أكد تقديره للمساعي الحميدة لسمو الأمير والكويت لإنجاح المفاوضات اليمنية

المخلافي لـ “السياسة”: الكرة الآن في ملعب الطرف الآخر لاستئناف المشاورات والعودة إلى الحوار أكد تقديره للمساعي الحميدة لسمو الأمير والكويت لإنجاح المفاوضات اليمنية

الطرف الآخر يتعامل مع المشاورات بعبثية ولا يبالي بمعاناة شعبنا

كتب – شوقي محمود:
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ورئيس الوفد الحكومي في المشاورات اليمنية عبدالملك المخلافي على تقديره للمساعي الحميدة التي يقوم بها سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد لاستئناف المشاورات. وقدم لسموه الشكر والتقدير ولحكومة الكويت وشعبها على ما قدموه للشعب اليمني وحرصهم على انجاح المشاورات واستئناف العملية السياسية وفقا للمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الاممية وخصوصا القرار 2216.
وجدد المخلافي التأكيد في تصريح لـ”السياسة” عقب استقبال سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد امس لرئيس واعضاء الوفد الحكومي المشارك في المشاورات، استمرار موقف الكويت مع الشعب اليمني بما يضمن امنه واستقراره ووحدته وسلامة اراضيه.
واضاف: نحن باقون في الكويت وننتظر المساعي الحميدة التي يقوم بها سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد وسفراء الدول الراعية بما فيهم سفراء دول مجلس التعاون ومصر والدول الخمس الدائمة العضوية وبقية الدول الـ18، والكرة الآن في ملعب الطرف الآخر الذي عندما يوقع على وثيقة التزام بالنقاط الست التي تتبناها الامم المتحدة والمجتمع الدولي سنعود للمشاورات على ارضية صلبة لنصنع السلام لشعبنا وبلادنا.
وتابع المخلافي: الطرف الآخر لا يريد سلاما ويتعامل مع المشاورات بعبثية ولا يبالي بمعاناة شعبنا.
وعلى الصعيد نفسه، اشار المخلافي الى تعنت وفد “الحوثي – صالح” وانقلابهم على المرجعيات الثلاث المتمثلة في قرارات مجلس الامن الدولي وخصوصا 2216 والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني، وعلى اقرار الاطار العام للمشاورات وجدول الاعمال واستمرارهم بالمراوغة والتسويف ما ادى الى مرور شهر واحد منذ انطلاق المشاورات دون تحقيق اي تقدم يذكر، وهو ما دفع بالوفد الحكومي تعليق مشاركته ولكن دون مغادرة الكويت وحتى يوقع الطرف الآخر وثيقة التزام بالنقاط الست للمساعدة على الانطلاق نحو القضايا العملية لبناء السلام.
وكان المخلافي قد اكد في مؤتمره الصحافي الذي عقده الليلة قبل الماضية في مقر السفارة اليمنية لدى الكويت على ان الوفد الحكومي المشارك في المشاورات لن يظل في الكويت لفترة غير محددة، وسيبقى الى نهاية الاسبوع الجاري ليقرر الخطوة المقبلة في ضوء موقف الطرف الآخر.
وأبدت مصادر من وفد انصار الله والمؤتمر الشعبي بعد لقاء سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الارتياح التام لهذا اللقاء، مبينة ان سموه ابدى حرصه على استمرار المفاوضات وضرورة الوصول الى حلول توافقية، كما تمت مناقشة الضمانات التي تتعلق بالمهام والصلاحيات للفترة الانتقالية بما يكفل نجاح اي اتفاق كامل وشامل قائم على التوافق بضمانات سياسية وعسكرية.
من جانبه، اوضح المبعوث الاممي اسماعيل ولد الشيخ احمد في بيان اصدره في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية انه واصل مشاوراته مع وفدي انصار الله والمؤتمر الشعبي العام اول من امس بعد ان علق الوفد الحكومي مشاركته في المشاورات.
وقال: لقد واجهتنا اليوم- اول من امس- تحديات مهمة وهذا امر متوقع خلال مشاورات بهذه الاهمية وفي هذه الاوقات الحرجة، وانا واثق من اننا بحسن نية الاطراف سنحافظ على الارضية الصلبة التي تسمح بالتوصل الى حل سلمي شامل للنزاع في اليمن، واؤكد التزام جميع الاطراف بقرار مجلس الامن 2216 لسنة 2015 ومسألة الشرعية في اليمن.
واضاف: هناك مطالب وتساؤلات متزايدة حول الضمانات ونحن نعمل على التعامل معها، واؤكد مرة اخرى على ضرورة معالجة كل الاشكاليات على طاولة الحوار.