“المستقبل”: الحملة على السعودية للتعمية على الدور السوري المعطل الراعي: الأنانية تؤخر تأليف الحكومة

0 12

بيروت ـ ” السياسة” :

أكدت أوساط نيابية بارزة في تيار “المستقبل” لـ”السياسة”، أن استمرار “حزب الله” في حملته الظالمة على السعودية واتهامها بالتدخل في تشكيل الحكومة، “محض افتراءات كاذبة، غايتها الأساسية التعمية على الدور السوري الفاضح في تأليف الحكومة، حيث قالها الوزير السابق وئام وهاب واضحة، بأن لا حكومة في لبنان، إذا لم تقل دمشق “أوكى”، ما يؤكد أن النظام السوري الذي يحاول فرض حلفائه داخل الحكومة الجديدة، هو وحده الذي يتحمل مسؤولية عرقلة الولادة الحكومية، وبالتالي فإن الأزمة مرشحة للتفاقم، إذا لم يتدخل رئيس الجمهورية ويأخذ الأمور على عاتقه في إزالة العقبات من أمام الرئيس المكلف، سعياً لتسهيل الولادة في وقت قريب”.
واعتبر البطريرك بشارة الراعي أنه، “لو طال التغيير الذاتي حياة المسؤولين في الدولة، لكان التغلب على الفساد المستشري قد تم، لأن مصدره فساد قلب الإنسان وأخلاقه؛ ولكان تأليف الحكومة قد حصل منذ أوائل أيام التكليف، لأن سببه الأنانية والحسابات الشخصية والنوايا غير السليمة”.
وسأل “ثم أليس من المعيب والمسيء مثلا الكلام منذ الآن، ونحن في الثلث الأول من العهد الرئاسي، عن حكومة تحتسب انتخاب الرئيس المقبل؟ وكأن هذا الموضوع هو الهم الوحيد، وليس انتشال الشعب اللبناني من حالة الفقر والعوز، ولا النهوض بالاقتصاد في كل قطاعاته، ولا العمل على تقليص الديون والخروج من العجز، ولا تأمين فرص عمل لقوانا الحية، ولا الحد من هجرتها وافقار البلاد من قدراتها؟”.
ولفت عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب عماد واكيم، إلى أن “عقد الحكومة باسيلية والعقدة المسيحية والدرزية طرحها الوزير جبران باسيل”، مشيراً الى أن “الأخير يفتعل المشاكل في البيت المسيحي والدرزي، وفي البيت السني بوتيرة أخف، ويعتبر نفسه أنه المكلّف تشكيل الحكومة وليس الرئيس سعد الحريري ويحدد أحجام الأفرقاء وما يستحقون”.
و اعتبر نائب “القوات اللبنانية”، أن “هذه المهمة مناطة برئيس الحكومة المكلف سعد الحريري بالتعاون مع رئيس الجمهورية ميشال عون”، معتبرًا أن “باسيل ليس إلا رئيس تيار سياسي في لبنان يضع مطالبه عند الحريري مثل باقي الأفرقاء، وأكد أن القوات اللبنانية لم تطلب من الحريري إلا حقها بحسب المعايير التي يتم وضعها”، لافتًا الى ان “معيار لكل 4 نواب وزير ليس منطقيًا لأن طائفة الدروز لديها 8 نواب وتتمثل بـ3 وزراء”.
وكان نائب رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” الشيخ علي دعموش، قال خلال منتدى ثقافي في الجنوب، إنّه “بات من الواضح أنّ من يعرقل تشكيل الحكومة هو بعض السفارات التابعة لدول إقليمية معروفة التي تدفع ببعض الجهات السياسية للإصرار على سقف شروطها ومطالبها وحصصها”، داعياً هذه الجهات الى “عدم الاصغاء للتدخلات الخارجية، والإقلاع عن العناد ورفع سقف المطالب والشروط رأفة بالشعب اللبناني الذي بات يشعر أنّه في آخر اهتمامات الطبقة السياسية، ومتروك لمصيره المجهول”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.