تقلص عددهن من 435 حالة إلى 145 فقط

المطيري: 67 % انخفاضاً بعدد نزيلات مركز إيواء العمالة بعد مهلة الداخلية لمخالفي الإقامة تقلص عددهن من 435 حالة إلى 145 فقط

طفلان يرافقان والدتيهما جملة من تبقى من 23 حالة جارٍ تجهيز وثائق سفرهما تمهيداً لمغادرتهما البلاد

5 نزيلات فلبينيات فقط يتم التعامل معهن بالتنسيق مع سفارة بلادهن لإنهاء مشكلتهن تمهيداً لمغادرتهن

المزيد: بعض الحالات أُحيلت إلى الطب النفسي وأخرى للأمراض السارية عند اكتشاف إصابتها بمرض مُعدٍ

كتب – فارس العبدان:

أكد رئيس مركز ايواء العمالة الوافدة علي المطيري أن اجمالي عدد نزيلات المركز انخفض مع المهلة الأخيرة التي أعطتها وزارة الداخلية بشأن المخالفين لقانون الإقامة بشكل كبير، حيث لم يتبق من اجمالي 435 نزيلة سوى 145 حالة، بما يعني أن نسبة الانخفاض بلغت نحو 67 في المئة. جاء ذلك في تصريح على هامش تفقد مجموعة من الجمعيات الأهلية العاملة في مجال حقوق الانسان بالتعاون مع الهيئة العامة للقوى العاملة لمركز ايواء العمالة الوافدة للاطلاع على الخدمات المقدمة وطرق التعامل مع النزيلات.
وقال المطيري: إن المركز يتبع آلية دخول تتضمن ثلاثة طرق، منها أن تكون بشكل شخصي أو سفارات دول العاملات أو من إدارة العمالة المنزلية التابعة لوزارة الداخلية.
وأوضح أن الحالات الحالية الموجودة في المركز جلها من العمالة المنزلية حيث تكمن مشكلاتهن في عدم دفع الرواتب أو وجود اعتداءات بالضرب حيث يتم التعامل معها في ظل وجود اختصاصيين نفسيين وصحيين حتى استقرار الحالة وايجاد الحل المناسب لها تمهيدا لمغادرتها البلاد بعد الحصول على جميع الحقوق بدعم من فريق محامين تطوعي.
وفي سؤاله عن العمالة الفلبينية في المركز أشار المطيري إلى أن اعدادهم انخفضت جدا ًعن السابق حيث لاتتجاوز حالياً خمس نزيلات ويتم التعامل معهم الآن بالتنسيق مع سفارة بلادهم لانهاء مشكلتهن ومن ثم مغادرة البلاد، لافتا الى وجود عشرات الجنسيات اعلاها النيبالية ومن ثم الافريقية الموزعة بين مدغشقر وساحل العاج والكاميرون وغانا وغينيا وغيرهم.
وقال: إن المركز شهد أيضاً انخفاضاً في أعداد النزلاء من الأطفال المرافقين لأمهاتهم من إجمالي 23 حالة إلى طفلين فقط يتم الآن التعامل مع ملف والدتيهما لمنحهما حقوقهما الكاملة ومن ثم تجهيز وثائق السفر الخاصة بهما تمهيداً لمغادرتهما البلاد.
وقالت جميلة المرزوق من رابطة “رواسي” للأمن الأسري: إن مايقدمه مركز الإيواء مفخرة للكويت في مجال حقوق الإنسان لاسيما أن النزلاء يتمتعون بجميع الخدمات الضرورية والحرية في الدخول والخروج والحصول على متطالباتهم الحياتية بإشراف مباشر من الهيئة العامة للقوى العاملة.
ومن جهتها قالت مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام المتحدث الرسمي بإسم الهيئة العامة للقوى العاملة أسيل المزيد: إن المركز يتلقى دعماً مستمراً من وزيرة الشؤون الإجتماعية والعمل هند الصبيح التي توصي دائما بتطوير أدائه وتعزيز عمل خدمة لنزلاءه.
واضافت المزيد أن الحالات الموجودة في المركز تتنوع في مدة البقاء التي تكون اقصاها ثلاثة أشهر في حين يمكن تمديد ذلك حتى انتهاء المشكلات الخاصة بالحالة بالتعاون مع سفارات بلدانهم داخل الكويت او خارجها. واكدت وجود فحوصات صحية دورية منذ الدخول للمركز وحتى اثناء التواجد به بالتعاون مع وزارة الصحة حيث احيلت بعض الحالات إلى الطب النفسي واخرى للامراض السارية قبل دخولها للمركز عند اكتشاف اصابتها بمرض معدي.
وكشفت أن المركز يوفر فرص عمل للنزلاء من خلال إعادة تأهيلهم إلى جانب خدمات نفسية وغذائية وتفعيل قاعدة البيانات مع منظمة الهجرة الدولية بشان توفير جميع البيانات المتعلقة بالنزلاء وحالاتهم وآخر التطورات عليها.