يوثق موقعي سعيدة وقلعة الزور الأثرية

المجلس الوطني يصدر كتاب الآثار الإسلامية على الساحل الشمالي الغربي لجزيرة فيلكا يوثق موقعي سعيدة وقلعة الزور الأثرية

أصدر المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب كتاب بعنوان « الآثار الاسلامية عن الساحل الشمالي الغربي لجزيرة فيلكا « عبارة عن دراسة آثارية تحليلية مقارنة من تأليف الباحث د.حامد المطيري.
يضم الكتاب 295 صفحة من القطع الكبير ويركز على دراسة المنعطف الحاسم في فهم تطور الفكر البشري من خلال الوقائع المادية الملموسة التي تقدمها الدراسات الأثرية متحررة من هيمنة الرواية التاريخية البشرية وحضاراتها.
ويعد الكتاب من طلائع الدراسات المعمقة ليس فقط عن آثار جزيرة فيلكا والكويت خلال العصر الاسلامي، بل يصف ايضا الحياة القديمة بجوانبها السياسية والتجارية والدينية والتحولات المهمة لمجتمع جزيرة فيلكا خلال فترات تاريخية قديمة.
تتناول الدراسة موضوع الكتاب الاثار الاسلامية التي تم الكشف عنها في شمال غرب جزيرة فيلكا والتي حددت في موقعين هما قرية سعيد وقلعة الزور وهذان الموقعان من المواقع التي شملها المسح والتنقيب الجزئي من قبل فريق خليجي مشترك عام 2001 وفريق محلي اثري تابع لادارة الاثار والمتاحف لموسم كامل 2003-2004 حيث كشف عن بعض المعالم الاثرية وعدد كبير من اللقى الاثرية وعدد كبير من اللقى الاثرية الصغيرة المتنوعة.
ويوثق الباحث مؤف الكتاب ويرصد الاثار الاسلامية في موقعي قرية سعيد وقلعة الزور بجزيرة فيلكا في ظل عدم وجود دراسات معمقة تتناول جانب الاثار الاسلامية في فيلكا بشكل خاص وفي دولة الكويت بشكل عام.
الدراسة موضوع الكتاب جاءت لتضع سلماً زمنياً للعصور الاسلامية والحقب في جزيرة فيلكا خاصة لندرة البحث الاثري ومحدودية الدراسات المعمقة للعصور الاسلامية التي مرت في الجزيرة وتحقق الدراسة مجموعة من الاهداف.
1- رصد وتوثيق التفاصيل المعمارية واللقى في موقعي الدراسة.
2- تحديد اطار زمني للموقعين في ضوء الدراسات الميدانية ونتائجها.
3- معرفة اوجه التشابه والاختلاف من حيث الطرز المعمارية والفنية وتقنية البناء «العمارة» ومن حيث التشابه والاختلاف في اللقى الاثرية الصغيرة.
4- محاولة التعرف على الاسباب التي ادت الى بروزها ومن ثم اضمحلالها واعتمد البحث على المنهج الاستقرائي والوصفي والتخيلي المقارن في تناول المادة الاثرية والاجراءات التي طبقت في تطبيق مناهج الدراسة.
ومقارنة مع هذه الدراسة اجريت دراسات سابقة تناولت جزيرة فيلكا ذات النشاط الاثري منذ اواخر سبعينيات القرن الرابع عشر الهجري خمسينات القرن العشرين الميلادي ومنها دراسة صادرة عن ادارة الاثار والمتاحف من 1958 الى 1963 وايضاً تقرير لوريمر عام 1969 وجيوفري عام 1985 وسالم خالد 1985 ومصطفى عمر 1988 وجاسم الفيلكاوي عام 2000.