الكويت ولبنان علاقات متميزة رغم أنف “المنار” قراءة بين السطور

0

سعود السمكة

لن يضيرنا -نحن الكويتيين- حين يهلوس أحد الحقراء فمثل هذه الهلوسة حين تخرج من حقير حاقد على أميرنا يريد أن يضع لنفسه شأناً من خلال مبدأ ” خالف تعرف” فلن تزيدنا نحن الكويتيين والعالم بأسره إلا مزيداً من الفخر بأميرنا قائد الإنسانية ومحترف بلاغة لم الشمل بين الدول وصانع السلام وأواصر المحبة بين الشعوب وحاصل على ثقة أممية بصدقه وأمانته وحرفيته السياسية والديبلوماسية بدرجة عالية وغير مسبوقة على أنه رجل الإنسانية الأول في العالم وأمير الوساطات الخيرية بين الدول وأحد أئمة السلام في العالم.
لقد نجحت أيما نجاح بتفوق مع مرتبة العار قناة “المنار” إحدى القنوات اللبنانية التي لا تمثل بطبيعة الحال الرأي اللبناني الحر الذي يحفظ الود والمحبة اللذين يكنهما صاحب السمو أميرنا حفظه الله ورعاه ووراءه شعب الكويت للشعب اللبناني الشقيق حيث لبنان وعلى مدى التاريخ صديق متميز لشعوب وحكام الخليج وبالذات أمير وحكومة وشعب الكويت فالكويتيون لم يروا في لبنان يوماً وشعبه إلا كل محبة وود والكويتيون لن ينسوا ذلك الموقف الشهم المعبر عن الأصالة العربية والوقوف مع الشقيق في وقت الضيق حيث أعلن وفي مقدمة الجميع في الدقائق الأولى من الغزو العراقي الآثم على بلدنا استنكاره وشجبه لذلك العدوان البربري على الكويت وبالتالي لا قناة “المنار” ولا ذلك الحقير الذي تطاول على أميرنا يضيرانا في شيء ولن ينجحا في محاولة الإساءة لعلاقات الكويت التاريخية القائمة على المثل الرفيعة في المحبة والصدق والاحترام فهذه العلاقة من المتانة بمكان عصية على كل حقير يحاول زرع الفتنة بين الكويت وبين لبنان بدليل هذه الهبة والفزعة اللتين خرجتا على الفور من قبل الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية تشجب ذلك التطاول الحقير الذي بثته قناة “المنار”.
نحن بحمد الله نعرف مكانة أميرنا الرفيعة بين ملوك وزعماء ورؤساء دول العالم والإشادة به باعتباره أحد القادة التاريخيين الذين لديهم الروح والكاريزما والاحترافية في تذويب العوازل الثلجية إذا ما نشأت بين الدول فهو رجل السلام الأول وهو قائد العمل الإنساني والذي ينشد الخير للإنسانية على مدى المساحة الجغرافية للكون متخطياً بذلك لون الإنسان وجنسه أو أصله أو ديانته فهو حفظه الله حريص في الوقوف مع الإنسان الذي كرمه الله عز وجل أينما كان.
لذلك نحن لا تضيرنا الإساءة حين تأتينا من حاقد ناقص الحد الأنى من المثل الإنسانية لأننا بفضل الله نشعر بما منحنا الله من ثقة بالنفس وبأميرنا وبمكانتنا كدولة وكشعب بين شعوب وحكومات العالم أجمع رغم تواضع مساحة وطننا الجغرافية وتعدادنا السكاني وهذا يرجع بحمد الله إلى متانة الحكم في الكويت على مدى التاريخ، وتلاحمه مع شعبه وقدرته على إيجاد علاقات استثنائية ومتميزة مع جميع دول العالم بدليل تلك الفزعة العالمية غير المسبوقة في سياق التاريخ الإنساني حين تنادى العالم ومن خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة على إيجاد تحالف أممي من ثلاثين دولة فور وقوع العدوان العراقي على بلادنا للاستعداد لطرده ولم ينته هذا التحالف إلا حين تم طرد العدوان بهزيمة نكراء خلفت للمعتدي أعلى درجات المهانة والعار وعادت الكويت حرة أبية تمارس دورها الوطني والقومي المعتاد والمتميز في الداخل وفي الخارج مع أشقائها وفي مقدمتهم لبنان العزيز.
نقدر كل التقدير تلك الموجة من الاستنكار التي أبداها دولة الرئيس سعد الحريري والرئيس نبيه بري، وبقية الأحزاب والكتل السياسية والإعلامية اللبنانية والشعب اللبناني الشقيق على تلك الإساءة التي خرجت من قناة المنار ومن فم أحد الحقراء المأجورين ونحن على ثقة بأن هذه الموجة من الاستنكار ما كانت لتكون لولا عمق العلاقة التي تربط بين الكويت ولبنان وسوف تستمر هذه العلاقة المتميزة بين الكويت ولبنان بإذن الله إلى الأبد رغم أنف قناة المنار وذلك الحاقد.
آخر العمود: غدا الحلقة الثالثة من سلسلة موضوع : ” أنتم المسؤولون يا أهل الكويت مع الحكومة ” وقد تم تأجيل موعدها الذي هو اليوم للرد على قناة الظلام وضيفها الحقير.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثلاثة + 7 =