“القوات” تسخر من اتهامات “عونية” لإسرائيل باستهداف باسيل

0 150

غضب لبناني عارم من مشاركة وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال بمؤتمر دافوس

بيروت ـ”السياسة”: أثارت مشاركة وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل في إحدى ندوات مؤتمر دافوس بعنوان “عودة الاحتجاجات العربية”، موجة غضب عارمة لدى الناشطين، مطالبين المؤتمر بإلغاء كلمة الوزير باسيل، واعطاء الصوت للشعب اللبناني.
وفي هذا الإطار، أكدت نائبة رئيس “التيار الوطني الحر” مي خريش، أن “باسيل هو من يقرر ان كان سيشارك في مؤتمر دافوس، ولكننا نستنكر الحملة المشبوهة على مشاركته فهو لديه شرعية شعبية وهو يقوم بمهامه وواجباته”.
واعتبرت ، أن “هناك حملة صهيونية على مشاركة باسيل في مؤتمر دافوس، وكل من يدعو داخل لبنان الى الحملة ضد مشاركته في المؤتمر هو يشارك بطريقة مباشرة او غير مباشرة بالحملة الصهيونية”.
وقالت خريش، “الحملة على مشاركة باسيل في مؤتمر دافوس غير بريئة والأشخاص الذين يقودون هذه الحملة غير بريئين”.
وعلقت وزيرة الدولة لشؤون التنمية الادارية في حكومة تصريف الاعمال مي شدياق، عبر “تويتر”، على كلام خريش، فقالت : “أسخف ما سمعته اليوم هو اتهام نائبة رئيس التيار كل من يعترض على تمثيل لبنان في دافوس من قبل باسيل بأنه صهيوني على اعتبار أن الصحافية التي ستدير الندوة مشبوهة!”.
وسألت، “اذا هيك ليش قبل يشارك؟”.
وكتب النائب أنيس نصار، عبر “تويتر”، “إسرائيل تشن حملة ضد مشاركة الوزير جبران باسيل في مؤتمر دافوس، وكل من يعارض مشاركته هو اسرائيلي “.
وأشار نصار، الى أن “هذه آخر فتاوى التيار الوطني الحر القوي”. وعلم، أنه “بسبب التطورات المتسارعة المتعلقة بالوضع الحكومي في لبنان، قد يلغي باسيل مشاركته التي كانت مقررة في مؤتمر دافوس.
إلى ذلك، أكد تكتل “الجمهورية القوية” في بيانٍ، على “أهمية تطبيق احكام القانون المتعلق بمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، لا سيما لجهة الأحكام المتعلقة بإنشاء هيئة التحقيق الخاصة وتوليتها صلاحيات التحقيق بمصادر الأموال والحسابات المصرفية واتخاذ القرارات اللازمة لمكافحة الفساد وتبييض الأموال بالتنسيق مع النيابة العامة المختصة”.
ولفت الى ان “الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الهيئة والتعميم الصادر عنها والموجّه الى المصارف العاملة في لبنان، وان جاءت متأخرة، الا انها تشكّل باكورة التحقيقات المطلوبة لمكافحة الفساد في لبنان ومحاولة استرداد الأموال المنهوبة والمهرّبة اضراراً بالمصلحة الوطنية العامة”.

You might also like