المجموعة الانكليزية: عار عن الصحة إنهاء خدمات معلمة لرفضها خلع الحجاب

كتب – عبد الرحمن الشمري:
أكدت المجموعة الإنكليزية للتعليم المبكر والابتدائي ان ما نشر على مواقع التواصل بشأن تهديدها معلمة في احدى مدارسها بالفصل من الخدمة اذا اصرت على ارتداء الحجاب داخل الفصول الدراسية غير صحيح على الاطلاق، لافتة الى وجود عدد كبير من المحجبات يعملن في مدارسها داخل الكويت بوظائف قيادية وتربوية وتعليمية عدة.
واوضحت المجموعة في بيان صحافي ان “باكستانية تحمل جوازا بريطانيا تقدمت لطلب وظيفة وبعدما رفض طلبها بسبب ما تنشره على وسائل التواصل الاجتماعي ولا يتناسب مع العمل التربوي والأخلاقي، شنت هجوما معيبا بادعاء رفض تعيينها بسبب حجابها”، مؤكدة ان ما نشرته “عار عن الصحة ويخالف الواقع ولا يمت للحقيقة بصلة”.
واذ شددت المجموعة الإنكليزية على رفضها “المزايدات الرامية للإساءة إليها واحتفاظها بكل حقوقها في إتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة”، بينت ان ما يتعلق بموضوع الحجاب غير صحيح “إذ إن الكثير من العاملات لدينا يتمتعن بهذا اللباس الذي نعتبره قدوة للطلبة، ويتمتعن أيضاً بمناصب مهمة في الإشراف على أعمال المجموعة، ونذكر منهن مسؤولة الحضانات ومسؤولة التوظيف وأيضاً مديرة شؤون الطلبة في المدارس والحضانات وكثير من مديرات الأفرع والمعلمات والإداريات”.
واعربت عن فخرها بنتائج طلبتها في المواد الدراسية عامة والمسابقات المقامة من الإدارة العامة للتعليم الخاص في القرآن الكريم والحديث الشريف والثقافة الإسلامية، لافتة الى ان “الاعتراف الدولي الحاصلة عليه جميع مدارس المجموعة على المستوى التعليمي والإداري لخير دليل على رقي المستوى الأكاديمي والوظيفي”.
من جهته، أكد مراقب المدارس الأجنبية في وزارة التربية منصور المنصور عدم دقة ما نشر في هذا الشأن ووجود سوء فهم في المراسلات بين ادارة المدرسة وطالبة الوظيفة.
واوضح المنصور في تصريح الى “السياسة” ان “موظفة المدرسة المعنية وتدعى كارولين خاطبت المعلمة قاصدة منع النقاب وليس الحجاب”، مؤكدا ان الموظفة الاجنبية “اختلط عليها الامر بين الحجاب والنقاب وابلغت طالبة الوظيفة بضرورة خلع الحجاب”.
وكانت فتاة من جنسية عربية تدعى (فوزية، ك) نشرت على حسابها على “انستاغرام” رسالة تظهر انها واردة من ادارة احدى المدارس الانكليزية في الكويت تبلغها فيها ان “اولياء امور الطلبة لا يرغبون بأن تدرس ابناءهم معلمة محجبة، وان عليها الا ترتديه داخل الفصول”، ملمحة الى انهاء خدماتها “دون نقاش” اذا لم توافق على خلعه داخل الفصول.