المدرسة البريطانية كرَّمت كوكبة من الخريجين والمتميزين بعيدها الـ 40

0

بمناسبة مرور٤٠ عاماً على انطلاق مسيرة المدرسة البريطانية للتعليم البريطاني في الكويت، وتكريم كوكبة من أبنائها الخريجين والفائقين، أقامت المدرسة احتفالا في أجواء ساحرة بفندق الريجنسي، برعاية وحضور الدكتور خالد الفاضل وكيل وزارة التجارة والصناعة، وسفير المملكة المتحدة لدى الكويت مايكل ديفنبورت وعدد من السفراء، ومشاركة فيرا المطوع مؤسسة المدرسة، و صادق المطوع، وأولياء الأمور.
تضمّنت فقرات الحفل الكثير من الأنشطة والفعاليات؛ منها كلمة معبّرة في رسم مسيرة أربعين عاماً من العطاء والبذل، الى جانب المقطوعة الفريد سحرها في تجسيد روعة الموسيقى في التقريب بين الثقافات والشعوب، كما كان للمشهد التمثيلي أثره في تجسيد عبقرية طلاب المدرسة البريطانية في الكويت ورقي مستوى الجودة التعليمية التي يحظون بها.
وبانطلاق مراسم الحفل، وزع كبار الشخصيات أوشحة التخرج ودروع التفوق على الحادي والثاني والثالث عشر، حيث تم منح جائزة الطالب الدولية الى الطالبة روان أبو زهر عن أعمالها في المواطنة ونبذ العنصرية، بينما تم تسليم الطالبة ردينة جاد وسام شرف المؤسسة، وتسلمت كاترينا كونستانتندو جائزة المدراس البريطانية العالمية «كوبس»، وذلك لتفوقها الدراسي، وللطالبين ديلن بيكوك وماتيو ناكوزي لخدماتهما المتعددة داخل وخارج المدرسة وذلك وفق المعايير الدولية لهذا المشروع.
كما منحت المدرسة البريطانية في الكويت المتميزين والنوابغ من أبنائها الكثير من الجوائز التقديرية، سواءً لتفوقهم في المواد الدراسية، أو لما قدموه من مساهمات رائدة خلال مسيرة عام كامل، وقد تم تكريمهم من قِبل سفراء ألمانيا، الولايات المتحدة، فلسطين، بلجيكا، هولندا، صربيا، وكوبا.
كما استعرض بول شروبشير – ناظر عام المدرسة – الكثير من إنجازات المدرسة خلال العام بعد دخولها في شراكة مع نورث انجليا، حيث سلط الضوء على سلسلة من الإنجازات سواء التعليمية أو الأنشطة المختلفة.
من جانبها، تحدثت فيرا المطوع الحاصلة على وسام المملكة المتحدة، عن تاريخها الحافل بالإنجازات، بوضع اللبنة الأولى لحلمها في تكوين مؤسسة رائدة في مجال التعليم على أرض الكويت الطيبة، شاكرةً أولياء الأمور والطلبة على دعمهم المستمر لجهود المدرسة، في مسيرتها. وكعادتها، أعدت المدرسة لضيوفها المفاجآت المدهشة بمناسبة احتفالها بعيدها الأربعين؛ كان أولها المقطوعة الموسيقية الفريدة التي لحنها الموسيقار البلغاري ماريك ديكوف خصيصاً لهذا الحفل، وعزفتها فرقة لاكامراتا التابعة لأوركسترا المدرسة، والحائزة على مسابقة الخليج المقامة في البحرين، إضافة إلى مجموعة من مقطوعات موسيقية أخرى للموسيقار الفرنسي أدوارد لالو بعنوان سيمفونية اسبانية.
وكانت المفاجأة الثانية بعنوان: «إفادة في محكمة اللغة»، حيث قدم طلبة المدرسة مشهداً تمثيلياً؛ يعكس عبق اللغة العربية، وأصالتها، وقدرتها على نقل العلوم، ومواكبتها للحضارة ومستحدثات العلم؛ وذلك بعد أن استطاعت اللغة العربية أن تقدم دفاعها، وترد على ادعاءات القائلين بأنها لم تعد صالحة لتواكب العصر.
وقبل إسدال ستار الحفل، القى رؤساء الطلبة رودينا جاد ويوسف محمود كلمة الخريجين وتوصيل تحية قلبية لزملائهم واولياء الأمور والعاملين في المدرسة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

19 − 2 =