الكويت الدولي للمونودراما… الدورة “الجاية” أقوى اللهو أثنى على دعم وزير الإعلام وحرصه على إقامة المهرجان

0 78

كتب – فالح العنزي:

أسدل الستار أول من أمس على فعاليات مهرجان الكويت الدولي للمونودراما بنسخته السادسة، على خشبة مسرح التحرير في كيفان، حيث قام مدير ومؤسس المهرجان المخرج جمال اللهو والفنانة مريم الصالح والمخرج عبدالله عبدالرسول بتكريم الفرق المسرحية المشاركة والفنانين والفرق الفنية والإدارية ووسائل الإعلام المختلفة.
وتقدم مدير المهرجان اللهو في كلمة موجزة بالشكر إلى وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد الجبري، لحرصه على اقامة المهرجان لما له من أهمية في إثراء الساحتين الفنية والأدبية، وايضا كونه أعطى للكويت صفة دولية كأول مهرجان للمونودراما يقام في المنطقة بمشاركات عالمية مختلفة.
وأضاف اللهو: ان موافقة الفنانة مريم الصالح على تسمية الدورة السادسة باسمها يأتي لإيمانها المطلق بأن فن المونودراما فن يثق في الذات ويخرج قدرات الممثل وأيضا يحتضن المشتغلين في الساحة ويمنح للآخرين فرصة التعبير عن أنفسهم ومواهبهم، ووعد اللهو، بعد أن قدم كلمات شكر للقياديين في المجلس الوطني للثقافة والفنون والمسرح والفرق المشاركة ووسائل الإعلام، بأن الدورة السابعة ستكون مغايرة وأكثر قوة وتحمل مفاجآت مضاعفة موضحا: “إذا كانت الدورة السادسة بهذه القوة والمتابعة والمشاركات فإن الدورة المقبلة سيتم العمل والتحضير لها من الآن وهذا ما وعدت به معالي الوزير”.
وبالعودة الى حفل الختام فقد شهد عرض فيلم وثائقي عن المكرمين قدموا فيه عبارات الشكر والثناء على الجهود، التي بذلها اللهو، حيث قال المخرج عبدالله عبدالرسول أن فن المونودراما صعب لا يمكن فيه تقديم التجارب كونه يعتمد على تجربة فرد واحد فوق الخشبة وقدرته، في حين ذكر الفنان عبدالعزيز المسلم بأن المسؤولية تقع على الممثل في كيفية تمكنه من اقناع المتلقي بما يقدمه، وضم المخرج خالد المفيدي صوته الى صوت المسلم، في حين أكد الفنان جمال الردهان بأن مهرجان الكويت للمونودراما قام بجهود فردية فشكرا جمال اللهو، بدورها أبدت الفنانة باسمة حمادة شكرها العميق للقائمين على المهرجان والشعبية التي يحظى بها من قبل المشتغلين في المسرح وما بذل من جهود جبارة على الصعيدين التنظيمي والفني، أما الفنان المكرم محمد العجيمي فأثنى على جهود اللهو بإقصاء نفسه والعمل خلف الكواليس، وكان من ضمن المكرمين د.مبارك المزعل الذي أشاد بالمهرجان والمكانة التي وصل اليها، في حين أوضح الملحن جاسم الخلف أن الموسيقى جزء من فن المونودراما.

“حكايات من الزمان”

قدمت الفنانة الليتوانية بيروتي مارشنو عرضها المسرحي المونودرامي “حكايات في الرمال” وتمكنت خلال 35 دقيقة من الاستحواذ على الجمهور وجعلتنا صامتين لفترة من دون حراك، وهي تتنقل بنا في حوارها مع الذات متنقلة من زمان إلى آخر، سردت الحكايا، تألمت، بكت، فرحت ورقصت، أداء محترف متقن جميل وانسيابي، أخذتنا الى الكثير من القصص وخاطبت أزمنة عابرة وسابقة استرجعت فيها الكثير من الذكريات والمواقف التي عاشتها أو تعايشت معها، مزجت بين السينوغرافيا والمؤثرات الصوتية بشكل ملفت فجاءت حكاياها مع الزمان مؤثرة وفاعلة مزجت بين التعاطف والتأثير، جهد جبار للممثلة بيروتي التي تعتبر من الأوائل في بلدها ليتوانيا.

لقطات

جهود كبيرة بذلها رئيس اللجنة الفنية للمهرجان راشد المطوع، الذي كان يعمل خلف الكواليس بصمت.
– تم تخريج طلبة ورشة اعداد الممثل التي أشرف عليها المخرج حسين المفيدي.
– حرصت الفنانة مريم الصالح على الاشادة بالمهرجان وما رأته من تفاعل يومي من قبل الحضور.

اللهو يكرم الليتوانية بيروتي مار
تكريم نخبة من نجوم المسرح
مريم الصالح وعبدالرسول شاركا في التكريم (تصوير- محمد مرسي)
You might also like