قراءة بين السطور

اللبس يتحمل مسؤوليته من التبس عليه الأمر قراءة بين السطور

سعود السمكة

شكرا لمعالي نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح على الحرص والاهتمام للموضوع الذي طرحته يوم الجمعة 27 ديسمبر 2017 والمتعلق باستدعائي لإدارة المباحث الجنائية على خلفية دعوى كان قد رفعها علي المدعو مسلم البراك والمعاملة السيئة المتخلفة التي عوملت فيها من قبل ذلك الجهاز الذي أقل ما يوصف به انه جهاز لا يشرف الكويت الدولة التي وصلت في عهد قائد العمل الانساني صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد حفظه الله ورعاه ان جعلتها الأمم المتحدة مركزا للعمل الانساني.
باعتباره جهازا غير قادر على التمييز بين الجنحة المتعلقة بالإعلام، والتي هي أساسا لا تعنيه وليست هي الجهة المكلفة في متابعتها وبين المتهم بجريمة جنائية، الأمر الثاني ان الذي حقق معي لا يعرف لماذا حقق معي ان كنت انا المطلوب أم غيري ثم ان هذا المحقق من شكل الملابس المدنية الرثة التي كانت عليه أعطاني انطباعا ان العاملين في هذا الجهاز لا يعرفون شيئا عن احترام الوظيفة فلو افترضنا ان طبيعة عمله تتطلب ألا يظهر بلباسه العسكري ولا يبين رتبته فعلى الاقل ان يحترم مكان عمله من خلال مظهره ويلبس الملابس المدنية الوطنية التي تليق كما يفترض بدائرة حكومية رسمية.
أكرر شكري لمعالي نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح ووكيل الوزارة الفريق محمود الدوسري والوكيل المساعد لشؤون الامن الجنائي اللواء خالد الديين على اهتمامهم ومتابعتهم الحثيثة والمسؤولة للموقف التعيس الذي تعرضت له في الادارة العامة للمباحث الجنائية وانني سعيد بأسفهم لما حصل لي ولقد ابدى لي الأخ الوكيل الفريق محمود الدوسري والوكيل المساعد اللواء خالد الديين اثناء لقائي معهما يوم امس في ديوان الوزارة اعتذار الوزارة عما حصل لي وان سبب ما حصل ليس سوى التباس الأمر حيث المطلوب ليس شخصي بل شخص آخر وهنا اود ان اقول للاخوة المسؤولين في وزارة الداخلية وعلى رأسهم معالي نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ الجراح ووكيل الوزارة الفريق محمود الدوسري والوكيل المساعد لشؤون الامن الجنائي اللواء خالد الديين أسفكم واعتذاركم مقبول ومقدر على العين والرأس لكن اذا كان الأمر التبس على اللواء الوكيل المساعد للادارة العامة للمباحث والضابط الذي حقق معي، فإن هذا اللبس لا يعنيني ولا أتحمل مسؤوليته وبالتالي تبعاته التي نالت من نفسيتي وكرامتي، بل هذا اللبس يبقى مشكلة اللواء وكيل الوزارة المساعد للادارة العامة للمباحث الجنائية والضابط الذي حقق معي، فهؤلاء من يتحمل تبعات هذا اللبس، وعليه فأنا أطالب معالي نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية ووكيل الوزارة الفريق محمود الدوسري ان يتخذ الاجراء المناسب لمن تسبب لي في هذا الموقف النفسي وأن أبلغ به رسميا وهذا ما أعتقد انه حقي ولن اتنازل عنه خصوصا ان معرفتي بالاخ معالي نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح بانه رجل مواقف لا يقبل بالضيم لأحد وكذلك الفريق محمود الدوسري وكيل الوزارة وعليه فأنا مصر على ان يحاسب المخطئ كرد اعتبار لشخصي وحتى لا يتكرر مثل هذا الموقف لغيري من الزملاء الاعلاميين أو غيرهم وانا هنا اتساءل: اذا كانت ادارة المباحث تجرأت واتخذت ضدي هذا الموقف التعيس من دون أي مسوغ قانوني او حتى اخلاقي ومن دون مراعاة ما يحمله كاتب الرأي من رسالة مجتمعية ومن دور قائم على خدمة القضايا الوطنية ومن دون الالتفات لدولة الدستور والقانون، وكون الكويت مركزا أمميا للعمل الانساني فمعنى هذا ان هذه الادارة قائمة على ثقافة البطش في خلق الله بلا أدنى سبب فهل هذا يجوز؟
اكرر شكري وتقديري لمعالي نائب رئيس الوزراء الشيخ خالد الجراح وزير الداخلية ووكيل الوزارة الفريق محمود الدوسري على اهتمامهما بالموضوع واتمنى ان أبلغ فيما يتخذ من اجراء ردا لاعتباري عن قريب.
الغريب بالأمر ان المسؤول المباشر عن ما حصل لي وهو مدير عام المباحث الجنائية لم يكلف نفسه الاهتمام ليستفسر عما حصل وهذا دليل آخر على ان هذه الادارة لا تكترث بخطاياها واخطائها ولا من تصيبهم شظاياها!

سعود السمكة