“القوات” تسعى لرفع حصتها الوزارية… و”العوني” متمسك بـ”الطاقة”

0

حذرت أوساط سياسية من أن اشتداد حدة التساجل الإعلامي بين حزب “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” بعد نتائج الانتخابات النيابية، ومحاولة كل فريق تصوير نفسه على أنه الأقوى مسيحياً، من شأنه أن يترك انعكاسات سلبية على “اتفاق معراب”، الذي تعرض لهزات عديدة يخشى عليه بسببها من الانهيار والسقوط في آخر المطاف، إذا استمرت الحملات الكلامية بين الفريقين، خاصةً وأن التوقعات تشير إلى مرحلة شد حبال بين “القوات” و”التيار”، في ما يتصل بالكثير من الملفات، ومنها تشكيل الحكومة، حيث تريد “القوات” رفع حصتها الوزارية بعدما ضاعفت كتلتها النيابية، في حين أن التيار “العوني” سيحاول الحصول على حصص وزارية وازنة، في وقت أبلغت مصادره “السياسة”، أنه لن يتنازل عن حقيبة وزارة الطاقة التي لن تكون لغيره.
وأكّد رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع، أن “الانتصار الذي حققه الحزب في الانتخابات النيابيّة يفرح شهداءنا حيث هم اليوم، لأنهم يرون أن كل قطرة من دمائهم يتم ترجمتها، ليس فقط عبر الدفاع عن الأرض، وإنما من خلال السعي لبناء دولة فعليّة قويّة، وهم يرون أن الأهداف التي استشهدوا لأجلها تتحقق الواحد تلو الآخر، والمسيرة مستمرّة رغم المعوقات التي تعترضها”.
ووعد اللبنانيين أننا “لن نألو جهداً من خلال تكتلنا النيابي الجديد واستطراداً من خلال كتلتنا الوزارية الجديدة، وإن لم يحبّوا من خلال معارضتنا التي ستكون جديّة جداً، من اجل تحقيق كل ما يتمنونه ويحلمون به”.
وأشار إلى أنه “بالرغم من استراحة المحارب التي نأخذها اليوم، علينا أن ندرك أنه ابتداءً من الغد ينتظرنا عمل دؤوب، نظراً للمسؤوليات الجسام التي سترمى على كاهلنا، بسبب الدور الكبير الذي يجب أن نلعبه في البلاد في ظل الأوضاع المتفجّرة في المنطقة وغياب نواطير مصر عن ثعالبها في الداخل اللبناني، حيث أن ثعالب الصفقات متربصة وتتحرّك في جميع إدارات الدولة، من أجل اقتناص المال من هنا أو هناك، فيما الشعب يعاني من سوء الأوضاع المالية والاقتصادية المتردية”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثلاثة × 5 =