أكد أن الصهاينة لا عهد لهم ومخطط تفتيت الأمة بات واضحاً

المسباح: على ولاة أمور المسلمين القيام بواجبهم تجاه الأقصى أكد أن الصهاينة لا عهد لهم ومخطط تفتيت الأمة بات واضحاً

جدد الداعية الاسلامي الشيخ الدكتور ناظم المسباح تأكيده ان “الصهاينة قوم لا عهد لهم ولا ميثاق ولا ينبغي للمسلمين الوثوق بهم وهم الذين يستبيحون حرمات المسلمين في فلسطين المحتلة كل يوم” مستشهداً بالهدي القرآني “لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا”, مشيرا الى تكرار اقتحامهم واستباحتهم للمسجد الاقصى المبارك واعتداءاتهم الوحشية على العزل المرابطين من أبناء فلسطين.
واستنكر الشيخ د. المسباح في تصريح صحافي “انشغال الدول العربية والاسلامية عن قضيتهم الاولى بخلافات وصراعات سياسية جانبية يستغلها اعداء الامة”, مشددا على “ضرورة ان يقدم المسلمون العون والدعم بكل صوره واشكاله لفلسطين والاقصى وان من يمتنع عن النصرة مع استطاعته اثم شرعاً”.
وتساءل الى متى سيظل العرب والمسلمون يحسنون الظن بالعدو الصهيوني في ظل تقلبات سياسية ومستجدات اقليمية لا يعلم تبعاتها الا الله?, مبينا ان مخطط النيل من الامة وتفتيتها بات واضحا للشعوب والحكومات على حد سواء.
وقال انه “على الامة العربية والاسلامية ان تعي حقيقة الاوضاع الاقليمية والدولية الجديدة وعليها ان تسعى لتجد لنفسها مكانا بين الاقوياء وان تعد العدة لبتر الأورام السرطانية التي نبتت على جنباتها, مؤكدا ان الاعتداء على اي شبر من فلسطين او غيرها من بلاد المسلمين وخصوصا المقدسات الاسلامية هو اعتداء على كرامة مسلمي العالم جميعاً, مطالبا ولاة أمور المسلمين بالقيام بواجبهم تجاه فلسطين والاقصى فهم مسؤولون امام الله”.
ولفت د. المسباح في ختام تصريحه الى “ضرورة العمل على اصلاح الجبهة الداخلية للدول العربية والاسلامية من خلال مصالحة حقيقية بين الحكومات والشعوب والتعاون على البر والتقوى والاعتصام بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم, والعمل على تمكين الدين وتحكيم الشريعة حتى نستطيع مواجهة الصعاب من خلال الوحدة بين المسلمين, فالوحدة قوة والفرقة ضعف”, مؤكدا ان الصهاينة وغيرهم يعلمون حجم الفرقة والخلاف بين المسلمين ولهذا فهم يفعلون ما يريدون دون اكتراث”.