المعارضة التركية تحذر من مخالفات وخروقات في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية تقدم أردوغان وحزبه بعد فرز ثلثي الأصوات و87 في المئة نسبة الإقبال

0 7

عواصم – وكالات: حقق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تقدماً في الانتخابات الرئاسية التي جرت أمس، بحصوله على نحو 56 في المئة وتأييد 56 ولاية بعد فرز 70 في المئة الأصوات، فيما جاء منافسه محرم إنجه من حزب “الشعب الجمهوري” المعارض الرئيسي في المرتبة الثانية بنسبة 28.9 في المئة وتأييد سبع ولايات.
وفي الانتخابات البرلمانية، تصدر حزب “العدالة والتنمية” الحاكم بزعامة أردوغان بنسبة 46.2 في المئة، مع فرز 46 في المئة من الأصوات.
من جانبه، ذكر تلفزيون “تي.ار.تي” الرسمي، ان الاقبال على التصويت في انتخابات الرئاسة، بلغ 86.82 في المئة، بينما بلغت المشاركة في الانتخابات البرلمانية 87 في المئة. في غضون ذلك، أعرب حزب المعارضة الرئيسي عن قلقه جراء عدد الشكاوى بشأن حدوث مخالفات في عملية التصويت في جنوب شرق البلاد.
وأفاد حزب “الشعب الجمهوري”، وهو حزب محرم إينجه، المنافس الرئيسي لأردوغان، بأن قيادات في الحزب أكدت وقوع مخالفات في محافظة شانلي أورفا.
وقال زعيم الحزب كمال كيليتشدار أوغلو إن حزبه تلقى شكاوى من وقوع مخالفات، خصوصاً جنوب شرق البلاد، الذي تقطنه غالبية كردية.
وأضاف “أي ظلال تخيم على الانتخابات تمثل ضربة لديمقراطيتنا وبالتالي فمن واجبي تحذير كل الموظفين المدنيين مجدداً، من فضلكم قوموا بواجبكم”.
من جهته، قال المتحدث باسم الحزب بولنت تيزجان للصحافيين في أنقرة، “وردت الكثير من الشكاوى من شانلي أورفا، تدخل زملاؤنا حيث وقعت” هذه الحالات.
وأشار إلى تقديم شكاوى إلى اللجنة الانتخابية في المنطقة والهيئة العليا للانتخابات، مضيفاً “نحاول ضمان سلامة صناديق الاقتراع”.
وعرض تسجيلاً مصوراً من منطقة سروج في شانلي أورفا تحدث فيه شخص عن وجود أصوات في صندوق الاقتراع يتجاوز عددها الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم.
وندد بوجود مسلحين في شوارع سروج قال إنهم يشكلون أجواء تهديد خلال الانتخابات.
وأعلن الأمن ضبط ثلاثة “شوالات مملوءة بأوراق انتخابية ممهورة في سيارة تم تفتيشها بالقرب من أحد مراكز الاقتراع، وتم توقيف ثلاثة أشخاص للتحقيق في الأمر”.
لكن لدى ادلائه بصوته في اسطنبول، أكد أردوغان “تم إبلاغي بعدم وجود أي مشاكل جدية في أنحاء تركيا” في ما يتعلق بسلامة عملية الاقتراع.
في سياق متصل، أعلنت هيئة الانتخابات في بيان، الشروع في تحقيق قانوني وإداري عاجل بشأن خروقات في مراكز اقتراع.
وكان الأتراك بدأوا امس، التصويت، في انتخابات رئاسية وبرلمانية تمثل أكبر تحد انتخابي لأردوغان وحزبه، منذ وصوله للسلطة قبل 15 عاماً، خصوصاً أن هذه الانتخابات ستؤذن أيضاً بتطبيق نظام رئاسة تنفيذية قوية يسعى إليه أردوغان منذ فترة طويلة، وأيدته غالبية بسيطة من الأتراك، في استفتاء جرى في العام 2017.
وتنافس في الانتخابات الرئاسية ستة مرشحين، لكن إنجيه يمثل أبرز تحد لأردوغان.
ووعد إنجيه خلال كلمة أمام حشد في إسطنبول، ليل أول من أمس، بإنهاء توجه تركيا نحو الحكم الاستبدادي في ظل حكم أردوغان.
وأشارت استطلاعات الرأي إلى أن أردوغان لن يتمكن من تحقيق الفوز في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة.
وعلى صعيد الانتخابات التشريعية، تشير الاستطلاعات إلى أن حزب “العدالة والتنمية” سيخسر غالبية البرلمانية، ما قد ينذر بتوترات متزايدة بين الرئيس والبرلمان.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.