اللهم احفظنا زين و شين

0 147

مر علينا وقت لم نكن نشعر بقيمة ما لدينا، ولم نكن نحمد الله سبحانه على ما تفضل به وأنعم علينا. ليس كلنا، بل البعض منا، وهذه حقيقة لا يمكن لاحد إنكارها.
كنا نتطلع الى ما عند غيرنا، ولا نشكر الله على ما عندنا، بل ونطالب بالمزيد، لا نستمتع بما لدينا، ولا استطعنا ان نحصل ما عند الاخرين، وإذا قيل أين الفقراء نريد ان نساعدهم؟ أصبحنا كلنا فقراء نطلب المساعدة.
وإذا قيل أين التجار نريد ان نعوضهم؟ أصبحنا كلنا تجار نطلب التعويض، هذا طبعا ان لم يحسد احدنا الاخر.
قبل وباء “كورونا” قليل منا من كان راضيا بوضعه، وبعد انتشار هذا الوباء، اصبح أقصى طموحنا ان تعود بنا الحياة كما كانت فهل من معتبر؟
لا يزال الطمع وسوء السلوك الاستهلاكي سيد الموقف، فلماذا كل هذا نخزن ما نحتاجه، وما لا نحتاجه، والزحام على اشده على المخابز والجمعيات لدرجة جعلت من يحتاج ربطة خبز واحدة يشتري عشر ربطات، مع العلم ان المخابز تعمل على مدار الساعة، فلماذا هذا الخوف والهلع؟
حاليا الصحة تلوح لنا بمنع التجوال الكامل بدلًا من الجزئي، بسبب عدم الالتزام، وإذا راجعنا بيانات الداخلية، وجدنا ان من خرق الحظر في يوم واحد 19وافدا ومواطن واحد فقط، فهل عرف من يعنيهم الامر من المسؤولون عن أسباب الخلل؟
باختصار شديد التركيبة السكانية هي وراء كل ذلك ما بين تاجر اقامات ومسؤول مرتش، وفساد منتشر، وقلة مخافة الله، وها نحن ندفع الثمن اللهم احفظنا… آمين.

[email protected]

You might also like