القوني: الردود الكويتية على بيان “الإخوان” تعكس إدراك المخاطر أكد التنسيق المستمر بين البلدين لمواجهة الإرهاب

0 107

* الملف الاقتصادي والمخاطر الإقليمية على رأس أجندة زيارة المبارك لمصر
* التفاف الشعب المصري حول قيادته وجيشه أحبط الفتن ورد على الشائعات
* القيادة السياسية مُصرَّة على المضي قدماً في الإصلاح الاقتصادي وإنجاز المشاريع

كتب – شوقي محمود:

أكد السفير المصري لدى البلاد طارق القوني أن ردود الفعل من نواب وناشطين كويتيين حول بيان “الإخوان” الذي يطالب الكويت بعدم تسليم أعضاء الجماعة المحكوم عليهم في مصر إلى بلادهم، يعكس ادراك عدد كبير من السياسيين حجم المخاطر والتحديات في المنطقة وليس في مصر أو الكويت، وهذا أمر متوقع.
جاء ذلك في ردود القوني على أسئلة الصحافيين في الاحتفال الذي اقامه مكتب الاتصال العسكري المصري في الكويت الليلة قبل الماضية بمناسبة الذكرى الـ 46 لحرب أكتوبر المجيدة، مؤكدا أن هذا النصر يجسد اروع معاني التلاحم بين البلدين في ظل علاقات نموذجية وكذلك التضامن العربي وبالتالي فإن 6 أكتوبر يمثل يوم العزة والكرامة واسترداد الأرض ليس للمصريين فقط وانما لكل الأمة العربية.
وفيما اعاد القوني إلى الاذهان النتائج الايجابية لزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي للكويت في اغسطس الماضي، اكد استمرار العمل لزيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك إلى القاهرة نهاية شهر أكتوبر الجاري، حيث تتضمن المباحثات التعاون الثنائي وخصوصا الاقتصادي ومراجعة عدد من القضايا المشتركة، منوها الى تطابق وجهات النظر بين البلدين في الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ورداً على سؤال حول التعاون الكويتي المصري في مجال مكافحة الإرهاب وخصوصاً تسليم أعضاء خلية اخوانية مصرية الى القاهرة، أكد القوني استمرار هذا التعاون منذ فترة، وهناك قناعة من البلدين لمواجهة هذه التحديات، وسيتواصل التنسيق لما فيه مصلحتهما.
وحول التفاف الشعب المصري حول قيادته وجيشه لمواجهة ما يثار في مصر، قال القوني: هناك ادراك ووعي كبير لدى المصريين للمخاطر التي تواجههم ، وللجهود التي تقوم بها القيادة السياسية لمواجهة هذه التحديات والمضي قدما في الاصلاح الاقتصادي وانجاز المشاريع الضخمة، ولمسنا الحرص من الشعب المصري في استمرار هذا المسار وعدم الانجراف وراء شائعات اومزايدات من هنا أو هناك، وهذا الموقف من الشعب المصري تجسد بكل وضوح في الوقفة التي وقفها مع القيادة السياسية واحبطت كل محاولات الفتن.
وعلى صعيد البدء في الهدم والانتهاء من بناء السفارة المصرية الجديدة في موقع الحالية، قال القوني: انتقلنا حالياً الى مقر مؤقت في منطقة الصديق، وسنبدأ في المشروع ولكن لا يمكن تحديد موعد الانتهاء من التشييد لوجود اعتبارات عدة، ونتمنى ان تتم العودة إلى المقر الجديد في اقرب وقت ممكن.

حضور ديبلوماسي وعسكري (تصوير – رزق توفيق)
You might also like