المضاربات تصعد بالبورصة فوق حاجز 4800 نقطة معدلات السيولة تقفز 44 % والقيمة السوقية تكتسب 39 مليون دينار

0

كتب – محمود شندي:

عادت التباينات في اداء مؤشرات البورصة خلال جلسة الامس جلسات الاسبوع حيث واصل المؤشر العام للسوق ارتفاعه للجلسة الثانية بدعم من المضاربات القوية والنشطة التي طالت العديد من الاسهم الرخيصة، بالاضافة الى عمليات الشراء الانتقائية على بعض الاسهم القيادية وخصوصا في قطاع المصارف بعد النمو الكبير في ارباحه خلال الربع الاول والتي بلغت 16 %، فيما ارتفعت امس القيمة السوقية للبورصة بنحو 39 مليون دينار لتبلغ 26.9 مليار دينار.
وتعرضت جلسة الامس لتداولات نشطة وقوية على السوق الرئيسي نتيجة عودة الزخم المضاربي من جديد مع التداولات النشطة في السوق على الاسهم الرخيصة وذلك قبل دخول شهر رمضان وانحسار حجم التداولات وادى هذا النشاط الى ارتفاع المؤشر الرئيسي على عكس اتجاه الجلسات السابقة، فيما تعرضت الشركات التي قامت بتوزيع ارباح لضغوط كبيرة دفعت معظمها الى التراجع.
وشهد المؤشر العام للبورصة ارتفاعا بنحو 6.7 نقطة ليصل الى مستوى 4805.2 نقطة وارتفع المؤشر الرئيسي 36.4 نقطة ليغلق على 4839.2 نقطة بما يعادل 0.7 % فيما تراجع مؤشر السوق الاول ارتفاعا بنحو 9.6 نقطة ليغلق على 4785.6 نقطة بما يعادل 0.2 % فيما تراجعت أحجام التداول 26% إلى 62.29 مليون سهم مقابل 84.19 مليون سهم بجلسة الأحد.
ونتيجة لعودة المضاربات الى السوق امس وعملية الشراء الانتقائية المحدودة على بعض الاسهم القيادية ارتفعت معدلات السيولة بصورة كبيرة وبنحو 3.5 مليون دينار بما يعادل 44 % لتصل الى مستوى 11.3 مليون دينار وهو ما يعكس استمرار تذبذب السيولة وقد تتراجع مع اقتراب شهر رمضان و انحسار اوقات التداول.
من جانبه قال الرئيس التنفيذي لشركة عذراء العقارية ميثم الشخص:إن نقص معدلات السيولة تعتبر من اهم المشاكل في السوق لاسيما وان تراجعها يعكس حالة العزوف والفتور من قبل المتداولين عن الشراء، مشيرا الى ان تقسيم السوق لم يكن له انعكاس ايجابي على موضوع السيولة ولم يعزز من ارتفاعاتها.
واضاف الشخص ان ترقية السوق الى الاسواق الناشئة لم يكن مرتبطا بتقسيم السوق وكان عبارة عن اجراء تنظيمي يعطي تركيزا على بعض الاسهم، الا انه وحتى الان لم ينعكس التقسيم على المؤشرات او السيولة على مدار شهر كامل، مشيرا الى ان عمليات الشراء والتجميع قد تسبق ترقية السوق في شهر سبتمبر المقبل.
وانهت المؤشرات جلسة الامس على تباين، حيث ارتفع “مؤشر السوق العام” بـ 0.1 % ( 7 نقاط) مغلقاً عند 4805 نقطة، وسط تداولات بلغت 11.33 مليون دينار بنهاية الجلسة.كما تراجع “مؤشر السوق الأول” – والذي يضم الأسهم الكبرى- بـ 0.2 % (- 10 نقاط) عند 4786 نقطة، بينما ارتفع “مؤشر السوق الرئيسي” – والذي يضم الأسهم المتوسطة- بـ 0.8 % ( 36 نقطة) عند 4839 نقطة.
وصعدت مؤشرات 6 قطاعات يتصدرها الصناعة بنحو 1.2%، فيما تراجعت مؤشرات 5 قطاعات أخرى بصدارة التكنولوجيا بنسبة 4.56% وتصدر سهم “مدار” ارتفاعات الأسهم المدرجة بالبورصة بنمو نسبته 12.5%، فيما جاء سهم “وطنية م ب” على رأس التراجعات بنحو 9.7% وارتفعت سيولة البورصة 43.8% إلى 11.33 مليون دينار، كما ارتفعت أحجام التداول 6.1% إلى 66.09 مليون سهم مقابل 62.29 مليون سهم بجلسة الاثنين وحقق سهم “الكويت الوطني” أنشط سيولة بالبورصة بقيمة 2.07 مليون دينار مستقراً عند سعر 739 فلساً، فيما تصدر سهم “المال” نشاط الكميات بحجم تداول بلغ 5.8 مليون سهم متراجعاً بنحو 8.8%.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

9 − 2 =