المدعي المالي يستمع إلى السنيورة في قضية الـ11 مليار دولار ادعاءات متبادلة بين القاضي إبراهيم ومدير الجمارك

0 102

بيروت ـ”السياسة”: في تطور قضائي لافت، لا ينفصل عن الحملة التي بدأها القضاء، بعد التطورات التي أحدثتها انتفاضة اللبنانيين المطالبين بالقضاء على الفساد واستعادة الأموال المنهوبة، استمع المدعي العام المالي القاضي علي ابراهيم، أمس، وعلى مدى أربع ساعات الى الرئيس فواد السنيورة في قصر العدل، في قضية ما يعرف بالـ11 مليار دولار.
وادعى القاضي ابراهيم على المدير العام للجمارك بدري ضاهر بجرم هدر المال العام. وعلم أن ضاهر قام بالادعاء على القاضي ابراهيم لدى التفتيش القضائي بجرم تسريب معلومات سريّة وتحقيقات.
وفي الإطار، غرد النائب جميل السيد، قائلا: “فجأة هطَلَتْ بغزارة كل ملفات الفساد المتراكمة منذ سنوات في جوارير القضاة، وفجأة شربوا حليب السباع وأصبحوا فوق السياسة! هل نزل عليهم الروح القدُس بين ليلة وضحاها؟! هل سمعوا صرخة الناس واستفاقوا؟!
لا هذا ولا ذاك، هي ملهاة للناس، إلا إذا رأيتم رؤوساً كبيرة في السجن، وهذا ما لن يحصل”.
كما، غرد الوزير السابق اشرف ريفي، قائلًا: “يتوهمون أنهم ببعض الإستعراضات القضائية، يستثيرون طائفة بحد ذاتها لضرب الإنتفاضة الشعبية الجامعة”.
واعتبر أن “شبابنا ورفاقهم هم جزءٌ من مستقبل لبنان وهم واعون لهذه المؤامرة، وبعد نجاح الثورة سيكون قضاءٌ عادل يحاسب من يثبِت تورطه”.
وختم قائلًا: “إلعبوا غيرها”.
وفي السياق، أحال النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات الشكوى المقدمة من عدد من المحامين في حق كل الوزراء في الحكومات المتعاقبة منذ العام 1990 ولغاية تاريخه الى المحامي العام التمييزي القاضي غسان الخوري للمباشرة في التحقيقات وإتخاذ الإجراءات اللازمة وإبلاغه بنتائجها.

You might also like