المسرح اللبناني يفقد جلال خوري

بيروت ـ “السياسة”:
توفي المسرحي جلال خوري، أحد رواد العصر الذهبي للمسرح اللبناني عن 83 عاماً، أمس، تاركاً وراءه إرثاً فنياً وثقافياً غنياً.
والفقيد كاتب مسرحي ومدير مسرح ومحلل كوميدي وفني، وهو أول لبناني تترجم أعماله المسرحية ويتم تمثيلها عالمياً بعدة لغات.
وقد عرفه الجمهور اللبناني والعالمي، من خلال مسرحيات: “شكسبير إن حكى، خدني بحلمك مستر فراي، فخامة الرئيس، الرفيق سجعان، رزق الله يا بيروت، هندية، راهبة العشق والطريق إلى قانا”.
بدأ الراحل مشواره الفني هاوياً وليس محترفاً، وأعطى المسرح اللبناني بعداً سياسياً ، حيث يقول ان المسرح والحياة توأمان، كلاهما عملية خلق وإبداع.
ونعى الفقيد عدد كبير من الشخصيات الفنية والمسرحية والإعلامية التي اعتبرت أن لبنان فقد بغيابه، علماً من أعلامه المسرحية التي وضعت المسرح اللبناني على الخارطة العالمية.