المبارك لقياديي التربية: عالجوا القصور وحاسبوا المقصر التقى الوزير ووقف على أبعاد مشكلة تعطُّل العمل في بعض المنشآت التعليمية

0

* أبناء الكويت أمانة في أعناق الجميع وخلق أجواء مريحة لهم واجب لا نتخلى عنه
* أطفال رياض الفروانية ومبارك الكبير بلا وجبات بعد انتهاء عقد الشركة

كتبت- رنا سالم:

دخل مجلس الوزراء أمس على خط أزمة قصور استعدادات المدارس لبدء العام الدراسي الجديد،إذ أكد سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك أن “رعاية الطلبة وتوفير كل ما من شأنه تيسير الدراسة في مقدمة أولويات واهتمامات الحكومة التي لا تقبل على الاطلاق أي تأخير أو مماطلة في تنفيذ أعمال الصيانة والتأكيد على جاهزية المدارس، إضافة إلى توفير الكتب الدراسية ومستلزماتها”.
وشدد المبارك – الذي استقبل وزير التربية وزير التعليم العالي د.حامد العازمي ووكيل الوزارة والوكلاء المساعدين بحضور نائب رئيس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الداخلية بالإنابة أنس الصالح – على “ضرورة قيام المسؤولين في وزارة التربية وكل المعلمين والاداريين بمعالجة أي قصور تواجهه المدارس بأسرع وقت ومحاسبة كل مقصر”،مبينا أن “أبناء الكويت أمانة في عنق الجميع وخلق الأجواء الدراسية المريحة لهم واجب لا يمكن التخلي عنه”.
كما استمع سموه خلال اللقاء إلى شرح من قياديي الوزارة عن الظروف التي شابت تعطل العمل في بعض المدارس.
وعلى الرغم من استمرار تداعيات الأزمة وموجة الاستياء -لا سيما بعد احتراق جهاز تكييف وسقوطه في غرفة للمعلمات بمدرسة نسيبة بنت كعب الانصارية المتوسطة للبنات في منطقة الروضة دون وقوع اصابات- جددت مصادر تربوية التأكيد على أن “أزمة التكييف مفتعلة للانتقام من الوزير وبغرض الإيقاع به لا سيما بعد حربه الشرسة التي شنها في مواجهة ظاهرتي الغش في الامتحانات والشهادات المزورة “.
وفي حين لا تزال كرة قصور الاستعدادات تتدحرج كانت الوزارة على موعد مع أزمة جديدة، تتعلق هذه المرة بغذاء أطفال الرياض في محافظتي الفروانية ومبارك الكبير، حيث عانى اطفال المنطقتين من غياب الوجبات الغذائية الصحية.
وقالت مصادر مطلعة لـ”السياسة “: إن غياب الوجبات الغذائية عن رياض الأطفال يرجع الى انتهاء التعاقد مع شركة التغذية الموردة لوجبات الأطفال منذ 30 مايو الماضي وعدم تجديد التعاقد مع الشركة في الوقت الذي لم توفر فيه الوزارة بديلاً .
على الصعيد النيابي،عبّر صالح عاشور عن دعمه للوزير العازمي، وخاطبه عبر “تويتر”، قائلا:”جهودك وانجازاتك مشهودة لك ولا تجعل المتردية والنطيحة بالوزارة يدمرون جهودك أما في موضوع الصيانة فإذا أردت أن تعاقب فاذهب للمسؤولين الكبار لاهمالهم وعدم كفاءتهم ولا تعاقب صغار الموظفين “.
واذ استغرب النائب عسكر العنزي عدم استعداد التربية للعام الجديد قال: بدء العام الدراسي لم يكن مفاجئا والموعد حدد من قبل منذ أشهر، وطالب بفتح تحقيق موسع ومعاقبة المتسبب فورا مهما كانت مكانته ودرجته الوظيفية.
من جهته، اقترح محمد الدلال السماح للجمعيات التعاونية بتوفير الكهرباء والتكييف للمدارس، معتبرا أن عدم الجهوزية أعطى اشارة الى ضعف المتابعة والرقابة والتخطيط.
في الوقت ذاته، وجه النواب رياض العدساني وخالد الشطي وعبد الوهاب البابطين أسئلة برلمانية إلى الوزير حول المشكلة، وأجهزة التكييف والمدارس المتضررة والإجراءات القانونية والإدارية المتخذة والمتبعة، ومهام فريق أو لجنة التحقيق المشكلة وطريقة معالجة القصور والمشكلات التي واجهتها المدراس وخدماتها وكيفية تحسينها.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

8 + 3 =