المعارضة تستكمل سحب الأسلحة الثقيلة من “المنزوعة” في إدلب الأسد: الاتفاق موقت والمحافظة ستعود لسورية

0

دمشق – وكالات: استكملت جماعات من المعارضة السورية المسلحة أمس، سحب الأسلحة الثقيلة من المنطقة منزوعة السلاح التي اتفقت عليها تركيا وروسيا في إدلب بشمال غرب سورية.
وأفادت أنباء صحافية أمس، بأنه تم سحب قسم كبير من قذائف المورتر والمدفعية ومنصات إطلاق الصواريخ بالفعل من المنطقة.وذكرت “الجبهة الوطنية للتحرير” أن مسلحين من المعارضة سيبقون في المنطقة منزوعة السلاح لمساعدة القوات التركية التي تقوم بعمل دوريات في المنطقة، فيما لم تعلن بعد “هيئة تحرير الشام” إذا ما كانت ستلتزم بالاتفاق.
في سياق متصل، استبعد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين أمس، نشوب أعمال قتالية واسعة النطاق في سورية، مشيراً إلى أنه قد تتم عمليات دقيقة محددة الأهداف في حال دعت الضرورة.
وقال “نعول على أنه لن تكون هناك معاناة للمدنيين بسبب وقوع أعمال قتالية واسعة في إدلب”.
ورداً على سؤال بشأن إمكانية تنفيذ عمليات دقيقة محددة الأهداف في إدلب، قال أوضح أنه “من دون شك قد تتم عمليات دقيقة محددة الأهداف في حال دعت الضرورة”.
وأضاف إن روسيا وتركيا تبحثان حالياً مسألة منح ضمانات للمسلحين، الذين يوافقون على الخروج من إدلب، مشيراً إلى أن هذه المسألة يجري بحثها على المستوى العسكري بين البلدين.
وأكد أن إدلب في نهاية المطاف يجب أن تنتقل إلى سيطرة النظام السوري، مشيراً إلى أن مذكرة روسيا وتركيا بشأن إدلب يتم تنفيذها، والأجواء تغيرت إلى الأفضل.
من ناحية ثانية، أعلن رئيس النظام السوري بشار الأسد خلال اجتماع اللجنة المركزية لحزب “البعث”، أول من أمس، أن الاتفاق الذي أبرمته موسكو وأنقرة بشأن إدلب هو “إجراء موقت”، وأن المحافظة “ستعود الى كنف الدولة السورية”.
وقال إن “موقف الدولة السورية واضح بأن هذه المحافظة (إدلب) وغيرها من الأراضي السورية المتبقية تحت سيطرة الارهابيين، ستعود الى كنف الدولة السورية، وأن الاتفاق هو إجراء موقت حققت الدولة من خلاله العديد من المكاسب الميدانية، وفي مقدمتها حقن الدماء”.
وأضاف إنه “ما شهدناه أخيراً، من هستيريا غربية قبل معركة إدلب، نابع من كونها تشكل أمراً مصيرياً بالنسبة لهم، لأن انتصار السوريين فيها سيؤدي إلى فشل خططهم إزاء سورية، وعودتها أخطر مما كانت عليه في وجه مشروعهم في المنطقة، إن كان بشكل (صفقة قرن) أو غيرها من الأشكال، وستشكل نموذجاً جديداً لدول المنطقة والعالم”.
وأشار ” مقبلون على معركة إعادة تأهيل بعض الشرائح التي كانت حاضنة للفوضى والإرهاب لكي لا تكون هذه الشرائح ثغرة يتم استهداف سورية في المستقبل من خلالها”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

16 + ستة عشر =