الكويت محور حراك عربي – غربي 3 رسائل لسمو أمير البلاد من خادم الحرمين والرئيسين المصري والفرنسي

0 277

* النائب الأول: بحثنا مع وزيرة الدفاع الفرنسية في حاجة المؤسسة العسكرية الكويتية لأسلحة ومعدات
* بارلي قلَّدت الأحمد وسام جوقة الشرف: أحد مهندسي علاقات البلدين والحرس من ركائز أمن الكويت
* شكري: لا نقبل التهديدات الإيرانية لدول “الخليجي” وممرات الملاحة مُؤمَّنة ولن نسمح بالتأثير عليها
* لا مجال للحديث مع قطر قبل تعديل سياساتها والكف عن تدخلاتها والابتعاد عن التنظيمات المتطرفة

كتب – شوقي محمود وكونا:

شهدت الكويت، أمس، حركة ديبلوماسية عربية – غربية نشطة تمحورت في شأن العلاقات الثنائية مع دول اقليمية وعواصم أوروبية وتطورات المنطقة ومستجداتها وعلى رأسها القمة الخليجية والأزمة القطرية ومحادثات السلام اليمنية والأوضاع الليبية، حيث تلقى سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد 3 برقيات من خادم الحرمين الشريفين الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز والرئيسين المصري عبدالفتاح السيسي والفرنسي ايمانويل ماكرون.
ففي موازاة مغادرة وزيرة خارجية السويد البلاد عقب اجرائها محادثات حول المفاوضات اليمنية التي ستستضيفها بلادها بعد أيام، وصل المستشار بالديوان الملكي السعودي الأمير تركي بن محمد عبدالعزيز البلاد حاملاً رسالة لسمو الأمير من خادم الحرمين، وحطت وزيرة القوات المسلحة في فرنسا فلورنس بارلي على رأس وفد في الكويت، حاملة معها رسالة مماثلة من الرئيس مانويل ماكرون، بينما نقل وزير الخارجية المصري سامح شكري رسالة من الرئيس السيسي، على ان يصل ليلا رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بدولة ليبيا فائز السراج لبحث المستجدات.
وفيما التقت الوفود الزائرة اضافة الى سمو الأمير، رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك، والنائب الأول لرئيس الوزراء وزير الدفاع الشيخ ناصر صباح الأحمد ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، قلدت الوزيرة الفرنسية الشيخ مشعل الاحمد وسام قائد جوقة الشرف.
في المواقف، أكد نائب رئيس الحرس أن “العلاقات الكويتية – الفرنسية متأصلة ومرتكزة على قيم ومبادئ دولة القانون وحقوق الإنسان”، مشيرا إلى اعتماد الحرس الوطني اللغة الفرنسية ضمن اللغات الرئيسية، فضلا عن ان لديه أفضل الآليات والمعدات الفرنسية الحديثة.
من جهته، قال وزير الدفاع الشيخ ناصر الصباح: “ناقشنا مع الوزيرة الفرنسية حاجة المؤسسة العسكرية الكويتية لبعض الاسلحة والمعدات الفرنسية”، موضحا ان “الضباط المسؤولين ينسقون مع الجانب الفرنسي في هذا الموضوع”.
وذكر أنه تمت دعوة الحكومة الفرنسية للمشاركة في رؤية الكويت 2035 “التي هي بالشمال لعل وعسى تهمهم، خصوصاً ان الاسهامات الفرنسية ستكون ضرورية”، علما انه تسلم دعوة لزيارة باريس في اقرب وقت.
من جانبها، قالت الوزيرة بارلي في تصريحات لها: انها ناقشت خلال زيارتها للكويت مع عدد من المسؤولين مجموعة من المشاريع المشتركة في المجال العسكري وذلك في اطار المؤسسة الصناعية الفرنسية، مؤكدة سعي الجانب الفرنسي لتطوير تلك المشاريع والنهوض بها.
واشارت لدى تقليدها الشيخ مشعل الأحمد وسام جوقة الشرف، إلى مساعدته في بناء الصداقة بين فرنسا والكويت “حجرا بعد حجر” ووصفته بأنه أحد مهندسي علاقات البلدين، معتبرة الحرس الوطني ركيزة من ركائز أمن الكويت وسيادتها.
من ناحيته، اعلن وزير الخارجية المصري ان “الرئيس السيسي وجَّه دعوة لسمو الأمير لزيارة بلاده، خصوصا ان القيادة الكويتية محل تقدير رسمي وشعبي مصري وان العلاقات الثنائية تتسم بالاخلاص والرغبة في العمل العربي المشترك”، مؤكدا نجاح اجتماعات اللجنة المشتركة وتوقيع اتفاقيات عدة في مجالات الامن والتعليم والثقافة والقوى العاملة وتناول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
واذ لفت الى “تطابق وجهات النظر بين البلدين حيال مختلف القضايا خاصة التي تشهد توترا”، أعرب عن “القلق الكبير من وجود قوات عسكرية تركية في دولتين عربيتين بشكل غير مشروع وهذا يكون له تأثير على العلاقات المصرية التركية والعربية التركية، معتبرا انه “اذا رغبت انقرة في التعامل وفق القواعد الدولية لتحقيق المصالح المشتركة والتعاون فنحن على اتم الاستعداد بأن تكون علاقتنا طبيعية معها”.
وحول تهديدات الرئيس الايراني حسن روحاني وقيادات ايرانية لدول المنطقة، شدد الوزير المصري على ان “الممرات الملاحية مؤمنة من قبل المجتمع الدولي وفقا للقانون الدولي ولا يقبل من اي دولة إجراء اي امر مخالف للقانون الدولي بما يؤثر على مصالح الدول المجاورة خصوصا اذا تعلق الامر بأمن الخليج”، معبرا عن رفض القاهرة “تلك التهديدات التي تؤدي الى المزيد من عدم الاستقرار في المنطقة ولا تخدم اي مصلحة وتزيد من صعوبة معالجة الموقف الذي يتطلب ابداء رغبة حقيقية لبناء علاقات على اسس التعاون والاحترام وعدم النفاذ إلى الساحة العربية”.
وحول الازمة الخليجية، لفت شكري الى ان بلاده “متمسكة بتطبيق قطر للبنود الـ 13، مبيناً ان إنهاء هذا النزاع مرتبط بتغيير قطر من سياستها التي أضرت بالدول الاربع وشعوبها.
وقال شكري: “اذا كان هناك توجه حقيقي لتغيير المسار والكف عن التدخل في الشؤون الداخلية والابتعاد عن التنظيمات المتطرفة والترويج لها من خلال ابواق اعلامية فهناك مجال للحديث ومادامت تلك السياسات قائمة فسوف يظل الموقف كما هو عليه”.

You might also like