الكويت تحلِّق من جديد سمو الأمير دشن مبنى الركاب "T4" بالمطار متضمناً 14 بوابة للطائرات

0

بوشهري: “T4” يرفع الطاقة الاستيعابية للمطار إلى 25 مليون مسافر سنوياً بحلول 2022

الحمود: المبنى خصص للخطوط الكويتية بطاقة 4.5 مليون راكب قابلة للزيادة إلى 6 ملايين سنوياً

المساحة الإجمالية 225 ألف متر ويتضمن مواقف لـ 2450 سيارة وجسراً معلقاً للمشاة والمشروع أنجز بزمن قياسي

الجاسم: نقلة نوعية ستجنب الخطوط الكويتية الكثير من العقبات السابقة التي واجهتها في تقديم الخدمات

فيما يغادر سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بعد غد السبت على رأس وفد رفيع متوجها إلى الصين في زيارة رسمية هي الثانية له منذ تولي مقاليد الحكم في البلاد، وبعد يومين فقط من افتتاحه صرح المدينة الطبية في الجهراء دشن سموه أمس مبنى الركاب الجديد رقم (T4) في مطار الكويت الدولي، خلال حفل أقيم برعايته وبحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك وكبار المسؤولين بالدولة.
وقالت وزيرة الدولة لشؤون الاسكان وزيرة الدولة لشؤون الخدمات د. جنان بوشهري في كلمتها خلال افتتاح المبنى: مع حركة سفر حثيثة تشهدها الكويت في العقود الأخيرة وازدياد عدد المسافرين كانت هناك حاجة ماسة إلى توسعة المطار لرفع طاقته من 7 ملايين مسافر سنوياً إلى 25 مليون مسافر بحلول عام 2022. (راجع ص 2و3).
وأكدت أن الحكومة حرصت على أن تكون ستراتيجية إنشاء المبنى نموذجاً جديداً في عمل السلطة التنفيذية عبر استقطاب أفضل الخبرات العالمية في مجال إدارة وتشغيل المطارات التي ترجمتها علاقة التعاون مع شركة “انشن” للمطارات الكورية التي ستتضمن خلق فرص عمل للشباب الكويتي وتدريب كوادر الطيران المدني الكويتية على أحدث ما وصلت إليه تقنيات هذا المجال في العالم.
بدوره، قال رئيس الإدارة العامة للطيران المدني الشيخ سلمان الحمود: إنه ليوم مشهود في تاريخ الطيران المدني تدشين مبنى الركاب الجديد رقم (4)، مؤكدا أن المشروع الحيوي أنجز في زمن قياسي لم يتجاوز سنتين.
وأشار إلى أن ستراتيجية الإدارة العامة للطيران المدني لتنفيذ رؤية الكويت التنموية 2035 تشمل تحويل الكويت إلى مركز إقليمي نشط للنقل الجوي وتطوير قطاع الطيران المدني لمواكبة النمو المطرد في حركة النقل الجوي المحلي والمتوقع أن تتجاوز 40 مليون راكب سنوياً في 2037 وبإيرادات سنوية متوقعة بما لا يقل عن 800 مليون دولار سنوياً وفرص عمل بما يقارب 40 ألف فرصة عمل.
وأكد أن المبنى تم إنشاؤه وفق المقاييس المعتمدة لاتحاد النقل الجوي الدولي (الأياتا) بطاقة استيعابية تبلغ 4.5 مليون راكب قابلة لاستيعاب 6 ملايين راكب سنوياً وتم تخصيصه للناقل الوطني (شركة الخطوط الجوية الكويتية).
وأوضح أن المبنى إضافة جديدة لتحديث البنية التحتية لمطار الكويت الدولي حيث تم تصميمه وبناؤه وفق أحدث التقنيات المتطورة والأنظمة الأمنية المعتمدة عالمياً التي تضمن كفاءة التشغيل وفق أعلى مستويات السلامة والأمن حيث تبلغ مساحته بجميع مرافقه نحو 225 ألف متر مربع ويتضمن 14 بوابة للطائرات منها 5 بوابات أرضية و9 بوابات تضم جسورا متحركة متصلة بالمبنى حديثة ومتطورة لاستقبال الطائرات الجديدة إضافة إلى قاعات للدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال ومساحات تجارية استثمارية مخصصة للسوق الحرة وقاعة لركاب الترانزيت ومنطقة متكاملة مجهزة بــ 4 سيور عريضة الحجم لاستلام أمتعة الركاب منها 2 بسعة مضاعفة.
وذكر الحمود أن المبنى يتضمن كذلك منطقة متكاملة لمواقف السيارات تتسع لنحو 2450 سيارة بمساحة تفوق 100 الف متر مربع وجسراً معلقاً للمشاة يربط ما بين المواقف والمبنى الرئيسي.
من جانبه، اعتبر رئيس مجلس إدارة شركة الخطوط الجوية الكويتية يوسف الجاسم افتتاح المبنى يوماً تاريخياً لن ينسى، مشيرا الى أن هذه أول مرة في تاريخ الخطوط الكويتية يكون لها مبنى ركاب متخصص ما سيشعر ركابها بنقلة نوعية في تقديم الخدمات.
وأكد أن المبنى سيجنب (الكويتية) الكثير من العقبات والعوائق السابقة التي واجهتها في تقديم الخدمات بالمطار الحالي (تي 1) جراء الضغط الشديد وزيادة عدد الركاب، مشيرا إلى أن (تي4) المخصص للكويتية ومبنى (تي5) المخصص لشركة طيران الجزيرة سيعملان على تخفيف الضغط على مبنى المطار الرئيسي بنسبة تقدر بنحو 60 في المئة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

واحد × 1 =