المعتقلون السياسيون في السجون التركية يعيشون ظروفاً قاسية

0 82

أنقرة – وكالات: عادت قضية المعتقلين السياسيين في تركيا إلى الواجهة، مع المطالبات المستمرة بإطلاق سراح قياديين ورؤساء بلدياتٍ من حزب “الشعوب الديمقراطي”، المؤيد للأكراد، إلى جانب معتقلين آخرين معارضين للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أبرزهم رجل الأعمال المعروف عثمان كافالا، الذي تتهمه الحكومة بالتورط في محاولة الإطاحة بها لدعمه احتجاجات شعبية في البلاد عرفت باحتجاجات “غيزي” العام 2013.
وقال المحامي التركي محمد أمين آكتار، إن “مناضلين يكافحون لأجل حقوق الإنسان في تركيا اعتقلوا في العام 2016، وبينهم سياسيون أكراد مثل الرئيس المشترك السابق لحزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرطاش وعدد من رفاقه ونواب حزبه في البرلمان. وكنتُ محامي دفاع عن بعضهم”.
وأضاف إن “رئيس بلدية ديار بكر الكبرى المعزول عدنان سلجوك مزراكلي معتقل منذ 21 أكتوبر العام 2019، من دون وجود أدلة تدينه وأنا محامي دفاعه منذ ذلك الحين، كما أنني محامي دفاع رئيسة بلدية ديار بكر السابقة والمعتقلة غولتن كشناك وقد حُكم عليها بالسجن مدة 15 عاماً، لكن بعد اعتراضنا أوقفت محكمة تركيا عليا ذاك الحكم لإعادة النظر في قضيتها من جديد”.
وأشار إلى أن “الاتهامات الموجهة لرئيس بلدية ديار بكر الحالي والرئيسة السابقة، مجرد افتراءات، كاشفا أن “المعتقلين السياسيين في السجون التركية يعيشون في ظروف قاسية”.

You might also like