الكويت تسقط إدانة أميركية في مجلس الأمن لمحمود عباس بسبب تصريحات عن اليهود إسرائيل انسحبت من السباق على مقعد في المنتدى الدولي

0

عواصم – وكالات: منعت الكويت صدور بيان من مجلس الأمن الدولي قدمته الولايات المتحدة الأميركية، يعلن رفض التصريحات المنسوبة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بشأن محرقة اليهود “الهولوكوست”.
واعترضت الكويت، العضو غير الدائم في مجلس الأمن، على نص البيان باعتباره متحيزا، مؤكدة أنّ عباس قدم اعتذاره، علما بأن البيانات في مجلس الأمن يتم تبنيها بالتوافق بين جميع أعضائه الخمسة عشر، معربة عن استعدادها للنظر في لغة أكثر شمولا بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط.
وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، إن فشل المجلس في الموافقة على البيان “يزيد تقويض مصداقية الأمم المتحدة في معالجة” النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني، مضيفة إن “التصريحات المعادية للسامية من جانب القيادة الفلسطينية تقوض احتمالات السلام”.
وكان عباس اعتذر أول من أمس، عن التصريحات، مؤكداً إدانته “لمحرقة” اليهود بوصفها “أشنع جريمة في التاريخ”.
من جهة اخرى أعلنت إسرائيل انسحابها من السباق للحصول على مقعد في مجلس الأمن.
وذكرت البعثة الإسرائيلية لدى الأمم المتحدة في بيان، أنه “بعد مشاورات مع شركائنا، قررت إسرائيل تأجيل ترشيحها لشغل مقعد في مجلس الأمن”.
وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في بيان، أمس، إن الديبلوماسية الفلسطينية حققت انتصاراً جديداً بانسحاب إسرائيل.
وأوضح أن “فلسطين واجهت الترشح الإسرائيلي من اليوم الأول عبر العديد من الخطوات الديبلوماسية”، مشدداً على أن إسرائيل التي تنتهك الشرعية الدولية لا تستحق ان تجلس في مجلس الأمن، خصوصاً أنها لا تنفذ قراراته.
من ناحية ثانية، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أمس، إن اللجنة بحثت خلال اجتماعها الأول برئاسة الرئيس محمود عباس، سبل وضع آليات وجداول زمنية لبدء تنفيذ قرارات المجلس الوطني.
وأضاف إن “الحملة التي تقودها إسرائيل والولايات المتحدة ضد عباس تأتي في محاولة لاعتباره غير ذي صلة كما فعلوا مع الرئيس الشهيد ياسر عرفات لتمسكه بحقوق شعبنا”.
وأشار إلى فشل إسرائيل والولايات المتحدة بإصدار بيان إدانة ضد عباس في مجلس الأمن، معتبراً أن انسحاب إسرائيل من المنافسة على مقعد في مجلس الأمن هو دليل على مدى عزلتها.وبشأن جولة عباس في أميركا اللاتينية، أوضح أنها ستشمل تشيلي وكوبا وفنزويلا.
في غضون ذلك، أفاد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان أمس، بأن جيش الاحتلال ينشر أوامر عسكرية تسهل انتشار الاستيطان وتعرقل جهود التصدي له.
وأوضح أن الأوامر العسكرية الجديدة تقضي بعدم نشر مشاريع البناء الاستيطاني بشكل مسبق في الصحف العربية وباللغة العربية كما كان معمولا به في الأراضي المحتلة.
على صعيد آخر، أعلن جيش الاحتلال أمس، أن جنوده اطلقوا النار على مجموعة من الفلسطينيين الذين حاولوا إلحاق أضرار بالسياج الأمني الحدودي بين إسرائيل وقطاع غزة.
وذكر الجيش أن قواته رصدت فلسطينيين اخترقوا الحدود ووضعوا قنابل مولوتوف قرب السياج الأمني قبل عودتهم إلى غزة.
وأصيب ثلاثة فلسطينيين أمس، برصاص الاحتلال شرق المغازي وسط غزة، فيما استشهد فلسطيني، بعد أن رفضت إسرائيل خروجه للعلاج خارج غزة.
إلى ذلك، توافد مئات من فلسطينيي الداخل (في إسرائيل)، إلى القدس للمشاركة في فعاليات “معسكر القدس أولاً”، لتهيئة المسجد الأقصى والبلدة القديمة لاستقبال شهر رمضان.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

4 × واحد =