الكويت واحة التعايش السلمي ونموذج يقتدى به للتسامح سياسيون ورجال دين أكدوا عبر "السياسة" أهمية اقتداء الدول العربية بها

0 4

غريب: القيادة السياسية تعمل على ترسيخ التعايش

الحساوي: المجتمع الكويتي لم يعرف التقسيمات الممجوجة

الرشيدي: الأمير رفع اسم الكويت بمساعيه للم الشمل

سلامة: فشل المحاولات الخارجية لجرالكويت للفتن

إبراهيم: الأمير ضرب أروع الأمثلة وجنب الكويت الفتن وقت تفجير مسجد الإمام الصادق

تحقيق ـ ناجح بلال:

شدد عدد من السياسيين ورجال الدين على أهمية اقتداء الدول العربية بتجربة الكويت في التعايش السلمي والتسامح رغم الانتماءات الطائفية والحزبية والقبلية المختلفة، فالكويتيون وقت المحن يلتفون حول وطنهم كما حدث ابان الغزو العراقي الغاشم.
وقالوا في تحقيق اجرته “السياسة”: إن نشر ثقافة السلام في العالم العربي أصبح ضرورة تفرض نفسها في ظل أجواء التوتر والصراعات التي تشهدها العديد من البلدان العربية.
وفي ما يلي التفاصيل:
يقول راعي الكنيسة الانجيلية الوطنية في الكويت القس عمانويل غريب: إن الكويت مثال ونموذج يحتذى به في التعايش السلمي، حيث يمارس ابناء الطوائف المسيحية في الكويت كل طقوسهم وشعائرهم الدينية بكل اريحية، كما أن علاقة المواطن المسيحي بأخيه المواطن المسلم يحيطها الحب والوئام مثلما تتفاعل تلك المشاعر بين سكان الكويت عموما حيث لافرق فيه بين مواطن مسلم ووافد غير مسلم، حيث تعمل القيادة السياسية في البلاد وعلى رأسها سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لترسيخ التعايش السلمي بين ابناء الوطن الواحد.
وذكر غريب أن عدد المسيحيين من الكويتيين يبلغ 282 شخصاً فقط وبالنسبة للمسيحيين من الجنسيات الاخرى التي تعيش على ارض الكويت يبلغ تعدادهم 829 ألف مسيحي تقريباً ينتمون إلى طوائف وجنسيات مختلفة معظمهم من الجنسيات الفيليبينية والهندية والمصرية ورغم هذا الاختلاف الديني لاتوجد اي تفرقة من قبل الدول بين انسان واخر بل يعيش الكل على ارض الكويت بكل حب وسلام.
ويوضح استاذ القانون الدولي في جامعة الكويت د.مدوس الرشيدي أن سمو الأمير الشيخ صباح الاحمد رفع اسم الكويت في المحافل الدولية من خلال مساعيه الدائمة للم الشمل الخليجي والعربي فضلا عن دور سموه في زيادة تعاضد وتماسك اللحمة الوطنية الخليجية.
وبين د.الرشيدي أن الكويت بحكمة حكامها على مر الاجيال جنبوها الغلو والتطرف والتعصب رغم الفوارق والانتماءات الطائفية والحزبية والقبلية، وبعض الأحداث التي وقعت في البلاد سابقا ماهي إلا استثناء للقاعدة خاصة أن الشعب الكويتي وقت المحن يلتف حول وطنه كما حدث ابان الغزو العراقي الغاشم للكويت
ويقول الخبير في العلوم الاجتماعية د.محمد الحساوي: إن المجتمع الكويتي منذ بداية تأسيسه لم يعرف تلك التقسيمات الممجوجة هذا سني وذاك شيعي او هذا بدوي وهذا حضري فالشعب الكويتي جبل على احترام بعضه البعض، واستطاعت الكويت أن تكون خير تجربة على التعايش السلمي بين ابناء الوطن الواحد رغم الانتماءات المختلفة.
وذكر ان الشيعة يشكلون تقريبا 30 في المئة من عموم الشعب الكويتي وعلاقاتهم بالسنة على خير مايرام بل ان هناك تزاوجاً بين الجانبين ولاتوجد اي علامات بغضاء او مشاحنات لان التجربة الكويتية بالفعل فريدة في نوعها.
وبين استاذ علم النفس د.احمد سلامة أن الكويت كانت وستظل دولة التسامح حيث لم نشهد انها تعرضت لصراعات طائفية رغم المحاولات الخبيثة الخارجية التي تحاول جر الكويت للفتن والصراعات نتيجة الثقة والراحة النفسية وحالة الامان والاستقرار التي يعيشها المواطن الكويتي.
ومن جانبه يرى الداعية الاسلامي عبدالله ابراهيم أن سمو الأمير الشيخ صباح الاحمد يستحق وعن جدارة واستحقاق الحصول على جائزة نوبل لانه استطاع ان يجنب الكويت الفتن حيث ضرب سموه اعظم الامثلة عندما تم تفجير مسجد الامام الصادق حيث بادر للم الشمل وقال عن شهداء الحادث ” هذولا عيالي ” وبحمد الله خمدت الفتنة التي كانت تستهدف اكل الاخضر واليابس في المجتمع الكويتي الذي يتعايش فيه مواطنيه وكافة الاجناس الاخرى بأمن وسلام.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.