“المتقاعدين”: نسعى لمحفظة مالية للمشاريع وصندوق اجتماعي ملياري العصفور أعلن في لقاء تنويري عن إقامة "بنك خبرات" واستعرض طموحات الجمعية

0

العنزي: مشاريع “الصندوق الوطني” تشمل جميع الفئات العمرية من الكويتيين بمن فيهم المتقاعدين

كتب – عبدالناصر الأسلمي:
كشف رئيس جمعية المتقاعدين الكويتية سعود العصفور عن توجه الجمعية الى اقامة العديد من الانشطة التي تساهم في تلبية خدمات المتقاعدين ومنها انشاء محفظة مالية لإدارة مشاريع عقارية وصناعية يساهم بها المتقاعدون بنسب مجزية من اجل فتح المجال امامهم بصورة واسعة بما يعزز من مواردهم ومداخيلهم المالية، بالاضافة الى تأسيس صندوق اجتماعي ملياري بمساهمة سنوية لتحقيق عوائد مجزية، معلنا في الوقت ذاته عن قيام الجمعية حاليا بانشاء “بنك خبرات المتقاعدين”.
وقال العصفور خلال اللقاء التنويري الثاني الذي اقامته الجمعية تحت شعار “اهداف وطموحات” مساء اول من امس ان مجلس ادارة الجمعية يبذل جهودا كبيرة بشأن الاستعانة بخبرات المتقاعدين كمستشارين يعملون فى الحكومة حيث يجري العمل على اعداد مشروع لقانون من خلال مجلس الامة يلزم الحكومة فى حالة طلب أي مستشار أو خبير بان تصبح الاولوية للمتقاعد الكويتي من خلال اعلان ينشر بالجريدة الرسمية ووسائل الاعلام، لافتا الى ان الجمعية تعمل حاليا على مخاطبة الوزارات المعنية ان كان لديها وظائف شاغرة تتطلب الاستعانة بمستشارين فى وظائف ستكون الجمعية معنية بتوفير تلك الوظائف.
ولفت الى ان الجمعية تقوم بإعداد العديد من البرامج والفعاليات والانشطة التي توفر مزايا متعددة لجميع المتقاعدين تحت مظلة الجمعية وفق غطاء قانوني يهدف للدفاع عن حقوقهم ومطالبهم، مشيرا الى ان الجمعية تسعى الى توفير خدمات متكاملة للمتقاعدين من خلال وزارة الصحة وذلك بإنشاء مستشفيات ومراكز صحية وعيادات لكبار السن.
واوضح العصفور ان وزارة الشؤون الاجتماعية منوط بها توفير خدمات متميزة وفقا للقانون لمن يتجاوز اعمارهم الـ 65 عاما فضلا عن ان الجمعية تعمل على توفير خدمات للمتقاعدين عن طريق كل الوزارات والهيئات ومؤسسات الدولة، وذلك الى جانب الجهود التي تبذلها لتحقيق الخدمات المتنوعة ومن ابرزها توفير مجمع متكامل للخدمات الحكومية للمتقاعدين ومكتب خاص فى كل وزارة، حيث إن تلك الشريحة تعمل فى قالب واحد وجنبا الى جنب مع الدولة للنهوض بالكويت، موضحا ان الجمعية ستقدم مشروع الحكومة مول للمتقاعدين كمقترح الى مجلس الامة للحصول على تشريع يسمح لها باصدار قانون يخدم شريحة المتقاعدين.
واعلن العصفور عن قيام الجمعية في المرحلة الراهنة بإنشاء مركز وصفة “بنك خبرات المتقاعدين” الذي يهدف لتوفير الخبرات من المتقاعدين لكافة الهيئات والمؤسسات الحكومية التي ترغب في طلب خبرة محددة كما يوفر الخبرات ايضا للقطاع الخاص، فضلا عن ان الجمعية توفر للمتقاعد الذى يرغب فى انشاء مشروع عن طريق التعاون والتنسيق مع الصندوق الوطني لرعاية المشاريع المتوسطة والصغيرة، مشيرا الى ان الجمعية تسعى الى توفير العديد من المشاريع التي تلبي متطلبات ورغبات المتقاعدين وسيتم الاعلان عنها مستقبلا.
وحول دور الجمعية فى حال طلب المتقاعد الى تمويل مشروع يتجاوز الحدود القصوى لصندوق رعاية المشاريع وامكانية دعم الجمعية له قال العصفور ان الجمعية تسعى الى انشاء صندوق تمويل ملياري وذلك لتبني المشاريع المليونية وتمويلها نظرا لان المشاريع المتوسطة والصغيرة تقدم مبالغ محدودة قد لا تكفي حاجة المشاريع الكبيرة خاصة وفى ظل اتجاة الكويت نحو الاستثمار للعديد من الكشاريع ضمن “كويت جديدة” ورؤية 2035 الاقتصادية.
وأضاف العصفور ان الصندوق الذى تسعى الجمعية الى وضع التصورات والدراسات الخاصه به، حيث سيطرح من خلال القنوات الرسمية كمقترح وصولا الي اصدار تشريع وقانون بمثابة صندوق موازي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، على ان تحدد له ميزانية ويسمى “صندوق العطاء المستمر للمتقاعدين” وسيتم من خلاله تبنى المشاريع التى لا يتمكن صندوق المشروعات الصغيرة من تغطيتها مالياً، لافتا الى وجود العديد من الانشطة والفعاليات المقترحة ستعمل الجمعية على تنفيذها.
من جانبه، قال مدير ادارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة فى برنامج اعادة هيكلة القوى العاملة المهندس فارس العنزي ان المشاريع التى يقدمها ويمولها الصندوق الوطني لرعاية المشاريع الصغيرة والمتوسطة لا تقتصر على فئة عمرية كما يعتقد البعض انه صندوق للشباب بل تشمل جميع الفئات العمرية من الكويتيين، مؤكدا أن الهدف من الصندوق ينطلق من رؤية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد للاستفادة من العنصر البشري للدخول فى المشاريع، حيث أن جميع الدول الفتية تتجة نحو تنمية الموارد البشرية عبر طرح المشاريع الصغيرة.
واضاف العنزي فى تصريح للصحافيين على هامش اللقاء التنويري ان الصندوق الوطني منح فرصة لفئة المتقاعدين للقيام بدورهم فى انشاء المشاريع وذلك لتبني افكارهم ومقتراحاتهم من خلال الاستفادة من خبراتهم للتوجه نحو الاستثمار فى العمل الحر، لافتا الى ان معظم المشاريع العملاقة يديرها من تتجاوز اعمارهم الستين عاما.

جانب من حضور اللقاء التنويري
You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

سبعة عشر − 8 =