المعارضة تطالب بسياسة عادلة

0 4

تسعى المعارضة السورية للتوصل إلى عملية سياسية حقيقية وعادلة، تشمل جميع أطراف الأزمة من دون تمييز، بعيدة عن مسار “ملتف” يصب في مصلحة المحور الإيراني.
ويطالب معارضون سوريون بعملية سياسية متكاملة وعدم استدراج ما يسمونه بـ”عملية زائفة تصب في مصلحة المحور الإيراني”، والضغط على روسيا للتوصل إلى حل في سورية، في حين تبدو موسكو اليوم هي أكثر الأطراف التي تعيش أزمة حقيقية في الملف السوري.
ورغم الجهود الديبلوماسية الروسية في الأمم المتحدة ومجلس الأمن و”انتصارات” موسكو والنظام، بالتزامن مع تهجير المعارضة في المناطق الساخنة إلى إدلب وريف حلب، إضافة إلى لقاءات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنظيره بشار الأسد، واستضافة زعماء أوروبيين، إلا أنه لا جديد في الملف السوري ينهي حالة الاستعصاء التي يعاني منها.
وإضافة إلى كل ذلك، فإن الإعلان المنسوب إلى بوتين حول خروج كل الجيوش الأجنبية عدا الروسية من سورية سيعرضه لخسارة الحلفاء الرئيسيين في سورية.
وشدد عضو الهيئة العليا للتفاوض فراس الخالدي في تصريح لجريدة “إيلاف” الإلكترونية على “أنه لا بد من عملية سياسية تكون كل الأطراف السورية حاضرة فيها من دون تمييز، تحت مظلة سياسية جديدة جامعة، مع وجود حل سياسي حقيقي وعادل، ومنظومة حكم، ودستور، وانتخابات جديدة تنهض بسورية”.
وبشأن اللجنة الدستورية التي قررها مؤتمر “سوتشي” قال الخالدي “يمكن أن تكون اللجنة الدستورية مدخلا وليس بديلا، وذلك بحاجة لتوافق واضح حول سير العملية وضمانات حول عدم افراغ العملية السياسية من محتواها”.
وأوضح أن “خروج كل القوة الأجنبية من سورية يجب أن يكون انسحابا شاملا ضمن عملية سياسية عادلة تحقق السلام في سورية، وليس بهدف الالتفاف على مطالب الشعب السوري أو استدراج لعملية سياسية زائفة تصب في مصلحة المحور الإيراني”.
من جهة ثانية، تقوم كل الأطراف برصد ردود الأفعال حول تصريحات بوتين، حيث ستوضح إن كان إخراج القوات الأجنبية اتفاقا غير معلن أم جوهره التخطيط للمستقبل أو هو يصب في باب التمني، وربما جس نبض المشاركين عسكريا في سورية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.