“المركز”: 16 % مكاسب خام برنت منذ بداية 2018 توقع ارتفاع أسعار النفط مع زيادة إنتاج دول أوبك وخارجها

0 11

أشار تقرير المركز المالي الكويتي “المركز” الى أن خام برنت ارتفع بنسبة 3.2% خلال شهر مايو الماضي ، مسجلاً مكاسباً بلغت منذ بداية العام حتى تاريخه 16%. وكان سعر النفط متقلباً خلال الشهر، حيث وصل لفترة وجيزة إلى 80 دولاراً، بعد أن بدأ الشهر عند سعر 73 دولاراً تقريباً.
وحقق تداول النفط أعلى مستوى له في ثلاث سنوات ونصف خلال هذا الشهر نتيجة للمخاوف من انقطاع الإمدادات من فنزويلا وإيران. كما ألمحت المملكة العربية السعودية وروسيا إلى اتجاههما نحو تقليص العرض من أجل استغلال فرصة ارتفاع أسعار النفط، مع محاولتها تجنب تراجع الطلب في حال رفع أسعار النفط بصورة كبيرة.
وأوضح التقرير أن أداء أسواق المال الخليجية قد تراجع في ظل المخاوف بشأن التقييمات بين الشركات ذات الأسهم الرئيسية، وهو الأمر الذي دفع المستثمرين إلى جني الأرباح تحسباً لتدني أسعار الأسهم. وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز للأسواق الخليجية بنسبة تقرب من 0.4% خلال هذا الشهر، ليتقلص العائد السنوي إلى 8.7%. ويمكن إرجاع تلك النتائج السلبية إلى مؤشرات دبي وتداول وأبو ظبي التي أنهت الشهر بانخفاض بنسبة 3.3% و2.6% و2.5% على التوالي. وعلى النقيض من ذلك، أنهى المؤشر الرئيسي لبورصة الكويت وبورصة البحرين الشهر على ارتفاع بنسبة 0.9% و0.6% على التوالي. كما بقي مؤشر مورغان ستانلي العالمي ثابتاً خلال العام، بينما تراجع مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة بنسبة 3.8% لهذا الشهر.
وذكر تقرير “المركز” أن كلاً من بنك قطر الإسلامي وبنك قطر الوطني كانا أكبر رابحين بين الأسهم الرئيسية في الأسواق الخليجية هذا الشهر، حيث حقق سهم كل منهما ارتفاعاً بنسبة 7.3% و5.1% على التوالي. وسجل بنك قطر الوطني أعلى سعر له منذ يناير 2015. ومن الجدير ذكره أن أرباح بنك قطر الوطني ارتفعت بنسبة 7% في الربع الأول من عام 2018 مقارنة بتسجيلها 0.88 مليار دولار في الربع الأول من العام 2017. وكان سعر سهم سابك والاتصالات السعودية هما الأكثر ارتفاعاً بين أسهم الشركات السعودية على أساس سقف السوق، بنسبة 13.85% و7.1% على التوالي، مدفوعاً بزيادة في أرباح الشركتين.
بينما حافظت الولايات المتحدة على أسعار الفائدة الفيدرالية دون تغيير، وهو قرار تم التوصل إليه بالإجماع. وهكذا حافظت دول مجلس التعاون الخليجي على سعر الفائدة المحلية دون تغيير. ومع ذلك، من المحتمل أن ترفع الولايات المتحدة أسعار الفائدة ثلاث مرات خلال الفترة المتبقية من العام، ومن المتوقع أن يكون أول ارتفاع في اجتماع يونيو متبوعاً بتوقعات رفع الفائدة في سبتمبر وديسمبر كذلك.
وذكر تقرير “المركز” أنه مع تحسن سيناريو الاقتصاد الكلي في ظل تطبيق لوائح جديدة، فإن التغييرات في سلوك وديمغرافية المستهلكين، علاوة على عمليات الدمج والاستحواذ، يمكن أن تكون مصدراً رئيسياً لقيمة مضافة على المستوى التشغيلي والاستراتيجي. واتضحت تلك الحقيقة من صفقة اندماج بنك الإمارات دبي الوطني ودينيز بنك التركي. كما أوشك البنك السعودي البريطاني وبنك الأول على إكمال صفقة الاندماج بقيمة 5 مليارات دولار ليكون ذلك تأسيساً لثالث أكبر كيان مصرفي في المملكة العربية السعودية. ولتكون هذه الصفقة الأول من نوعها في القطاع المصرفي بالمملكة خلال عقدين؛ منذ اندماج البنك السعودي الأمريكي والبنك السعودي المتحد في العام 1999. وتبلغ أصول الكيان الجديد حوالي 77 مليار دولار، وهي دفعة قوية من دون أدنى شك للقطاع المصرفي السعودي.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.