الكويت: ديبلوماسية تعددية الأطراف ضرورة لمعالجة التحديات الإقليمية والعالمية شددت على وصول المساعدات الإنسانية إلى سورية ودانت العنف فيها

0 49

نيويورك – كونا: أكدت الكويت اهمية ديبلوماسية تعددية الاطراف على المستويين الاقليمي والدولي وضرورة تعزيز العمل الجماعي ما بين الدول والشراكات مع المنظمات الاقليمية من اجل التوصل الى حلول للتحديات الاقليمية والعالمية.
جاء ذلك في كلمة الكويت التي القاها مساء اول من امس نائب المندوب الدائم لوفد الكويت لدى الامم المتحدة المستشار بدر المنيخ في الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للامم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي لتعددية الاطراف والديبلوماسية من اجل السلام.
واكد المنيخ دور الامم المتحدة الهام في قيادة التحرك العالمي لمواجهة التحديات التي تواجه الجميع، مضيفا “ان تعددية الاطراف تشكل صلب النظام العالمي الذي ارتضيناه جميعا مع إنشاء منظمة الامم المتحدة قبل اكثر من سبعة عقود وحجر الزاوية الذي يستند عليه هذا النظام العالمي متعدد الاطراف هو ميثاق الامم المتحدة الذي يعتبر صكا للقانون الدولي ويحدد اطارا واضحا لتنظيم العلاقات بين الدول”.
وتابع قائلا “ان تحرير الكويت في عام 1991 يعد مثالا يبين ما يمكن ان يتم تحقيقه عندما تتضافر جهود المجتمع الدولي تحت مظلة الامم المتحدة ومن خلال قرارات شرعية صادرة عن مجلس الامن تهدف لنصرة سيادة القانون والحق والعدالة”.
واشار الى ان عملية تحرير الكويت تعد نموذجا تاريخيا لمفهوم الامن الجماعي وتجسيدا ناجحا لتعددية الاطراف ودور الامم المتحدة في تصويب اعتداء يعد خرقا واضحا وصريحا للقانون الدولي ولميثاق الامم المتحدة.
من جانب آخر، اكد مندوب الكويت الدائم لدى الامم المتحدة السفير منصور العتيبي أهمية ضمان وصول المساعدات الانسانية بشكل آمن ومستدام ومن دون عراقيل الى جميع انحاء سورية.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها السفير العتيبي مساء اول من امس بجلسة مجلس الامن حول الوضع الانساني في سورية نيابة عن حاملي القلم للملف الانساني السوري في مجلس الامن وهم الكويت وبلجيكا وألمانيا.
وقال :”اذكر جميع اطراف النزاع بقرار مجلس الامن رقم 2449 بشأن وصول المساعدات الانسانية والمساعدة عبر الحدود الذي تم تبنيه منذ اكثر من اربعة اشهر والذي دعا جميع الاطراف الى ضمان تقديم مساعدة انسانية مبدئية ومستدامة ومحسنة الى سورية في العام الحالي”.
واضاف السفير العتيبي ان الوقت قد حان لوفاء جميع اطراف النزاع بهذا الالتزام وبذل المزيد من الجهد لضمان الوصول المستمر للمحتاجين في جميع انحاء سورية.
واشار الى ان النزاع الذي دخل عامه التاسع يعد احد أسوا النزاعات في عصرنا الحالي اذ لايزال الوضع الانساني قاسيا في سورية اليوم ويحتاج حوالي 12 مليون شخص الى المساعدة الانسانية والحماية.
وتابع قائلا: “نحن قلقون للغاية من التصعيد الاخير للقصف الجوي والقصف في شمال غرب سورية اذ يساهم هذا التصعيد في زيادة تدهور الحالة الانسانية المأساوية”.
واعرب عن ادانته بشدة لتصاعد العنف في الآونة الاخيرة، مشددا على ضرورة ألا تعرقل جهود مكافحة الارهاب العمل الانساني المبدئي، مستعرضا الاوضاع المأساوية في مخيمي الهول والركبان.

You might also like