المعيوف: رئيس “فيفا” تراجع عن تأييد حقنا بعد ضغوط

كتب ـ رائد يوسف وعبد الرحمن الشمري:
فجّر رئيس لجنة الشباب والرياضة في مجلس الأمة ورئيس الوفد الشعبي لرفع الإيقاف الرياضي عن الكويت النائب عبد الله المعيوف مفاجأة من العيار الثقيل بشأن كواليس ما دار في اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم” فيفا” التي عقدت في المكسيك الجمعة الماضية.
المعيوف أكد في تصريح صحافي أمس أن رئيس “فيفا” جياني انفانتينو غير موقفه بشأن رفع الإيقاف عن الكويت. وقال : “عندما جلسنا معه أبلغنا بأن الإيقاف يحتاج إلى دراسة أعمق ووعدنا بذلك وقبل التصويت اتصل بنا مكتبه التنفيذي ليخبرنا بأن الرئيس يعتذر وأنه سيؤيد تقرير المكتب التنفيذي بخصوص الإيقاف”، لافتا إلى أن”هناك ضغوطا مورست عليه من المتسببين بالإيقاف والاتحادين الآسيوي والإفريقي”.
وطالب المعيوف الأندية الرياضية بألا تكون أداة لأهداف شخصية ومصالح سياسية. وأضاف: إن “الكويت باقية والأشخاص زائلون والتاريخ يسجل فلا تكونوا جسرا للي ذراع المجلس والحكومة وذراع الوطن”.
وخاطب المعيوف الأخوين أحمد وطلال الفهد قائلا: إن “الكويت ستبقى حرة وستعود الرياضة “غصبا عن اللي يرضى واللي ما يرضى”،متسائلا:”هل يبقى مستقبل الشباب الرياضي بيد الأخوين الفهد وإلى متى نسكت ونتفرج على ضياع الرياضة الكويتية؟!”.
وحول العراقيل التي واجهت الوفد الشعبي الذي ترأسه إلى المكسيك قال: إن “الشائعات والحملات القذرة سبقتنا وأشيع أننا منعنا من دخول المكسيك وتوالت الشائعات لثنينا معتقدين أننا نخاف أو نرتعد من مغرد هنا أو هناك ونحن لم نخف من الغزو العراقي حتى نخاف من “شوية منتفعين”.
وأكد أن غالبية الوفود لم يكن لديها فكرة عن أسباب الإيقاف لأن الاتحاد الكويتي لم يتحدث مع الجمعية العمومية المكونة من 209 أعضاء، موضحا أن بعض الوفود استغربت صمت اتحاد الكرة الكويتي !
ونسب المعيوف إلى رئيس اتحاد غرب آسيا الأمير علي بن الحسين قوله ـ خلال اجتماع عقد معه ـ إن “علتكم منكم وفيكم”.
واعتبر المعيوف تشكيل لجنة للتحقيق في إيقاف النشاط الرياضي من قبل أحمد الفهد وحسين المسلم مفارقة، حيث يكون المجرم هو القاضي، مؤكدا أن الأخوين الفهد هما من تسببا بالإيقاف وليس أدل على ذلك من شريط الفيديو الذي ظهرا فيه وهما يحتفلان باستمرار الإيقاف.