الكويت تستعين بخبرة الجيش الأميركي لمواجهة أي خرق بالطائرات المُسيَّرة الدلال: الهجمات الإرهابية على السعودية ليست بعيدة عنا

0 179

الغانم: وقوفنا في صف السعودية واجبٌ واستحقاق

كتب – رائد يوسف:

فيما شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريدة له، أمس، على أن “بلاده ستساعد حلفاءها في الشرق الأوسط رغم عدم الحاجة إلى نفطهم” -على حد قوله- أفادت مصادر عليمة “السياسة” بأن الجهود الكويتية الرسمية تتجه إلى الاستعانة بالجيش الأميركي، لمواجهة أي محاولات مستقبلية لاختراق أجواء البلاد باستخدام الطائرات المسيرة أو ما يعرف بـ”الدرونز” التي باتت ظاهرة تشكل صداعا في رأس المنطقة.
وأوضحت المصادر أن هذا التعاون يأتي في إطار تفعيل اتفاقيات التعاون الأمني والعسكري والعلاقات المشتركة مع الولايات المتحدة، لافتة الى ان “الأخيرة ستكون شريكا رئيسيا في المشاورات والإجراءات الأمنية والدفاعية”.
وأكدت أن “نتائج التحقيقات في اختراق الطائرة المسيرة سيعلن عنها فور انتهائها وبما يعزز ويحمي مصلحة الدولة ويقطع الطريق أمام أي محاولة لإثارة الفتنة أو إطلاق الشائعات المغرضة عبر وسائل التواصل المختلفة، التي سيتم التصدي لها وفقا للقانون”.
من جهة أخرى، تواصل الزخم النيابي حول التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة، حيث أعلن رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم تأييده الإجراءات التي تتخذها المملكة العربية السعودية في سبيل الحفاظ على أمنها واستقرارها.
وقال الغانم في سلسلة تغريدات عبر حسابه على (تويتر): إن “السعودية ستبقى عصية على الدوام على كل تهديد يمس أمنها واستقرارها ونحن واثقون كل الثقة بحكمة ونهج قيادتها”.
وأوضح أن “نهج القيادة السعودية كان على الدوام يجمع ولا يفرق ويضع مصالح العرب والمسلمين كأولوية له وسيستمر هذا الخط واضحا وجليا وشفافا، كما كان منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز، مضيفاً: “وما وقوفنا إلى صفها إلا واجب واستحقاق”.
بدوره، طالب النائب محمد الدلال الحكومة باتخاذ كل الاجراءات اللازمة لحماية الاجواء الكويتية برا وبحرا وجوا.
وقال الدلال في تصريح صحافي أمس: إن الأحداث والتوترات الامنية والعسكرية التي وقعت أخيرا في المنطقة مصدر قلق وإزعاج للكويتيين والمقيمين، مشيرا إلى ان الهجمات الإجرامية والإرهابية التي تمت على أراضي السعودية ليست بعيدة عن الكويت ولا نرضاها على الأشقاء في دول الخليج.
واضاف: ان الاختراق الأمني الأخير خطير جداً ولاسيما أن هذه الطائرات تستطيع حمل أسلحة تسبب ضررا كبيرا للأنفس أو الممتلكات.
وأوضح ان القضية ليست سهلة، بل خطيرة على مستويات الامن الداخلي والخارجي وعلى طبيعة العلاقة السياسية والأمنية بين دول الجوار منها السعودية والعراق وإيران، مؤكدا ان الحكومة عجزت حتى الآن عن أن تعطي اجابة عن هذا الموضوع.
في الوقت ذاته، وجه الدلال سؤالين إلى وزيري الدفاع والداخلية بشأن الاختراق الأمني الخطير، مشيرا الى ان هناك دولاً اسكندنافية بعيدة عن الحروب لها فترات طويلة وهي تدرب مواطنيها على آلية التعامل مع الأزمات ميدانيا كـالسويد ونحن في وسط الأزمات ولا يوجد لدينا شيء.
وجدد الدلال تأكيده على ان القضية خطيرة وستتكرر الأزمات وعلينا ان نتخذ الإجراءات التي تحمي الكويت لأن هذه هي طبيعة المنطقة.

You might also like