الكويت وسلطنة عمان ضد الزيادات الفورية في إنتاج النفط "أوبك" تتوقع استمرار قوة الطلب العالمي في النصف الثاني من العام الحالي

0

* النفط الكويتي يفقد مستوى الـ 70 دولارا والأنظارالى اجتماع “أوبك”
* “لوك أويل” الروسية: تخفيضات الإنتاج العالمية يجب أن تُقلص 50 %

عواصم- وكالات: توقعت لجنة فنية في منظمة أوبك أن يظل الطلب العالمي على النفط قويا في النصف الثاني من 2018 بما يشير الى أن بمقدور السوق استيعاب المزيد من انتاج المنظمة. وفي الوقت الذي يجتمع فيه وزراء أوبك بعد غد (الجمعة) لاتخاذ قرار بشأن سياسة الانتاج وسط دعوات من مستهلكين كبار مثل الولايات المتحدة والصين لخفض أسعار النفط ودعم النمو العالمي عبر انتاج المزيد من الخام ، اقترحت السعودية أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول وروسيا غير العضو في المنظمة تقليص تخفيضات الانتاج السارية منذ بداية 2017 بشكل تدريجي في حين يعارض أعضاء أوبك ايران والعراق وفنزويلا والجزائر تلك الخطوة. وقال مصدران في أوبك لـ”رويترز” ان الكويت وسلطنة عمان تعارضان الزيادات الفورية في الانتاج. وقال مصدر ان مقترح زيادة الانتاج مجرد وسيلة لإقناع بقية الاعضاء على التوصل الى تفاهم بشأن زيادة أصغر في حدود 0.5 الى 0.7 مليون برميل يوميا.
وقالت ثلاثة مصادر في “أوبك” ان اللجنة الاقتصادية اجتمعت اول من أمس لمراجعة توقعات السوق وعرضها على وزراء النفط بالدول الاعضاء في وقت لاحق من الاسبوع.
وقال أحد المصادر اذا استمرت أوبك وحلفاؤها في الانتاج عند مستويات مايو فان السوق ربما تسجل عجزا في الاشهر الستة القادمة. وصرح مصدر اخر قائلا: توقعات السوق في النصف الثاني قوية، وقال أحد المصادر: إن بعض الدول بما في ذلك الجزائر وايران وفنزويلا قالت خلال الاجتماع إنها مازالت تعارض زيادة انتاج الخام.
وقال وزير النفط الاكوادوري كارلوس بيريز ان روسيا والسعودية تقترحان أن تزيد أوبك والمنتجون المستقلون الانتاج بمقدار 5ر1 مليون برميل يوميا. تكاد تمحو مثل هذه الخطوة تخفيضات الانتاج القائمة حاليا البالغة 1.8 مليون برميل يوميا والتي ساعدت في استعادة السوق لتوازنها في الثمانية عشر شهرا الفائتة ورفعت أسعار النفط الى قرابة 80 دولارا للبرميل من مستوى 27 دولارا في 2016. وقال بيريز لدى وصوله الى فيينا حيث مقر أوبك التي تضم 14 عضوا هناك دول أخرى لا تريد تقليص التخفيضات وسيكون الأمر صعبا وسيكون اجتماعاً صعباً.
كان العراق وايران ثاني وثالث أكبر منتجين في أوبك قالا انهما سيرفضان زيادات الانتاج على أساس أن تلك التحركات تخالف اتفاقات سابقة للابقاء على التخفيضات حتى نهاية العام. وسيواجه البلدان صعوبات في زيادة الانتاج .
ولدى السعودية وحلفائها القدرة على زيادة الانتاج لكن روسيا تقول ان كبح الانتاج لمدة طويلة للغاية قد يشجع نموا مرتفعا لا يحظى بالقبول لانتاج الولايات المتحدة غير المشاركة في اتفاق الانتاج. على صعيد متصل قال رئيس شركة لوك أويل الروسية ، وحيد على كبيروف،ان تخفيضات الانتاج العالمية يجب أن تُقلص بمقدار النصف وان “لوك أويل” قد تستأنف انتاج النفط عند مستويات ما قبل التخفيضات في غضون شهرين الى ثلاثة أشهر. وقال كارستن فريتش محلل أسواق السلع الاولية لدى كومرتس بنك ان اجتماع يوم الجمعة سيكون صعبا على الارجح بالنظر الى الاختلافات الكبيرة في مواقف أعضاء أوبك . واضاف فريتش: الاجماع مطلوب في أي قرار لاوبك يستدعى هذا اجتماع يونيو 2011 حين تعذر على أوبك الاتفاق على زيادة الانتاج لتعويض التعطيلات في ليبيا.
وأضاف: انتهى ذلك الاجتماع دون اعلان مشترك، ثم وصف وزير البترول السعودي، انذاك، علي النعيمي الاجتماع بأنه الاسوأ لاوبك على الاطلاق. ومما يعزز التوترات اصرار ايران وفنزويلا على أن تبحث أوبك يوم الجمعة العقوبات الاميركية على البلدين لكن الامانة العامة للمنظمة رفضت طلبهما وفقا لخطابات اطلعت عليها “رويترز”. محليا ، فقد انخفض سعر برميل النفط الكويتي مستوى الـ 70 دولارا بعدما تراجع 09ر3 دولار ليبلغ مستوى 95ر69 دولار وفقا للسعر المعلن من مؤسسة البترول امس .وفي الأسواق العالمية ارتفعت أسعار النفط الخام في تعاملات يوم امس حيث ارتفعت العقود الآجلة لنفط القياس العالمي مزيج برنت بنسبة 5ر1 في المئة لتصل إلى مستوى 53ر74 دولار للبرميل. كما ارتفعت العقود الآجلة لبرميل نفط خام القياس الاميركي بنسبة 3ر0 في المئة لتصل إلى مستوى 08ر65 دولار للبرميل.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ستة عشر − 10 =