الكويت تدعو لمضاعفة جهود حل قضية الاسرى والمفقودين تم الكشف عن 236 مفقوداً من أصل 605 وبعد 2004 لا توجد أي نتيجة

0

نيويورك – كونا: قال مندوب الكويت الدائم لدى الامم المتحدة السفير منصور العتيبي أول من أمس: إن اعضاء مجلس الأمن دعوا إلى ضرورة مضاعفة الجهود من أجل حل قضية الاسرى والمفقودين الكويتيين في العراق.
واضاف العتيبي عقب جلسة لمجلس الأمن حول الحالة في العراق، أن أعضاء الهيئة الأممية أبدو اهتماما بانه يتعين على بعثة الامم المتحدة للمساعدة في العراق وجميع الاطراف الاخرى مضاعفة جهود حل قضية الاسرى والمفقودين الكويتيين في العراق لاسيما أنها قضية انسانية بحتة. وأكد «نريد تفعيل وتنشيط آليات اللجنة الثلاثية التي تقوم بعملها من خلال اجتماعات دورية بواقع مرتين في السنة وايضا تفعيل اللجنة الفنية التي تجتمع كل شهرين بالتناوب بين الكويت والعراق».
وأوضح «الاجتماعات متواصلة ولكن دون احراز تقدم وهناك حاجة لاستخدام تقنيات معينة للكشف والحفر باستخدام التكنولوجيا في تحديد بعض المواقع والصور عبر الاقمار الصناعية».
واضاف «ان مشكلة المفقودين مضى عليها 28 عاما وهناك معلومات كثيرة عن اماكن اعتقال هؤلاء الاشخاص المفقودين وهناك شهود وحتى اسماء لأشخاص من الضباط العراقيين الذين قاموا باعتقالهم لكن السؤال كيف يتم الكشف عن مصيرهم داخل العراق».
وذكر انه «منذ تحرير الكويت فان نظام صدام حسين كان ينكر وجود اي مفقود واسير ولكن بعد سقوط النظام في عام 2003 تم الكشف عن 236 شخصاً من اصل 605 داخل العراق وتم حفر اماكن كثيرة ولكن بعد عام 2004 لا توجد اي نتيجة حتى الان».
وأشاد السفير العتيبي بتعاون الحكومة العراقية خصوصا بعد نقل الملف من وزارة حقوق الانسان الى وزارة الدفاع فيما اثنى كذلك على «جميع الجهود التي تبذلها الحكومة العراقية لمساعدة اللجنة الدولية للصليب الاحمر ومشاركتهم الفاعلة في اللجان الفنية للبحث عن مصير الاسرى والمفقودين». وأضاف «نحن ندرك تماما اننا لن نتمكن من تحقيق تقدم من دون تعاون الحكومة العراقية لكن ما نرغب فيه هو اغلاق هذا الملف لأهميته لبناء الثقة ولمستقبل علاقات افضل بيننا وبين العراق فالعلاقات ممتازة وتتطور وتتحسن باستمرار».
وأكد حرص الكويت على استتباب الامن والاستقرار في العراق «لكن مسألة الاسرى والمفقودين تحتاج لمعالجتها بهدوء وتعاون الجهات المختصة في العراق واللجنة الدولية للصليب الاحمر لإنهاء هذه المعاناة الانسانية المتعلقة بالأسرى والمفقودين».
وكان العتيبي أكد في كلمة الكويت خلال الجلسة حول الحالة في العراق أن مسألة الاسرى والمفقودين الكويتيين تبقى كالجرح المفتوح موضحا أن الذكرى ال28 لغزو العراق للكويت واحتلالها مرت منذ أيام قليلة وهي ذكرى أليمة وحزينة وقاسية ومنذ ذلك التاريخ انشغل مجلس الامن في معالجة الاثار وتداعيات هذا الغزو لسنوات عديدة واصدر المجلس العشرات من القرارات وتم بالفعل الوفاء بالكثير من الالتزامات». وأشار الى ان الكويت قدمت دعما لوجستيا للتحالف الدولي لمكافحة «داعش» وساهمت بتخفيف المعاناة الانسانية النازحين العراقيين.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

15 + عشرة =