الكويت تقدم اقتراحا ثلاثياً حل الأزمة السورية سلمياً

كونا:
على غرار ما اقترحته الكويت الاثنين الماضي على مجلس الجامعة العربية وأقر بالإجماع، كشف النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أمس عن مقترح كويتي لإنهاء الأزمة “الكارثية” في سورية سلمياً، يتكون من ثلاثة محاور رئيسية.
وقال الخالد في الاجتماع الطارئ للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي المنعقدة في جدة إن “الأزمة لن تحل بالوسائل العسكرية”، مقترحاً تكليف “ترويكا” منظمة التعاون الإسلامي الاتصال مع مختلف الأطراف المعنية وفي مقدمتها الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن لتحقيق وقف كامل لإطلاق النار والبدء في عملية سياسية تؤدي إلى حل شامل للأزمة.
وشدد في المحور الثاني على دعم الجهود التي تقوم بها الإمارات والسعودية وقطر وتركيا لعقد اجتماعٍ طارئ للجمعية العامة للأمم المتحدة على أساس مبدأ “الاتحاد من أجل السلام” لتبيان الفظائع الإجرامية التي ترتكَب في حلب.
في حين تضمن المحور الثالث من المقترح الكويتي، تكليف الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي بتوجيه رسائل إلى المنظمات الإنسانية الدولية لحثها على التحرك لدعم الوضع الإنساني في سورية وإغاثة السكان من المدنيين.
وأكد الخالد، أن ما يحدث في عموم سورية وفي حلب تحديدا يبعث على الخجل والعار وإهانة لنا جميعا ولكرامتنا الإنسانية ولن يغفر لنا التاريخ ولن ترحمنا أجيالنا الحالية والقادمة لوقوفنا متفرجين مكبلين تجاه هذه الدماء التي تسال والمدنية التي تباد وشيوخ ونساء عزل يقادون إلى الموت والهلاك وأطفال أبرياء جعلتهم المأساة أجساداً خاوية وعيوناً شاخصة تشم رائحة الدم وتبصر بشاعة القتل لا تدرك حاضرها ولا تعرف مآلها وما ينتظرها من مصير.
ورأى ان “ما تتعرض له حلب من تدمير شامل حولها إلى كومة رماد بفعل أعمال القصف الإجرامية غير المسبوقة والبراميل المتفجرة العشوائية في مسلسل إبادة جماعية يتواصل أمام مرأى ومسمع العالم يقف معه المجتمع الدولي وهيئاته الشرعية بكل أسف ساكنا متفرجا أمام مأساويتها الكارثية”.