الكويت تحتضن الملتقى الخليجي للجهات الداعمة للشركات الناشئة تُنظمه "المستقبل العالمية " و"بادر" ويستهدف حاضنات الاعمال

0 37

انطلق، أمس، الملتقى الخليجي للجهات الداعمة للشركات الناشئة في نسخته الثانية وللمرة الاولى في الكويت والذي تضمن مؤتمرًا وجلسات نقاشية متنوعة
شارك في الملتقى نخبة من المختصين في مجال الشركات الناشئة وريادة الأعمال والابتكار وكبار المستثمرين وصناديق رأس المال الجريء من كافة دول الخليج. كما ناقش الملتقى تحديات نمو الشركات الناشئة.بالإضافة إلى عدد من الندوات أبرزها التغييرات النظامية المأمولة لمساعدة الشركات الناشئة من خلال الجهات الداعمة والتي تتمثل في القطاعين الحكومي والخاص.
واختتم الملتقى بتوصيات مهمة حول الحاضنات ومسرعات الأعمال والاعتبارات القانونية والتنظيمية لمنظومة الشركات الناشئة وريادة الأعمال في دول الخليج. وثمنت أبرار فيصل المسعود الرئيس التنفيذي لمجوعة “المستقبل العالمية” الكويتية للاستشارات وحاضنات الأعمال الشراكة مع “برنامج بادر لحاضنات ومسرعات التقنية ” السعودية لحاضنات التقنية التي من شأنها أن تفتح آفاقاً جديدة لدعم الشركات الناشئة من خلال تقديم جميع الخدمات لدعم نجاحهم وإبداعاتهم، وتعزيز وتطوير التعاون والتواصل فيما بين شركات دول الخليج ودعم القطاعين الحكومي والخاص. واشارت المسعود الى أن هذا الملتقى يعد إنجازاً مهماً حيث سيشكل فرصة مهمة للاستفادة من الخبرات المتبادلة بين دول الخليج للجهات الداعمة للشركات الناشئة في مجال دعم ريادة الأعمال، خاصة وأن دول الخليج تمتلك خبرات واسعة في تطوير الأعمال ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة مما يصب في مصلحة تأهيل الشباب في دول الخليج وذلك بما يعود بالنفع والتكامل الاقتصادي لمنطقة الخليج أجمع واوضحت المسعود ان الداعم الأول للملتقى سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح الذي منحنا القوة في استمرار عملنا ووجهنا لفتح المجال لدعم واحتضان المشاريع الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة والتي تخدم خطة التنمية محليا ً وخليجياً وإيمانا منه بأهمية الشركات الناشئة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية. وتعد “المستقبل العالمية ” الداعم الأول في الكويت للشباب في مجال ريادة الاعمال ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وقد أطلقت المستقبل عدة مبادرات في هذا الشأن معروفة خليجياً وعربياً والتي من خلالها تقوم بتحويل افكار الشباب الى مشاريع اقتصادية تنفذ على أرض الواقع تخدم بها خطة التنمية خليجيا وعربيا وعالميا ولها العديد من الثمار في ذلك المجال حيث ساهمت في انشاء العديد من المصانع والشركات للشباب، وهذا التوجه من “المستقبل العالمية ” هو ايمانا بأهمية دور الشباب في دفع عجلة التنمية الاقتصادية. بدوره، قال محمد بن إبراهيم الحزيمي من إدارة الخدمات المشتركة في برنامج بادر لحاضنات ومسرعات التقنية: إن الملتقي الخليجي للجهات الداعمة للشركات الناشئة في نسخته الثانية التي يعقد في الكويت يأتي امتداداً للنسخة الأولى التي استضافتها حاضنة بادر الدمام بالشراكة مع الشركة السعودية للكهرباء قبل نحو 3 أشهر وجمعت ممثلي الجهات الحكومية والخاصة الداعمة لريادة الاعمال في دول مجلس التعاون الخليجي ،حيث تهدف جميعها الى تعزيز وتطوير التعاون والتواصل بين تلك الجهات وتبادل الخبرات ونشر أفضل الممارسات في مجال دعم الشركات التقنية الناشئة.

You might also like