“المعلوماتية” يحض على توظيف التقنيات المالية في الرفاه المستدامة مبادرات رقمية وتطبيقات ذكية كويتية في اختتام فعاليات الملتقى

0 37

اختتم الملتقى العالمي للمعلوماتية 2018 أعماله مساء اول من امس الاربعاء الذي نظمته جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية بالتعاون مع مسرعة همة تلك وجامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا التي استضافت هذا الملتقى يومي 27 – 28 نوفمبروشاركت في فعالياته جامعة الكويت وجامعة الخليج، والجامعة العربية المفتوحة، وكلية الكويت للعلوم والتكنولوجيا والمجتمعات الرقمية الفاعلة في الكويت كمجتمع الالعاب الالكترونية ومجتمع المخترعين ومجتمع الصناع.
كما شارك في الملتقى رواد مشاريع واصحاب افكار ومتحدثين من الكويت والعالم من ذوي الخبرات العالمية في الرقمية وتقنية المال والأعمال الذين اثروا جلسات الملتقى بارائهم وافكارهم وحواراتهم وقد دارت فعاليات اليوم الأول حول حالة التقنية المالية عالميا ومحليا، وحالة هذه التقنية في الكويت حاضرا ومستقبلا، وكذلك الوضع الحالي لعالم المبادرين الرقميين في الكويت والقيادات الكويتية الرقمية العالمية.
وقد جاء هذا الملتقى متماشيا مع الاتجاه نحو تحقيق رؤية سمو امير البلاد الشيخ الاحمد الجابر الصباح في جعل الكويت مركزا اقليميا متقدما تجاريا وماليا وتقنيا وداعما لخطط الدولة لتطوير البيئة التحتية لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات وتحقيق اهداف التنمية المستدامة والاقتصاد التنوعي القائم على الابتكار والسعي الى الانتاج المتطور والصناعة المبتكرة وإقامة المدن والمجتمع الذكي.
وقد ركزت كلمات الافتتاح على أهمية هذا الملتقى ودوره في التحفيز على الابداع والابتكار في تقنية المال “الفنتك” حيث خلصت كلمة محافظ بنك الكويت المركزي الدكتور محمد يوسف الهاشل الى التوصيات الأتية.
يتعين على البنوك ان تغتنم الفرصة وتبني الحلول التي توفرها التقنيات المالية، وعلى المؤسسات التعليمية استشراف المستقبل والاستعداد والاعداد له وعلى الجهات الرقابية ان تتحلى بالمرونة والحماقة واليقظة، وكذلك على جميع الاطراف المعنية ان تستعد للتعامل مع القوة العارمة للتقنيات المالية وتوجيهها نحو هدفنا الاسمى “الرفاه المستدام للجميع” كما يجب على المبتكرين تلمس احتياجات المجتمع والتفكير خارج الاطر المألوفة.
وقد شهد الملتقى قيام المبادرين الرقميين واصحاب الشركات التقنية بعرض مخترعاتهم وانشطتهم في معرض سوق الافكار خلال يومي الملتقى من مثل تطبيق كريدج وتطبيق اسكراب وتطبيق سواب، وتطبيق تاب، والكثير من التطبيقات الاخرى.
وفي اليوم الثاني للملتقى عقدت الجلسات الآتية:
الجلسة الحوارية الأولى تحت عنوان الصناعة الرقمية المجتمعية ترأسها الدكتور محمد قاسم الخبير في علوم التواصل، وشارك فيها ياسر الحمد رئيس شركة سيمي (sme) (الكويت جمعية مهندسي التصنيع)، و ضرار الرشود مدير ومطور العاب الفيديو بالمجتمع ومدير شركة كويت جيجز، وأحمد الصالح رئيس أكادمية الصناع، وعلي القناعي المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة كفراتي.
وجاءت الجلسة الثانية بعنوان من الفكرة إلى التصميم وتحدث فيها كليف جرينر المدير الإبداعي لمجموعة أوبجكت تك ومدير خدمة التصميمات لبنك باركليز، ورئيس التصميم في شركة سامسونغ وسيسكو وشركة أورانج للهواتف، والمؤسس المشارك لشركة تانجيرين للتصميم مع جوناثان ايف، ومدرس زائر في الكلية الملكية للفنون.
اما الجلسة الثالثة فجاءت بعنوان التعليم القائم على مهارة العقل الكبير، وشارك فيها نورة الحميدي مدربة التعليم الدافع، والدكتور أحمد الفيلكاوي مدرب التعليم التكنولوجي، و عبدالله الصانع مدرب التعليم الدافع.
وخصصت الجلسة الأخيرة للمخترعين والتي ترأستها مريم هشام الريس شريكة في شركة كيوبيكال سيرفيسز لحاضنات الأعمال وترأس قسم برامج ريادة الأعمال في الشركة، وأحمد أهم البرامج التي تشرف عليها هو برنامج فكرة لتطوير الأعمال الذي يساعد المبادرين على تحويل فكرتهم إلى مشروع قائم، وشارك فيها محمد صلاح الرفاعي مؤسس Idealink.net مخترع كويتي قام باختراع جهاز اكويلي لكي الملابس دون تدخل بشري، و إسراء عزت العريان المهندسة الكهربائية التي قامت بالتعاون مع فريقها بإنشاء جهاز يسمى كاشف جروح مرضى السكر، و محمد بوعلاي وهو مخترع جهاز كوي Kiw لمراقبة الرياضة للتنبؤ بالإرهاق لدى الرياضيين باستخدام الذكاء الاصطناعي، وهو من ذوي الخبرة في التعليم العميق أيضا.
وفي نهاية الجلسات أطلق جاسم محمد المطوع مدير مسرعة همة تلك مبادرة فريج السيلكون، وتم اختيار مصطلح كلمة فريج لأنه يمثل قيمة من قيم المجتمع الكويتي، والذي يعتبر كفريق واحد يحافظ على التناغم والألفة الكويتية.

You might also like