المرعبي: مكاتب “حزب الله” و”الوطني الحر” لإعادة اللاجئين مهازل فلكلورية

0

بيروت ـ “السياسة”:

في الوقت الذي يرفض الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري التواصل مع النظام السوري، شدد وزير الدولة لشؤون النازحين في حكومة تصريف الأعمال معين المرعبي، على “رفض التنسيق المباشر مع نظام الأسد”، مشيراً إلى “أننا نحتضن الأخوة اللاجئين إنسانيا، وحتى الآن نجحنا كفريق سياسي داخل الحكومة اللبنانية، على نقيض حزب الله، بمنع أي إبعاد لهم، ولم تفلح كل ضغوطات الفريق الآخر بتغطية أي قرار حكومي يشكل خرقا
للقوانين والاتفاقات الدولية الخاصة بحماية اللاجئين”.
ورأى أن “على حزب الله أن يسحب ميلشياته من سورية بدلا من محاولاته الفاشلة إظهار دوره كجمعية للهلال أو الصليب الأحمر عبر إعادة اللاجئين”.
وقال “تقوم اللجنة الوزارية العليا الخاصة بملف النزوح السوري برئاسة الرئيس سعد الحريري والتي تضم كل الوزارات المعنية بالملف، بتقديم مقترحات إلى مجلس الوزراء الذي يقوم بدراستها وإقرارها وليس لأي حزب سياسي، سواء حزب الله أو التيار الوطني الحر أو غيرهما أن يقوم بهذا العمل، فالحكومة كانت واضحة في موقفها من خلال مسارعة الرئيس الحريري إلى تلقف المبادرة الروسية، بصفتها دولة عظمى ولها التأثير الأهم على الأرض في سورية وبإمكانها تقديم ضمانات لعودة اللاجئين وضمان عدم التعرض لحياتهم”.
وتحدث عن “استغلال حزب الله والتيار الوطني الحر فترة تصريف الأعمال، فأطلقا ما سمياه مكاتب لإعادة اللاجئين، وهي مهازل فولكلورية يجب وضع حد لها بمجرد تشكيل الحكومة”.
في المقابل، شدد القيادي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق، على أن “هناك إرادة خارجية لا تريد للاجئين العودة، لأنهم يريدون إبقاء ورقة للضغط على النظام في سورية، واستثمار معاناة الناس بأهداف سياسية”، سائلاً “هل هكذا يكون تبني شعار لبنان أولا إذا كنا ننتظر إرادة خارجية لبدء التنسيق مع سورية؟، ليس هكذا تكون أولوية المصالح الوطنية ولا نقبل بأن تكون إملاءات وطلبات أي سفير عربي أو خارجي أهم من أي مسؤول لبناني، لأن السيادة اللبنانية تعني ألا تكون كلمة أي سفير عربي أو أجنبي فوق أي مسؤول لبناني، وهذا معنى السيادة والكرامة والحرية”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ستة عشر − أربعة عشر =