الكوح يوثق جزيرة فيلكا بأسلوب إبداعي ضمن برنامج التصوير الفوتوغرافي الوثائقي العربي

0 74

وثق المصور الكويتي محمد الكوح الأهمية التراثية لجزيرة “فيلكا» بعمل تصويري إبداعي خلال مشاركته في الدورة السادسة ل»برنامج التصوير الفوتوغرافي الوثائقي العربي» للعام 2019.
وقالت مديرة المنح في الصندوق العربي للثقافة والفنون “آفاق» الذي ينظم الدورة كاتي خطار ان عمل الكوح فاز ضمن تسعة مشاريع جديدة سيتم دعمها كجزء من الدورة السادسة لبرنامج التصوير الفوتوغرافي الوثائقي العربي».
وأضافت ان لجنة التحكيم للمشاريع اختارت عمل الكوح كونه قدم معالجة فنية اكتست أهمية كقضية اجتماعية تعني العالم العربي وهو جزيرة “فيلكا» ووضعها الحالي مستخدما أسلوبا إبداعيا وتجديديا في محاولة لتوثيق الجزيرة لما تحويه من تاريخ واستكشاف تراثها الآثاري والحضاري .
وأشارت الى ان البرنامج يستقبل طلبات الدعم للمصورين المحترفين والناشئين الذين لديهم خبرة سابقة بالتصوير وان الفائزين بالمنح سيشاركون في دورة تمتد لثمانية أشهر يتم فيها مراجعة المشاريع الفائزة والأفكار الممكنة لتوسيعها وتعميقها الى جانب عرض لأعمال مصورين عرب وعالميين بهدف الإضاءة على أكبر عدد ممكن من الأعمال. وقالت خطار ان “برنامج التصوير الفوتوغرافي الوثائقي العربي يقدم منحة انتاجية قيمتها خمسة آلاف دولار امريكي يتم استعمالها لتغطية النفقات المتعلقة بالمشروع الحاصل على المنحة لشراء معدات ومصاريف مرتبطة بإعداد ابحاث حول الموضوع كما يستفيد الحاصل على المنح من دعم تقني يقدمه مدربو البرنامج».
وأوضحت ان اللجنة تلقت 92 طلبا من 16 دولة عربية اختارت منها تسعة مشاريع من مصر والسودان ولبنان والكويت والجزائر واليمن والبحرين قدم فيها الفنانون مجموعة متنوعة من المواضيع مثل النزوح والهجرة وتصوير الأماكن والذاكرة وقضايا تتعلق بثقافة جيل الشباب والتوترات والعنف المحيط بالنوع والتوقعات الاجتماعية.
وكان الصندوق العربي للثقافة والفنون “آفاق» قد اطلق مع صندوق الأمير كلاوس في أمستردام وبالشراكة مع مؤسسة» ماغنوم» في نيويورك برنامج التصوير الفوتوغرافي الوثائقي العربي في العام 2014 الذي يستهدف المصورين الفوتوغرافيين العاملين على مشاريع وثائقية في المنطقة العربية.
ويهدف البرنامج الى رفع مستوى التصوير الفوتوغرافي الوثائقي المبدع في المنطقة العربية وتدريب المصورين وتوسيع أفق مقاربتهم للرواية البصرية ومشاركة قصص بصرية عربية مؤثرة مع الجمهور في المنطقة والعالم.

You might also like