الشركة خفضت التزاماتها بنسبة 3٪ في العام الماضي

الكندري: «هيتس تيليكوم» تضخ استثمارات جديدة في تكنولوجيا الاتصالات الشركة خفضت التزاماتها بنسبة 3٪ في العام الماضي

جانب من عمومية «هيتس تيليكوم»

قال نائب رئيس مجلس إدارة شركة هيتس تيليكوم القابضة بدر حسن الكندري: رغم النظرة السلبية التي أحاطت بقطاع الاتصالات في الشرق الأوسط خلال العام الماضي، إلا أن من المتوقع أن تحقق الشركة أداءً جيدا في السوق خلال العام الحالي.
تصريحات الكندري جاءت خلال الجمعية العمومية التي عقدتها الشركة عن العام الماضي، مشيرا الى أن الشركة تدرس ضخ استثمارات جديدة في تكنولوجيا الاتصالات وإعادة هيكلة بعض استثماراتها، موضحا أنها تبحث أكثر من فرصة في هذا الخصوص لكن القرار لا يزال محل دراسة وفي مراحل متقدمة. وأكد على أن الشركة تحاول الاستفادة من مركزها المالي القوي، المستند على قاعدة متينة من الأصول تفوق قيمتها وفقا للبيانات المالية النهائية عن 2015 ربع مليار دولار، أي ما يعادل 76 مليون دينار، مفيدا أن معطيات الشركة تعكس مستقبلا واعدا لها من المتوقع أن يساهم في محو خسائرها المتراكمة عن السنوات الماضية، في ظل نمو إيرادات نشاطها ومجمل أرباحها، خصوصا وأن الخسارة التي حققتها عن 2015 تعزى بشكل أساسي لمخصصات تم تكوينها استناداً من منطلق نهج التحفظ المتبع من الإدارة.
وأوضح أن «هيتس تيليكوم» نجحت خلال 2015 بتخفيض إجمالي التزاماتها بواقع 3 في المئة مقارنة بـ 2014، مشددا على أن الإدارة تحرص أيضاً على تمويل مشروعاتها بأقل ما يمكن من المخاطر ومن دون تكبد تكاليف تمويل إضافية قد تنتج عن الاقتراض، وذلك باتباع سياسة التمويل الذاتي، وأن ذلك يتجسد من خلال هيكل تمويل متين تبلغ نسبة حقوق الملكية فيه 83 في المئة في مقابل 17 في المئة للمطلوبات.
وأشار الكندري إلى ان «هيتس تيليكوم باتت أكثر نضجا عن أي وقت مضى، وتعمل على زيادة مقدرتها التنافسية وحصتها السوقية ومواكبة تطور القطاع، موضحا انه بحكم خبرتها في قطاع الاتصالات تستطيع ذلك، في الوقت الذي بدأت فيه بالفعل الدول الاقتصادية المتقدمة خصوصا في الولايات المتحدة وأوروبا في ضخ استثمارات في التقنيات الحديثة المكملة لقطاع الاتصالات.
وأوضح الرئيس التنفيذي سامح مشرقي أن استثمارات «هيتس تيليكوم» تتسم بالتنوع جغرافياً وقطاعياً، وتتميز بقدرتها على توليد الإيرادات وتحقيق دخل مرتفع، حيث تمتلك شركات تابعة عدة تعمل في مملكة البحرين وفي المملكة العربية السعودية، منوها بأن «هيتس تيليكوم» قامت خلال العام الماضي بطرق السوق الإماراتي من خلال تأسيسها لشركة جديدة في هذه السوق المهم.
وقال مشرقي: شركات «هيتس تيليكوم» التابعة تتعاقد مع كبريات الشركات المزودة لخدمات الاتصالات في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تقوم شركاتنا بدور الموزع لخدمات تلك الشركات، لتشكل بذلك حلقة الوصل بين موردي الخدمات الرئيسيين وبين المستهلك النهائي».
وأضاف ان «هيتس تيليكوم» استطاعت توسيع قاعدة عملائها في الخليج العربي، ونجحت في الفوز بثقة العديد من مقدمي الخدمات ومن المستهلكين في آن واحد لتصبح موزعاً معتمداً وحصرياً للعديد من منتجات الاتصالات التي تقدمها تلك الشركات، مؤكدا على أن الشركة تطمح لمزيد من التوسع والريادة في هذا المجال انعكاساً لستراتيجيتها المتبعة في التركيز على الأنشطة التشغيلية.
وقال مشرقي انه بمقارنة المطلوبات بالموجودات، يتبين ضآلة حجم مطلوبات «هيتس تيليكوم» قياساً بحجم موجوداتها، حيث تفوق موجودات الشركة مطلوباتها بمقدار ست مرات تقريباً، موضحا أنها استطاعت المحافظة على نسبة سيولة متداولة مرتفعة بلغت 1.5 لمواجهة أي التزامات طارئة أو قصيرة الأجل.
أما فيما يتعلق بنتائج أعمال الشركة لعام 2015، قال مشرقي: ان إجمالي الإيرادات تماشت وتأثرت مع الوضع العام للسوق وتوجهاته خلال العام السابق.
وأقرت الجمعية العمومية العادية لـ «هيتس تيليكوم» جميع بنود جدول اعمالها ومن ضمنها البيانات المالية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2015، وتوصية مجلس الإدارة بعدم توزيع أرباح نقدية أو إصدار أسهم منحة عن عام 2015، إضافة إلى عدم تمتع مجلس إدارة الشركة بأي مكافآت أو مزايا عن هذا العام ، فيما تم تأجيل عقد الجمعية العمومية غير العادية لعدم اكتمال النصاب.