الكويت تشارك في استضافة مونديال قطر قرار "فيفا" الأسبوع المقبل بالتزامن مع زيادة الفرق المشاركة إلى 48

0 312

الغانم: أدعو المسؤولين في الحكومة إلى الاستعداد التام وتهيئة الظروف للحدث التاريخي

أشكر إنفانتينو والأصدقاء في قطر على طرح اسم الكويت لاستضافة بعض مباريات كأس العالم 2022

الوسط الرياضي يشكك: البنية التحتية غير مهيأة… وماذا لو شارك منتخب إسرائيل؟

كتب – المحرر الرياضي:

بعد أن كان “حلما.. فخاطرا.. فاحتمالا”.. يوشك ملف استضافة الكويت لبعض مباريات كأس العالم المقرر اقامتها في قطر 2022 أن يصبح “حقيقة.. لا خيالا” مع تواتر المعلومات أمس عن ترشيح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الكويت وسلطنة عمان لاستضافة بعض المباريات التي ستقام ضمن أكبر عرس كروي يشهده العالم كل أربع سنوات.
وتوقعت وكالة “أسوشيتيد برس” الأميركية اتخاذ قرار نهائي بشأن البطولة وعدد الفرق المشاركة فيها، الأسبوع المقبل، خلال اجتماع لمجلس رئاسة فيفا، إلا إذا ارتأى رئيس الاتحاد الدولي للعبة جياني إنفانتينو تأجيل القرار النهائي إلى مؤتمر فيفا السنوي المقرر عقده في يونيو المقبل.
وذكرت “أسوشيتيد برس” في تقرير لها امس، أن احتمالية إدراج عمان والكويت في قائمة الدول المستضيفة لكأس العام المقبل جاءت بالتزامن مع إعلان إنفانتينو، رغبته في إضافة 16 دولة أخرى إلى البطولة، التي تضم 32 فريقا.
وأضافت: إن ذلك الطرح من شأنه تخفيف الضغط عن ملاعب قطر الثمانية، المخصصة لاستضافة البطولة، غيّر أنها أكدت أن غالبية المباريات سيتم لعبها في قطر ـ التي حظيت بحق استضافة مباريات 32 فريقا ـ على أن يتم توزيع المباريات المتبقية بين الكويت وعمان.
وكان إنفانتينو، قد قال في تصريحات سابقة: إن زيادة عدد المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم من 32 منتخبا إلى 48 لا يزال من الممكن تطبيقه في نسخة البطولة التي ستقام بقطر في 2022.
وأضاف: نعم نحن ندرس جدوى اقامة كأس العالم بمشاركة 48 فريقا، وسيتم التطرق لهذا الأمر خلال اجتماع مجلس فيفا المقرر إقامته في ميامي، الشهر المقبل.
وفي أول رد فعل نيابي، وجه رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم الشكر الى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، ودعا الحكومة الى الاستعداد التام وتهيئة الظروف لاستصافة ما وصفه بـ”الحدث التاريخي”.
وقال الغانم في تغريدة له عبر حسابه على “تويتر” امس: “أشكر الصديق العزيز جياني انفانتينو رئيس الفيفا والأشقاء في قطر على طرح اسم الكويت لاستضافة بعض مباريات كأس العالم 2022، ويجب على المسؤولين في الحكومة الاستعداد التام وتهيئة الظروف لمثل هذا الحدث التاريخي”.
لكن تحقق هذا الحلم يصطدم ببعض الحقائق والتساؤلات الصعبة، التي طرحها الوسط الرياضي، من بينها على سبيل المثال لا الحصر عدم جهوزية البنية التحتية للكويت لمثل هذا الحدث لا سيما في ظل ما تشهده الطرق الرئيسية والشوارع من حفر عميقة وتطاير للحصى، وعدم توافر العدد اللازم من الملاعب والستادات الدولية المطابقة للمواصفات العالمية، وغياب شبكة فعالة ونشطة لوسائل المواصلات العامة، فضلا عن شح المواقف العامة للسيارات والازدحام المروري الخانق في اوقات الذروة.
وعلى الرغم من ان مثل تلك المشكلات يمكن معالجة بعضها خلال ما تبقى من وقت قبيل صيف 2022 فإن هناك اشكالات من نوع اخر يشير اليها الوسط الرياضي من بينها احتمال وصول منتخب الكيان الصهيوني الى المونديال وتاليا فإن استضافة مباراة له في الكويت ستصطدم بتلال من القيود السياسية والقانونية والمجتمعية.
ويرى هؤلاء أن الكويت لا تستطيع للأسف استضافة كأس آسيا فكيف تستضيف كأس العالم؟ مطالبين قطر بأن تعترف بعدم قدرتها على استضافة 48 منتخبا وتنهي الجدل وتؤجل تطبيق فكرة رئيس فيفا إلى مونديال أميركا وكندا والمكسيك وتقبل باستضافة 32 منتخبا فقط أو أن تبحث عن شريك قادر على تحمل العبء معها، معتبرين أنه لا يوجد في الخليج غير دولة واحدة قادرة على ذلك ـ في اشارة الى الامارات ــ وهو أمر غير ممكن في ظل الخلاف المستمر منذ عامين.

You might also like