الكويت مُغلقة أمام مرضى السكري قائمة أمراض "غير وبائية" ستدرج على اللائحة لمنع المصابين بها من دخول البلاد

0 843

الغملاس لـ”السياسة”: فحص العمالة الوافدة قضية أمن وطني للكويت لا تهاون فيها

كتبت ـ مروة البحراوي:

من باب الحرص على عدم إرهاق الخزانة العامة للدولة، ومع ارتفاع كلفة تقديم الرعاية الصحية للمقيمين، لم تعد الأمراض الوبائية كالسل الرئوي والتهاب الكبد بنوعيه (بي وسي) والايدز، وحدها ما سيمنع الوافد الراغب في القدوم الى الكويت للعمل والاقامة من دخول البلاد، ففي الطريق -وبحسب تأكيدات مدير ادارة الصحة العامة بوزارة الصحة د.فهد الغملاس- قائمة جديدة، أو بالأحرى اضافية، من الامراض غير الوبائية ولا المعدية، ستكون -في المستقبل القريب- سبباً لاستبعاد الوافد ورفض منحه تأشيرة الدخول، من بينها مرض السكري.
في حوار اتسم بالشفافية والمصارحة، أكد د. الغملاس لـ”السياسة” أن فحص العمالة الوافدة قضية أمن صحي ووطني بالنسبة الى الكويت لا تهاون فيها، لذا تُحدّث قوائم أمراض فحص العمالة بصورة دورية، وتقوم لجان خليجية مختصة بمراجعتها والتعديل عليها وفقا لتطورات الأوضاع بشكل عام، كاشفا ان توصيات القائمة الجديدة لعام 2019 ستعتمد خلال الأيام القليلة المقبلة، شاملة أمراضا جديدة، مثل السكري.
وقال: لا أستطيع أن أعلن عن الأمراض الجديدة التي ستدرج على اللائحة، نظرا لعدم اعتماد القائمة بشكل رسمي، إلا انني اريد أن اشير إلى أنها راعت رفع بعض الأمراض البسيطة التي لا تشكل عبئاً علاجيا على الدولة مثل الأنيميا البسيطة على سبيل المثال، وليست الانيميا الحادة لانها لا تزال تشكل هاجسا وعبئا على الدولة.
وردا على سؤال عما اذا كانت كلفة علاج الأمراض المزمنة غير المعدية مثل السكري هي السبب الرئيس وراء ضمها لقوائم فحص العمالة الوافدة بالرغم من أنها لا تشكل خطرا وبائيا، قال الغملاس: السكري يؤدي بشكل غير مباشر إلى الوفاة بسبب المضاعفات المتعلقة به، ومن بينها أمراض العين، الكلى، القلب، القدمين وغيرها من الأمراض التي يتسبب بها، والهدف من وجود العمالة الوافدة الاستفادة من طاقتها البشرية وليس جلبهم ليكونوا عبئاً على الدولة اقتصاديا وصحيا.
وأكد أن لدى الكويت مراكز متقدمة لرصد الأمراض الوبائية المستجدة في العالم مثل الحصبة وحمى الوادي المتصدع و”الكورونا” وحمى الضنك، لافتا الى ان التعامل مع البلاغات يتم بجدية شديدة.
وأشار إلى أن الوزارة في طور تجهيز المطارات وطلب كاميرات حرارية مع اتساع رقعة المطارات، منعا لدخول أي مرض وبائي من الخارج.
وأكد أنه لم يعد هناك ما يسمى بانفلونزا الخنازير ولا انفلونزا الطيور، بل هناك نوعان من الانفلونزا (B،A) وانفلونزا الخنازير والطيور نتاج أحد أنواع فيروسات انفلونزا A، والتي تمثل ما بين 70 و80% من نسب الاصابة بالانفلونزا في الكويت.
وأعلن عن رصد 1300 حالة إصابة بالانفلونزا هذا العام، من بينها 4 حالات وفاة، وذلك بانخفاض 90% عن العامين السابقين، حيث سجلت 28 حالة وفاة في عام 2017 و12 حالة في 2018.

You might also like