلى المنزل محملة بالكراتين بشكل يومي.
وفي شبوة، قتل خمسة جنود أمس، بهجوم مسلح يعتقد أن منفذيه يتبعون تنظيم “القاعدة”.
وقالت مصادر محلية إن مسلحين، يعتقد أنهم من “القاعدة”، هاجموا بالسلاح دورية عسكرية تقل جنوداً من النخبة الشبوانية، في مدينة عتق عاصمة المحافظة، ما أسفر عن مقتل خمسة منهم.
على صعيد آخر، ألغت الحكومة اليمنية احتفالاً وعرضاً عسكرياً كانت ستقيمه في عدن، أمس، بمناسبة الذكرى الـ50 للاستقلال، بعد اندلاع اشتباكات بين قوات الحماية الرئاسية وعناصر “المقاومة الشعبية الجنوبية”.
وقال رئيس الحكومة أحمد بن دغر في تدوينة له على صفحته بموقع “فيسبوك”، “لا نقبل سفك الدماء لكي نحتفل.. لن نحتفل وهناك من يرى في احتفالنا بالذكرى الخمسين للاستقلال مشكلة”، داعياً قوات الجيش وألوية الحماية الرئاسية للعودة إلى مواقعها.
وأضاف “هناك عدو أمامنا، وفي أوساطنا عدو آخر يقتل للقتل فقط”.