المالكي: واشنطن تدفع لتشكيل حكومة طوارئ عراقية "حزب الله"دخل على خط المفاوضات لتقريب "ائتلاف دولة القانون" من الصدر

0 4

عواصم – وكالات: اتهم “ائتلاف دولة القانون”، بزعامة نائب الرئيس العراقي نوري المالكي، أمس، الولايات المتحدة بأنها بدأت تدفع باتجاه تشكيل حكومة طوارئ عراقية مدتها عامان بعد حسم تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر التي ترشح رئيس الوزراء في غير صالحها، فيما أجرى وزير الخارجية الأميركي محادثات هاتفية مع الزعيم الكردي مسعود بارزاني بشأن تطور حوارات تشكيل الحكومة المقبلة.
وقال النائب عن “ائتلاف دولة القانون” منصور البعيجي في بيان، إن ائتلافه و”تحالف الفتح”، بزعامة رئيس “منظمة بدر” هادي العامري وجزءاً كبيراً من “تحالف النصر”، بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي، إضافة إلى “تحالف المحور الوطني” السني والحزبيين الكرديين الرئيسين حسموا باتفاقات بينهم تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر وأن الاتجاه تحالياً يسير نحو جمع الاسماء والتواقيع من اجل اعلان الكتلة الاكبر خلال الساعات المقبلة.
وأضاف إن الولايات المتحدة وبعد ان تأكدت من حسم الكتلة الاكبر بدأت تدفع باتجاه تشكيل حكومة طواريء لمدة عامين “بعد أن أيقنت أن مشروعها لن ينجح بالعراق والحكومة ستتشكل بقرار عراقي خالص من دون أي تأثير خارجي وأن مشروعها في العراق لن ينجح”.
وأشار إلى أن “المؤامرة التي تقودها أميركا خطيرة جداً تهدف إلى تدمير البلد لذلك بعد حسم أمر الكتلة الأكبر والتي سيعلن عنها”.
في المقابل، أثنى “تحالف المحور الوطني” على اهتمام الأدارة الأميركية في تعزيز المسار الديمقراطي في العراق وتقريب وجهات النظر بين الكتل السياسية الفائزة بالانتخابات ودعم جهودها للوصول إلى اتفاق في الإسراع بتشكيل الحكومة.
على صعيد آخر، أجرى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ليل أول من أمس، إتصالاً هاتفياً مع رئيس “الحزب الديمقراطي الكردستاني” مسعود البارزاني بحثا خلاله في تطورات العملية السياسية في العراق، وتناولا كيفية تشكيل الحكومة الجديدة بأقرب وقت.
في غضون ذلك، كشف القيادي في “حزب الله” اللبناني علي دعموش أول من أمس، عن دعوة أمين عام الحزب حسن نصرالله لمقتدى الصدر، للانضمام لمحور “الفتح” و”دولة القانون” لتكوين الكتلة الأكبر من دون الحاجة للأطراف السياسية الأخرى.
وكان العشرات من العراقيين تظاهروا أول من أمس، أمام بوابة المنطقة الخضراء المحصنة، منددين بـ”التدخلات” الأميركية في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
ميدانياً، قتل شرطيان وأصيب آخر أمس، بهجوم انتحاري استهدف حاجزاً للجيش العراقي، في قضاء الحويجة جنوب غرب محافظة كركوك.
وفي نينوى، أعلنت قيادة عمليات المحافظة ليل أول من أمس، اختطاف شرطيتين في ناحية القيارة جنوب الموصل، ويعملن كمفتشات في مخيمات النازحين، وذلك أثناء عودتهما من عملهما في المخيمات.
وفي بغداد، أعلنت الشرطة العراقية أول من أمس، عن اعتقال عصابة لتهريب الآثار بحوزتهم قطع آثرية.
وفي الموصل، اعتقلت السلطات الأمنية أمس، أربعة عناصر من “داعش”، “أحدهم يعمل فيما يسمى الشرطة الإسلامية والثاني بديوان المساجد والثالث بديوان الزكاة، وكذلك عمل في ورشة لتصفيح السيارات المفخخة، والرابع في شراء الأسلحة”.على صعيد آخر، أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين أمس، عن عودة نحو 3500 نازح من المخيمات جنوب الموصل وشرقه إلى مناطقهم المحررة في نينوى.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.